رواية ق`ضية خلع 4 (عائد من المoت)بقلم عمرو راشد
المحتويات
= من غير ما افكر.. انا مش عايزك يا حسام
" صوتي بدأ يكون عالي
لو كنتي مش عايزاني فعلا كان زمانك اتجوزتي او على الاقل اتخطبتي.. 7 سنين وأنتي لسة زي ما أنتي
= على اساس انك اتغيرت.. قولي يمكن مش واخدة بالي ، انت كمان متغيرتش يا حسام بلاش نضحك على بعض عشان انا اكتر واحدة في الدنيا دي فاهماك
هعمل نفسي مسمعتش حاجة وبرضو هسيبك وقت تفكري ، سلام
" كنت لسة همشي بس وقفت تاني لما سمعتها بتقول
انا ضيعت من عمري 7 سنين فعلا انت عندك حق ، بس عشان كان عندي امل انك تتغير يا حسام
" الفرح خلص و روحنا البيت.. كان شكلها مضايق وواضح انها اتأثرت باللي حسام قاله.. كان لازم اصلح كل دا قبل ما الليلة تبوظ
ايه يا نودي هتفضلي كدا ولا ايه
= كدا اللي هو ازاي يعني
مش شايفة شكلك ولا ايه.. في عروسة تبقا عاملة كدا يوم فرحها
= مفيش حاجة انا كويسة
كويسة من انهي اتجاه بالظبط
= كويسة وخلاص يا طارق
انتي مضايقة من اللي قاله حسام
= وهو حسام قال ايه
لا مش عليا انا الكلمتين دول ، أنتي مضايقة لما قال انه خطب فريدة
= لا طبعا وانا هضايق ليه ، هو حر
صدقيني انا فاهم.. و دا شئ عادي جدا يحصل ، انتو برضو كنتو متجوزين ومش سنة ولا اتنين لا دا اكتر ، متقلقيش انا فاهم كل دا
= انا اسفة يا طارق.. بجد متزعلش مني
يا حياتي قولتلك انا فاهم و بعدين خلاص بقا احنا مش هنقعد طول الليل هنتكلم عن حسام
= عايزنا نتكلم في ايه طيب
بقولك ايه.. ما تيجي نشوف الفستان دا بيتقل*ع ازاي
= طارق احترم نفسك
احترم نفسي.. هو في عريس بيحترم نفسه برضو
= طب اتلم ومتوترنيش أكتر مانا متوترة
ليكي عليا هضيعلك التوتر دا خالص
" قربت منها و دوبت في شفايفها.. كنت في عالم تاني خالص.. سرحان فيها وفي جمالها.. بعدها شيلتها و دخلنا على الأوضة
" فريدة مشيت وسابتني واقف مكاني.. هو انا وحش أوي كدا ولا عشان محدش فاهمني.. انا مبقتش عارف انا عايز ايه و دي أخطر مرحلة ممكن يمر بيها اي بني آدم ، انا بقيت تايه في الدنيا.. مش عارف ازعل على اللي راح مني ولا افكر في اللي جاي ، مش عارف اكون مع فريدة ولا اسيبها.. مبقتش فاهم نفسي حتى ، ركبت العربية وفضلت ماشي بيها طول الليل مش عايز اروح وفي نفس الوقت مش عارف اروح فين.. لفيت كتير أوي الساعة بقت 3 بعد نص الليل ، لحد ما لقيت نفسي قدام باب شقتها.. رنيت الجرس بعدها ب دقيقة فتحتلي الباب
انا كنت...
" مكملتش الجملة وخدتها في حضني.. كانت بتعيط وماسكة فيا كأني هطير
بحبك.. بحبك أوي يا حسام.. متسبنيش
قفلت باب الشقة و دخلنا جوا "
#بقلم: #عمرو راشد
" لما صحيت وبصيت على طارق ملقتوش موجود جنبي.. قومت من مكاني وخرجت من الأوضة سمعت صوت جاي من المطبخ.. دخلت لقيته واقف وبيحضر الاكل
انت بتعمل ايه يا طارق
= ايه دا أنتي صحيتي يا حبيبتي
= شكلي جيت في وقت مش مناسب
الصراحة اه.. انا كنت عايز اعملك مفاجأه و اجبلك الفطار لحد السرير
= دا ايه الرومانسية دي كلها
زي الملكة يا حياتي.. انتي تقعدي مكانك وكل حاجة تجيلك لحد عندك
= يعني ادخل جوا
ياريت
" وفعلا رجعت الأوضة وبعدها ب ربع ساعة روحت وراها ومعايا الفطار
تعبت نفسك ليه.. مانا كنت هقوم احضرهولك انا يا نور عيني
= انا عايزك مرتاحة كدا زي الملكة وكل حاجة هتجيلك لحد عندك
ربنا ميحرمنيش منك يا حبيبي
" لما فوقت تاني يوم.. مكنتش مدرك انا فين لحد ما افتكرت اني روحت ل فريدة امبارح و كنت بايت عندها.. صحيت وكانت هي لسة نايمة في حضني
فريدة.. فريدة
" بدأت انادي عليها بصوت هادي عشان تصحا ، فتحت عنيها كأنها طفل صغير.. كانت زي الملايكة.. اتعدلت وقامت
صباح الخير
" مع الكلمة دي قربت مني وبا*ستني من خدي
صباح النور يا حبيبتي.. قمر حتى وأنتي لسة صاحية
= ايه باين عليا؟
دا باين اوي اوي و اوي كمان
" دخلت في حضني وقالت بصوت رقيق وهادي
بحبك
= وانا كمان
" من اللحظة دي كل حاجة اتغيرت.. بقيت معاها طول الوقت .. بستنا اخلص شغلي عشان اعدي عليها ونروح نتعشا سوا لدرجة اني ساعات مبستحملش اخلص شغلي وبكلمها.. كانت بتبقا وحشاني جدا.. كتير منكم ممكن يتريق بس فعلا انا كنت حاسس نفسي رجعت صغير تاني.. عارفين حب ثانوي دا.. مراهقة متأخرة شوية بس كنت مبسوط.. خلتني اعمل حاجات مجنونة زي مثلا اننا نسافر اسكندرية الساعة 3 الفجر.. الفرحة دخلت قلبي من تاني.. اما هي ف كانت هي السبب في كل التغيير دا.. ومش هكدب عليكو لو قولت انها كانت الطرف الأكثر حبا..
متابعة القراءة