رواية ق`ضية خلع 4 (عائد من المoت)بقلم عمرو راشد

موقع أيام نيوز

" وفعلا عملتله ورق بإسم " إبراهيم سالم الشهاوي " وخليته يسافر وبكدا الجو بقا فاضي تماما ليا.. بس برضو حسام مختفاش من حياتي و رجع تاني ب مشكلة اكبر بكتير.. مشكلته مع وائل طليق نادية و استنجد بيا تاني وانا برضو ساعدته ووقفت جنبه للنهاية ولما اتضر*ب بالنار وما*ت كنت انا اسعد واحد في الدنيا عشان اخيرا خلصت منه ومن غير ما يكون ليا يد في اي حاجة.. اما بقا عنك أنتي يا نادية كان لازم انتصر لنفسي و ااخدك هو لو كان ما*ت بس اللي حصل انه رجع عشان الفرحة تبقا اتنين بس مش عشان هو طلع عايش لا دا عشان ااخدك منه قدام عنيه وييجي يحضر الفرح بتاعنا ويشوفني وانا قاعد جنبك في الكوشة ويباركلنا كمان
بااك
انت شيطان
= انا باخد حقي من الدنيا ومن حسام الهواري.. بعد كل اللي حسام عمله فيا دا وبتقولي عليا شيطان.. بس طبعا لازم تدافعي عنه ماهو حبيب القلب
حسام معملكش حاجة يا طارق.. ولو حتى عمل فهو بيعمل قدامك مش من وراك.. حسام مبيخافش منك بس انت بتترعب منه عشان كدا بتعمل كل دا من غير ما هو يعرف
= حسام مين دا اللي اخاف منه دا كلب تحت رجلي وبكرا تشوفي يا نادية حسام اللي أنتي فرحانة بيه هقت*له وقدام عنيكي
" روحت البيت مكنتش مصدقة اللي انا عملته.. مش مصدقة اني هعمل كدا في حسام.. قلبي كان واجعني اوي بس هو السبب ، حسام لعب بيا وبمشاعري كتير.. انا ضيعت عمري عشانه وهو مكنش حاسس.. كنت مستعدة اخسر كل حاجة عشان ابقا معاه بس هو في الآخر اختار نادية وسابني.. اختارها في كل مرة رغم اني كنت بكون قدامه لكن هو محبنيش.. هو بيحب حبي لييه.. بس أنا مش هقف عليك يا حسام.. انا مش هرجعلك ولو شوفتك حتى بتمو*ت قدامي.. هدوس عليك زي ما كل دوست عليا فيها ، عشان كدا معملتش خطوبة واتفقت مع طارق أنها تكون جواز علطول عشان اكسر حسام اكتر ولسة.. لسة كتير اوي.. كان من ضمن ضمن اتفاقي معاه ان حسام هو اول واحد يتبعتله دعوة فرحنا وفعلا طارق يومها كلمني وقالي وهو بيضحك
الدعوة زمانها وصلت عنده.. نفسي اشوف منظره دلوقتي عامل ازاي
" في خلال شهر واحد كنت قاعدة جنب طارق في الكوشة.. مكنتش مركزة في اي حاجة.. كنت مستنياه ييجي ويشوفني جنب طارق.. عدت ساعة من الفرح وهو لسة مظهرش.. لحد ما ببص بالصدفة ولقيته واقف في اول القاعة.. قرب مننا لحد ما بقيت قادرة اشوفه بشكل اوضح.. مكنش في اي علامات على وشه.. مفيش اي ريأكشن عليه لحد ما بقا واقف قدامنا، طارق قام من مكانه بس فجأة حسام ابتسم و بدأ يحضن طارق
الف الف مبروك يا طارق بيه و ان شاء الله متبقاش الجوازة الأخيرة
= بس قولي ايه رأيك في ذوقي

" دموعي كانت على وشك انها تنزل لما بص ليا
حلو.. ذوقك طول عمره حلو يا طارق بيه
= قولي صحيح هي فين خطيبتك اللي كنت بتقول عليها دي.. مجتش معاك عليه
معلش اصلها عندها دخلة النهاردة ههههه
" بدأ يضحك بطريقة هستيرية لدرجة اني شكيت انه شارب حاجة.. بعدها مشي و طارق رجع قعد جنبي تاني
باين عليه اتجنن خالص
= شكله كدا فعلا
" الفرح خلص و روحنا البيت.. دخلنا الأوضة كان قلبي مقبوض.. قاعدة خايفة وحاسة اني متكتفة
طب ايه.. أنتي مش هتغيري الفستان دا ولا انتي هتنامي ليه
= ايوا هنام بيه
" حسيته بيقرب مني اكتر و حط ايده عليا.. اتنفضت وقومت من مكاني
طارق انا قولتلك مش هتلمسني غير لما تعمل اللي انا عايزاه
فلاش باك
موافقة نتجوز بس انا عندي شروط
= موافق على اي حاجة
اسمع الاول جايز متعجبكش
= طب قولي
انا عايزاك تخلص على حسام.. تضيعه.. تخفي اسمه من الوجود نهائي
باك
وانا هوفي ب وعدي معاكي يا فريدة.. وهنبدأ ب ابن حسام
= هتعمل ايه
هنخط*فه
" عدا يومين و طارق قاعد معايا في البيت بس كل واحد بينام في أوضة لحد ما لقيته جاي وبيقولي
انا لسة قافل مع الرجالة وهما دلوقتي في طريقهم على بيت نادية وكلها ساعة واحدة بس والواد هيكون معانا
" في نفس اللحظة نادية اتصلت ب طارق.. رد عليها وكانت بتصرخ.. صوتها كان عالي جدا و سمعتها بتقول
ابني يا طارق.. في ناس هج*مو عليا وخط*فو الواد ، الحقني!!
ابني يا طارق.. في ناس هج*مو عليا وخط*فو الواد ، الحقني
= أنتي بتقولي ايه.. مين الناس دي
تم نسخ الرابط