رواية المعلم ومراته وزوجته (كاملة) بقلم أماني سيد
ام يونس: ما لوش لزوم احنا جايين نطمن عليك ونمشي
دهبيه: والله ما يحصل ابدا ده انت معزتك كبيره قوي عندي يا خالتي فاكره وانا بتجوز ما كنتيش بتسيبيني ابدا ما كنتى معايا خطوه بخطوه
أم يونس: امك الله يرحمها كانت اكثر من اخت يا دهبيه ومن كتر حب ابوكى ليها سماكي على اسم شبهها
واثناء حديثهم الباب خبط وفتحت ام احمد
زيدان: السلام عليكم
كل القاعدين: وعليكم السلام
ام يونس: اهلا يابنى منور
زيدان: اهلا بيكى الحاره نورت
ام يونس: منوره باصحابها يا ابني سمعنا ان دهبيه تعبانه قلنا نيجي نطمن عليها ونعمل الواجب
زيدان: كلك واجب يا حاجه. وبص لذهبيه اللي بتبص له بجمود عامله ايه النهارده يا دهبيه
دهبيه بجمود: انا بخير الحمد لله
زيدان: ازيك يا يونس بيه مش واجب كنت تعرفني انك جاي
يونس: احنا كلمنا صاحبه البيت ولا انتوا رجعتوا لبعض
زيدان: احنا لسه في العده يا يونس وفي اي لحظه ممكن اردها وترجع الميه لمجاريها
يونس: لو كانت هترجع كانت رجعت ولا ايه يا دهبيه
زيدان: اسمها المعلمه او مدام زيدان
دهبيه: لا احنا اتطلقنا اسمي المعلمه وانا ويونس معرفه من زمان وعادي انا راضيه يقول لي يا دهبيه
ام يونس: استهدوا بالله وصلوا على النبي ما تخلوش الشيطان يدخل بينكم ذهبيه زي بنتي يا زيدان وانا اللي خليت يونس يكلمها ونيجي ولو مجيتنا فيها مشكله نتكل احنا على الله
زيدان: على راسي يا ام يونس لو ما شالتكيش الارض اشيلك على راسي
ام يونس: ده العشم يا بنى
عدى اليوم ما بين شد وجذب ما بين يونس وزيدان ودهبيه وفي اخر اليوم مشيت ايه وبعديها يونس وامه
دهبيه: خير يا معلم مش ناوى تروح انت كمان
زيدان: منا فى بيتى يا دهبيه بيت مراتى يبقى بيتى
دهبيه: واحنا مكلقين يا يونس وايه الشنطه دى
زيدان: شنطه هدومى
دهبيه: ايوه ما انا عارفه جايبهالي ليه بقى
زيدان: جاى اعد معاكى
دهبيه: هو انت فقدت الذاكره مره واحده مش احنا مطلقين وانا سبتلك شقتك
زيدان: وانا مش همشي من هنا غير لما تسمعيني فانا هفضل هنا قدامك لحد ما تحني عليا وتسمعيني
اثناء كلامهم تليفون زيدان فضل يرن وكانت زينب وكنسل عليها كذا مره وفضلت ترن ثاني لحد ما ذهبيه قالت له رد عليها فرد عليها
زينب بعياط: الو الحقني يا زيدان امي وقعت ورجليها اتكسرت وانا مش عارفه اتصرف الحقني والنبي
زيدان وشه قلب عشان مش يعرف يتكلم مع دهبيه. طيب اتصلى بالاسعاف وانا جاى
دهبيه: الحق روح للغلبانه مكسوره الجناح
زيدان: غصب عني يا دهبيه بس في حاجات كتير انت مش فاهماها ولازم تفهميها وفي حاجات وصلت غلط لازم اوضحها
انا كان ممكن اردك تاني لعصمتى بسهوله وانا مش غبي وعارف انك بتهددى وان عمرك ما كنتى هترفعي قضيه خلع عشان شكل ولادك لما يكبروا قدام الناس بس انا ما كنتش عايز اضغط على اعصابك عشان كده طلقتك وسايبك تهدي وصدقيني لو سمعتيني حاجات كثير انت فاهماها غلط هتتغير انا للاسف مضطر دلوقتي امشي لان في الاول وفي الاخر دي انسانه ومحتاجه مساعده وانا عمري ما شفت حد محتاج حاجه وسبته انا اه اغلط واه حسبتها غلط بس انا بني ادم محتاج فرصة
دهبيه: روح يا زيدان ونتكلم بكره
زيدان: وعد يا دهبيه انك هتسمعيني فى المكان اللى انا عايزه
دهبيه: انت طماعه قوي يا زيدان بس وعد
زيدان: العشره اللي بينا تخلينى اطمع
دهبيه: على اساس انك صنت العشره ما بعتهاش
زيدان: عمري ما اقدر ابيعك يا دهبيه
دهبيه: زيدان هو انت حبيتني عمرك في حياتك من ساعه ما عرفتني حبتني انت عمرك ما قلتها لي
زيدان: بصلها بصه طويلة: كنت يا دهبيه
دهبيه: روح شوف وراك ايه نتكلم بعدين
زيدان: ما تفهميش غلط يا دهبيه هتفهمي كل حاجه فى وقتها وما تفكريش كثير
خرج زيدان راح لزينب وامها ووداهم المستشفى وجبسولها رجليها
هياتم: شفت حصلنا ا ايه كله بسببها ذهبيه حسبي الله ونعم الوكيل
زينب: عندك حق ياما منها لله طردتنا ورامتنا في الشارع عشان عارفه ان ما حدش هيقف جنبنا ولا ياخدلنا حقنا بتبهدل فينا زي ما هي عايزه ولما مره واحده وقفت في وشها شوف عملت فينا ايه طردتنا ورامتنا في الشارع
هياتم: طول عمرها بتتعامل معايا على اساس اني الخدامه عندها ونسيت كل حاجه عملتهالها وانى شلت امها وهي مريضه مش قادره تنسى ان في يوم كنت شغاله عندها عايزاني انا وبنتي طول عمرنا نفضل خدامين ليها
زيدان: هو انتى يا هياتم كنتى شغاله خدامه عند ام دهبيه