رواية مراهقه علي الماسنجر كامله بقلم هبه وليد
شيماء: أنت مش هترن الجرس
حازم: ورن الجرس لي وانا معايا المفتاح
شيماء: أنت مش بترن الجرس
حازم: ورن الجرس لي وانا معايا المفتاح
شيماء: انا خايفه
حازم: من ايه
شيماء: مش عارفة بس جالي احساس مخيف وقلقانه
حازم: تعالي بس متخفيش ماما يا ماما هو مفيش حد هنا ولا ايه راحو فين
ad
شيماء: عشان خاطري يا حازم يلا بينا نمشي من هنا
حازم: ههههههههههه وراها ضحكه طويله ههههههههههه
شيماء: مالك
حازم:بعد التعب ده كله وتقولي نمشي ههههههههههه
هو دخول الحمام ذي خروجه
شيماء: مش فاهمه قصدك إيه حازم أنت لو مخلتنيش اخرج من هنا هصوت ولم الناس
حازم: الاول أحب اعرفك بنفسي كل الناس تخشي المoت إلا حازم وكل الناس تخشي الدنيا إلا حازم وكل الناس تخشي الشيطان إلا حازم
شيماء: لي كده حرام عليك يا حازم انا حبيتك
حازم: اه صحيح لي كده لي واحده بريئة عندها 18سنه يضحك عليها وتعيش أسود لحظات الخوف من الفضيحه لي كده لي طفله كانت هتموت بسبب واحد زباله لي كده ها لي كده
شيماء: انا مش فاهمه حاجه ارجوك سبني أروح بيتنا
ad
حازم: اممممم موافق بس بشرط
شيماء: بخوف ها شرط ايه
حازم: متخفيش هنشرب كوباية شاي وروحك
شيماء: لا انا عايزه اروح مش هقدر اقعد دقيقة واحده
حازم: وانا قولت هشرب شاي واي صوت يطلع منك هتلاقي مطوة حازم بتحضنك انتي فاهمه
دخل حازم المطبخ بعد ما قفل باب الشقه ثم عمل الشاي ووضع المخدر في كوباية شيماء
حازم: عملتلك كوباية شاي من الاخر
شيماء: وانا مش عايزه اشرب شاي انا عايزه اروح
حازم فتح المطوه وانا بقول هتشربي الشاي
شيماء: بخوف حاضر بس اوعدني تروحني
حازم: اوعدك مش هاذيكي والله العظيم هروحك
ad
شيماء شربت الشاي ثم راحت في سابع نوم
حازم: شال شيماء ودخل أوضة النوم سامحني يارب تعلم ما نفسي ولا اعلم ما في نفسك يارب قويني عبدك ضعيف وانت علي كل شئ قدير
ثم يجرد شيماء من ملابسها لتبقي مثل ما امها جابتها ويخلع ثيابه وينام جنبها وياخد صور بجميع الأوضاع
واثناء التصوير يرن الهاتف
حازم: الو
مصطفى: انت فين خالتي هتتجن عليك
حازم: انا ع القهوه هركب تاكس وجاي
مصطفى: طب بسرعه متتاخرش
في البيت
نرمين: حمد لله على السلامة
ماما: مالك يا بني عرقان كده في حاجه حصلت
ad
حازم: مفيش حاجه انا بس طلعت السلم جري
مصطفى: بعد إذنك ياخالتي عايز حازم لوحده
نرمين: انا جايه معاكم
مصطفى: جايه فين احنا طالعين شقتي