رواية ق`ضية خلع 4 (عائد من المoت)بقلم عمرو راشد
المحتويات
كنت بشوف دا في عينيها ونظراتها ليا.. ضحكتها اللي طالعة من القلب عشان تخطف وتسحر اي حد يشوفها.. كنت محتاج اتعوض ولو بيوم حلو بعد كل اللي انا شوفته في حياتي بس هي جات وقلبت حياتي جنة.. عدا شهرين تقريبا واحنا مع بعض بس كان دايما ناقصني حاجة وبرغم كل اللي انا كنت فيه بس مكنتش عارف انساه.. الحاجة دي كانت ابني وعشان كدا كان لازم أحاول الاقي حل واشوفه.. اتصلت ب طارق
طب والله التليفون بيزغرط لما شاف اسمك
= ايوا يا حبيبي مانا مش اي حد برضو.. لازم انت كمان تزغرط خلي بالك
و افرشلك الارض ورد كمان لو عايز يا حسام
= الله يرحم ابوك
ربنا يخليك يا حبيبي متحرمش منك
= لو كان عايش كان زمانه لم الورد و راح باعه
هنبتديها قلة ادب يا حسام ولا ايه؟
= لا لا انا مش جاي في قلة ادب.. انا محبتش اكلم نادية وكلمتك انت عشان دي الأصول .. انا عايز اشوف ابني يا طارق
بيت اخوك يا حبيبي تنور وتشرف في اي وقت
= لا انا عايزه معايا ، نادية اتجوزت خلاص يعني الواد بقا من حقي انا
بس نادية مش هتعرف تستغنى عن ابنها
= مش بتاعتي وميخصنيش ، هي اتجوزت يبقا خلاص الواد هيعيش معايا
وتسيب ام بعيدة كدا عن ابنها
= بيت اخوك يا حبيبي تنور وتشرف في اي وقت
كفاية هزار يا حسام.. الواد هيفضل مع نادية لان من الاخر كدا انت مش هتعرف تاخد بالك منه
= وانت مال اهلك.. هو كان ابنك انت؟
تحب نمشيها محاكم ونشوف القاضي هيحكم يعيش مع مين
= بنبهر ب غبائك يا طارق.. القاضي هيحكملي انا لان الأم اتجوزت
معتقدش ان القاضي هيحكم ان طفل صغير لسة مكملش 6 سنين يعيش مع واحد مختل و أعصابه تعبانة لا وكمان مدمن كحوليات
= عيب يا طارق متفضحش حد من اهلك.. استرهم مينفعش كدا
لا يا حبيبي دا انت
= وهتثبتها ازاي
عندي بدل الشاهد الف.. هقولهالك لاخر مرة بلاش تلعب معايا اللعبة دي يا حسام.. انت مش قدي
= طب اسمع.. ابني مش هيتربى بعيد عني وانا هعرف ازاي ااخده كويس
كدا هتخلينا نلجأ للاسلوب التاني و دا مش هيعجبك خالص
= انا بحب كله متقلقش عليا
حلو استنا هديتك بقا
" قفلت معاه طبعا كنت منتظر انه يعمل كدا لانه اكيد مش هيقولي اهلا وسهلا تعالى خد ابنك بس انا هعرف اتصرف.. كملت شغل طول اليوم لحد ما الساعة بقت 10 بليل.. مشيت من المكتب وكلمت فريدة وانا في الطريق
ايه يا حبيبتي جاهزة.. انا خلاص قدامي نص ساعة واكون عندك
= معلش يا حسام انا تعبانة أوي النهاردة.. مش هقدر انزل
مالك تعبانة من ايه
= تقريبا خدت دور برد
طب اشربي حاجة سخنة وخدي مسكن وانا الصبح هعدي عليكي
" قفلت معاها و غيرت طريقي و روحت البيت ، طالع على السلم مش قادر.. اليوم كان طويل أوي وعايز ادخل ارتاح شوية ، فتحت باب الشقة و دخلت ولسة هقفل لقيت حد حط رجله ومنع اني اقفل.. فتحت الباب لقيت اللي بيضر*بني بالبوكس.. رجعت ل ورا وحاولت امسك نفسي قبل ما اقع.. كانو 3 أشخاص ملثمين.. ضر*بت واحد منهم ب رجلي في بطنه و هج*مت على التاني ضر*بته اكتر من بوكس وفي نفس اللحظة كان الشخص التالت مسكني من ضهري لحد ما اللي قدامي قرب مني وبدأ يض*رب فيا.. فجأه طلع من جيبه مط*وة و لسة.. ضر*بته بسرعة ب رجلي ووقع على الارض.. وطيت و قلبت الشخص اللي كان ماسكني من ضهري.. كان واحد منهم لسة هيقوم لكن كملت ضر*ب فيه و بدأت اضر*ب فيهم كلهم لحد ما فقدو الوعي.. مفيش غيره هو اللي عملها .. دخلت جبت المس*دس بتاعي من درج المكتب و نزلت ركبت العربية و سوقت بأقصى سرعة ممكنة.. كنت سايق بسرعة جنونية.. الد*م نازل من وشي و هدومي اتقطعت.. وصلت بيته وطلعت على السلم لحد ما وصلت شقته.. بس الغريبة ان الباب كان مفتوح.. دخلت بهدوء.. المكان كله ضلمة مفيش اي مصدر للضوء ، ماشي والمسد*س في ايدي لحد ما سمعت من ورايا حد بيقول
اثبت مكانك.. متتحركش خطوة يإما هقت*لك
" الصوت دا انا عارفه.. فجأه النور رجع و بصيت ورايا واتأكدت فعلا.. دا صوت نادية وكانت هي اللي واقفة ورايا وماسكة مس*دس وموجهاه ناحيتي.. سمعت صوت حد بيضحك من جوا و بعد ثواني ظهر قدامي وهو برضو ماسك مسد*س وموجهه ليا.. كان هو طارق وقال
تصدق كنت مراهنها انك هتفلت منها وهتيجي
" بصيت على نادية اللي اتكلمت وقالت
متابعة القراءة