رواية مراهقه علي الماسنجر كامله بقلم هبه وليد
حازم: السؤال ده يجاوبك عليه ربنا مش انا
شيماء: بس ربنا ماقلش إنك تضحك عليا وتجبني هنا
حازم: بس قال كما تدين تدان
شيماء: حازم ابوس إيدك انا عايزه أروح أمي وهشام ممكن يعملو مصيبه ويبلغو الشرطه بلاش تضيع نفسك
حازم: اخوكي شاف الصوره الي شوفتيها دلوقتي وهو عارف انك معايا
شيماء: لي عملت كده حسبي الله ونعم الوكيل فيك
حازم: عملت كده علشان يحس بالي حسيت بي
ad
شيماء: طيب خدت حقك سبني أروح بيتنا
حازم؛ لا لسه
شيماء: مش بتقول بعت صورتي عايز إيه تاني
حازم :عايز اخوكي يجيني بنفسه راكع ومذلول
شيماء: يعني مش هتخليني أروح
حازم: متخفيش خدي التلفون وعملي تحديد ومسح
شيماء: والله كنت متأكده إنك إنسان كويس وكنت مستغربه لي بيعمل كده بس عندي سؤال
حازم: سؤال ايه
شيماء: الصور الي مسحتها جات اذاي وانا صحيت والملابس بتاعتي مفيهاش حاجه متغيره أكيد تركيب صح
حازم: لا حقيقي انا حاولت اخليكي متحسيش بحاجه علشان كده حطيتلك منوم في الشاي
شيماء: لا مش حقيقي دي تركيب
حازم: يعني مش مصدقه
شيماء: أه مستحيل تكون حقيقي
حازم: طيب والفيديو ده تركيب ههههههههههه
شيماء: ع فكرة يا حازم أنت قليل الأدب هات التلفون
حازم: ههههههههههه لاءه
شيماء: وحياة أمك ياحازم هات التلفون
ad
حازم: موافق بس بشرط
شيماء: شرط ايه
حازم: تدخلي المطبخ تحضري حاجه اكلها بجد انا ولا فطرت ولا اتغديت كل ده بسببك
شيماء: موافقه بس هات التلفون الأول
حازم: خدي ياستي وادي التلفون
شيماء بعد ما حزفت الفيديو بس انا
حازم: بس انتي إيه
شيماء: بصراحة مش هينفع اقعد هنا الشقه منظرها يخوف وانت أكيد مش هتبقي معايا علي طول
حازم: متخفيش انا بفكر تقعدي مع ماما ونرمين
شيماء: ههههههههههه قديمه شوف غيرها
حازم: بكلم بجد وعلي فكرة ماما عارفه كل حاجه
شيماء: يعني هي تعرف هشام
حازم: ههههههههههه أه تعرفه ومصممه الناس تشوف اخوكي وهو عريان عندنا في المنطقه
شيماء: بتهزر صح
حازم: والله بتكلم بجد
شيماء: وليه عايزه تعمل كده
حازم:: هي بتقول علشان الناس تعرف الي يفكر يأذي بنات الناس ربنا بيعمل في ايه ويكون عبره لمن لا يعتبر ومش بس كده عايزه يتصور فيديو علي كل التليفونات
ad
شيماء: هو يستاهل اكتر من كده بس ده اخويا يا حازم
حازم: عارف إحساسك دلوقتي بس صدقيني انا لازم اعمل كده أنا معنديش اغلي من أمي واختي ولي يفكر يزعلهم يستاهل الي يحصله
شيماء: ممكن تضربه وبعدين تسيبه بس الي بتقول عليه بلاش علشان خاطري
حازم: صدقيني مش هقدر أه صحيح فين الأكل أنا واقع من الجوع
شيماء: ثواني ويكون جاهز
حازم: كويس وأنا هخش اخد دش مايه
شيماء تخبط على باب الحمام يا حازم
حازم: عايزه إيه