رواية ق`ضية خلع 4 (عائد من المoت)بقلم عمرو راشد
المحتويات
استنيها لما تنزل وحاولي تتكلمي معاها لحد ما ااجي.. انا خلاص قربت اوصل
" وفعلا أنتي نزلتي وكان شكلك مستعجلة
ايه دا يا نادية أنتي رايحة فين
= وانتي مالك انتي ، أنتي ايه اللي جابك
انا.. انا كنت جاية اطمن عليكي بس واضح انك رايحة مشوار
= اه رايحة مشوار ومشوار مهم ، بعد اذنك بقا
استني بس دا انا كنت عايزة اتكلم معاكي في موضوع
= مش وقته يا فريدة بعدين
هو أنتي رايحة فين بالظبط يا نادية
= انتي مالك.. بقولك ايه امشي دلوقتي وابقي تعالي يوم تاني يلا سلام
" ومشيتي بسرعة من قدامي ، فضلت ماشية وراكي لحد ما لقيت عربية سودا جات و ركبتي فيها ، ساعتها اتصلت ب حسام بسرعة
ايوا يا حسام
= انا قدامي 5 دقايق واكون قدامك ، اوعي تكوني سبتيها تمشي
في عربية سودا جات وخطفت نادية
" اتعصب عليا وصوته كان عالي جدا
= خطفتها ازاي.. وانتي كنتي فين
= والله ملحقتش اعمل حاجة
الله يخربيتك.. الله يخربيتك
= يا حسام طب قولي هنتصرف ازاي دلوقتي
كلمي طارق.. كلمي طارق بسرعة وقوليله على اللي حصل ، انا كدا مش هينفع أظهر دلوقتي
= طب انت هتعمل ايه
تابعيني اول بأول على الواتس
" وفعلا اتصلت ب طارق و اتفاجئت ان وائل طلب منه انه يروحله ..ساعتها بعت ل حسام بسرعة
حسام احنا رايحين ل وائل دلوقتي ، وائل اتصل ب طارق عشان يروحله ، انت فين
= انا ماشي وراكو متقلقيش
طب هنعمل ايه
= اعملي اللي طارق هيقولك عليه وأنا هكون متابعك
" وصلنا المكان اللي موجود فيه وائل.. طارق طلب مني اني استنا برا و ساب معايا مس*دس عشان لو اتأخر جوا هدخل انا و اتعامل معاهم ، وفعلا طارق نزل من العربية و دخل جوا ليهم ، في اللحظة دي مسكت تليفوني و بعت ل حسام وحكيتله على كل اللي حصل
نفذي كل اللي هو طلبه منك
= ازاي انا مبعرفش اض*رب نار
نفذي بس وانا اللي هعمل كل حاجة
" حسام دخل المكان قبلي بس من الباب الخلفي ،و استخبى في منطقة عالية بحيث محدش يشوفه وكان معاه البندق*ية بتاعته " سنايبر " ، الإشارة جاتلي منه اني ادخل وفعلا دخلت المكان و لحسن حظي ان طارق كان ماسك المس*دس في ايده وض*رب وائل بالنار ، وحسام هو اللي ضر*ب الرجالة اللي كانت مع وائل بالبندق*ية بتاعته ، ساعتها انا فكيت طارق ونادية ومشينا من المكان اما حسام..
باك
" كنت لسة هكمل بس سمعت صوته من ورايا
#بقلم : #عمرو راشد
كفاية يا فريدة
" بصيت ورايا
لا مش كفاية ، خليها تعرف انت عملت ايه عشانها اصل الهانم مفكراك انك كنت عايش ومقضي حياتك وناسيها
" حسام قرب منها
انا يا نادية ، بقا انا كنت مقضي حياتي وناسيكي.. أنتي تفكري اني ممكن اعمل كدا ، دا انا مكنش في حاجة شاغلة تفكيري غيرك.. انا مكنتش بعرف انام من كتر الخوف عليكي.. أكتر من مرة كنت هرجع واحكيلك على كل حاجة بس مكنش ينفع ولو كنت عملت كدا الله اعلم كان ايه اللي ممكن يحصل ، على فكرة انا مكنتش مستني منك تاخديني بالحضن بس على الأقل متفكريش فيا كدا.. و بالنسبة للي فريدة قالته دا كله كان صح ، انا كنت متابعك في كل خطوة بس ناقص حتة صغيرة انا قاطعتها فيها
فلاش باك
" لما خرجتي من المكان انتي و طارق و فريدة ، انا نزلت من المكان اللي كنت مستخبي فيه و روحت ل وائل اللي كان لسة بيقاوم وبيحاول يقوم يقف على رجله ويمسك سلا*حه تاني ، قربت منه و دوست على ايده و ضر*بته ب رجلي لحد ما نام على الارض
استفادت ايه من دا كله ، شوفت وصلت ل ايه بقا ، كنت سيبنا نعيش في حالنا
" كان لسة هيقوم ، مسكت المس*دس من على الارض وضر*بت طل*قة في رجله
اقعد بقا ، عايز ايه تاني.. يااخي انت ايه ، ماسك في الحياه كدا ليه.. حظك انك قدامك دقايق وتم*وت ، هو دا اللي هيرحمك مني بس تعرف حتى الدقايق او الثواني اللي هتعيشها خسارة فيك ، خسارة في كل اللي انت عملته فينا
" ضر*بت أكتر من طل*قة عليه لحد ما الخزنة خلصت
باك
انا اللي خدتلك حقك مش طارق يا نادية ، انا اللي كنت موجود طول الوقت جنبك مش طارق ، انا عملت كتير أوي عشانك ومستعد اعمل اكتر و أكتر عشان بس تكوني معايا ، انا مستاهلش منك أبدا
" لقيتها بتعيط و دخلت في حضني
وحشتني أوي يا حسام.. انا كنت بمو*ت من غيرك.. وحشتني أوي
= وأنتي كمان وحشتيني اوي
" خدتها و دخلنا الأوضة ، بعدها ب دقيقة خرجت.. كانت فريدة لسة واقفة
مش عارف اقولك ايه
متابعة القراءة