رواية مراهقه علي الماسنجر كامله بقلم هبه وليد
مصطفى: ههههه كلمة يموتها قليله
ad
نرمين: خلاص مش جايه معاك بس قول رايح فين
مصطفى نظر إلي شيماء بصراحة انا رايح اقابل هشام اخو شيماء وحاول امنعهم يوصلو لحازم لحد ما هو يهدا ابنك ياخالتي ناوي يودي نفسه في داهيه
ماما: خير مافعلت يابني والله انا مش عارفه انام بسبب الموضوع ده وخايفه عليه هو عصبي طالع لعمك الله يرحمه
نرمين: الله يرحمه هو كان عصبي ياماما
ماما: احنا في ايه ولا في ايه يابنتي
نرمين: عشان خاطري عايزه اعرف انتي عمرك ما كلمتيني عن بابا وكل ما اكلمك تغيري الموضوع
ماما: هو كان عصبي اوي بس ده ميمنعش اني عشت معاه احلي سنين عمري كفايه كلام الناس عن اخلاقه وكرمو في العذاء كان في ناس كتير واقفه علي رجليها مش لاقيين كراسي ناس كتير لدرجة الشارع بتاعنا مكفاش الناس وكل العمارات الي جنبنا قعدت مشغلي القرآن اسبوع كامل الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته
مصطفى: والله ياخالتي محدش علمني المسؤوليه غير عمي الله يرحمه كان لي هيبه تخلي اي واحد يحترم نفسه قدامه الله يرحمه
نرمين: وكان بيضرب ذي حازم يعني كانت ايده طويله
مصطفى: انا مره حضرت خناقه لعمي الله يرحمه كنت واقف في البلكونه ساعتها شوفت الناس بتجري ومحدش قادر يخش عليه
ماما دمعت ده كان في الشارع إنما في البيت كان الأم والأب والاخ والصديق وعمرو ما مد يده عليا ولما كنت بغلط كان يزعق ويشتم وحس القيامه قامت وهيموتني كنت ببقي مرعوبه من الخوف بس لما بينزل ويرجع متأخر الاقي بيقولي يعني لو فيكي شوية صحه مش كان يبقي أحسن أقوله لي يابو حازم يقولي عشان اضربك بصراحة ذهقت من الزعيق والشتيمه عايز اغير شويه وانا اضحك بعديها ياخدني في حضنه ويقولي متزعليش مني ويبوس دماغي ويقولي جبتلك بسبوسه عشان اصالحك كان كل حاجه حلوه وعمري ما انسيتو لحظه وعايشه مع الزكرياات لحد دلوقتي علشان كده مكنتش ارد عليكي لما تسأليني على ابوكي
ad
نرمين: يااااه ياماما هو في كده
مصطفى: ربنا يرحمه ياخالتي بعدها مسك التلفون
أم هشام: ألو ايوه مين معايا
مصطفى: انا مصطفى صاحب حازم بنتك معايا
أم هشام: ايوه يا بني احنا في الطريق كلها ساعه ونكون عندكم
مصطفى: طيب خدي بنتك عايزه تكلمك
أم هشام: ياريت يابني تعطيها التلفون قلقانه عليها
مصطفى: عيب ياخالتي تقولي كده بنتك ذي اختي
أم هشام: عارفه يابني والله شكلكم ناس طيبين
مصطفى: خدي ياشيماء كلميها وقوليلها متردش علي حازم وتسمع كلامي
شيماء: بقلق حاضر بس هات التلفون
شيماء: ايوه يا ماما انتي سامعاني
أم هشام: سامعاكي يابنتي بس القطر دوشه
شيماء: اسمعيني ياماما لو حازم اتصل مترديش عليه
أم هشام: لي يابنتي
شيماء: بعدين هتعرفي كل حاجه دلوقتي هتقابلي واحد اسمه مصطفى اول ما تنزلي من القطر رني عليه
أم هشام: حاضر بس طمنيني عليكي
شيماء: انا بخير متخفيش أم حازم طيبه وبتعاملني ذي بنتها عامله ذيك حنينه وطيبه
ad
أم هشام: ربنا يبعد عنها كل شر يارب
شيماء: آمين يارب ذي ما قولتلك اوعي تعملي حاجه غير الي قولتلك عليها خدي مصطفى معاكي
مصطفى: خلاص ياخالتي فهمتي هتعملي إيه
أم هشام: فهمت يابني اول ما اوصل ارن عليك
حازم: بتعملو إيه وأنت بتكلم مين
نرمين: يعني هنكون بنعمل إيه ذي ما انت شايف بنفطر
مصطفى: دي اختي رنت عليا كلمتني هي وجوزها
حازم: وهي أخبارها ايه يارب تكون بخير
مصطفى: الحمد لله كويسه قوليلي ياخالتي
ماما: خير يا بني
مصطفى: هو انتي من اسكندرية وعمي من الصعيد الجواني مش غريبه دي
ماما: وإيه الغريب يابني في كده
مصطفى: يعني هو من ناس قبلي وانتي من ناس بحري اتعرفتو اذاي في المسافه البعيده دي
ماما: هو من قبيلة هواره وكان فاتح محل ملابس في اسكندريه في يوم كنت خارجه من المدرسه مع زميلاتي فيهم واحده حبت تشتري ملابس انا روحت معاها هو قعد كل شويه يقولي بسم اللة ما شاء اللة انا اول مرة اعرف ان القمر بيطلع بالنهار انا اديقت من كلامه وقولتلو أسمع ياجدع أنت لو محترمتش نفسك انا هلم عليك امة لا إله إلا الله استغربت من الرد بتاعه وحبيتو غصب عني