رواية المعلم ومراته وزوجته (كاملة) بقلم أماني سيد
ايه: بصي يبقى كده مش قدامك غير حل واحد انك تستني زي ما قالك
دهبيه: شوفي يعني انا اخطط وادبر ويجي هو في لحظه يفشكل كل خطتي انا هتجنن
ايه: خلاص اهدي بقى واستني لحد بكره وشوفي اللي هيحصل
ثاني يوم الصبح
صحيت دهبيه ودخلت صحت زيدان عشان يفطروا
زيدان: صباح الخير يا دهب
دهبيه: صباح النور
زيدان.بمداعبه: بقالي كتير ما نمتش كده وانت صاحيه من بدري يعني شكلك نمتي كثير
دهبيه: جدا دخلت نمت على طول
زيدان: ما انا واخد بالي عينيك منفخه من كتر النوم😂😂😂😂😂
دهببه: طبعا مراتك وامها عارفين لسه حامل
زيدان: لا مش عارفين واوعي تنطقيها على لسانك
دهبيه: طيب ماشي هتقول لي بقى عرفت ازاي
زيدان: هاقول لك يا دهبيه بس لما اعرف هم عملوا معاكي ايه
دهبيه: هو انت هتفضل تاجل كده كثير
زيدان: عشان بعد كده ما تفكريش تخبي عليا اي حاجه تاني وما تكدبيش
دهبيه: طب وعمايلك فيا مين يعاقبك عليها
زيدان: بعدك عني كان اكبر عقاب ممكن يحصل لي والحركه اللي عملتيها في المستشفى كان ممكن يجيلي جلطه او يحصلي حاجه انا غلطت مره واعترفت بده بس انت ما اديتنيش فرصه ابرر لك ولا ادافع عن نفسي
دهبيه: تدافع عن نفسك في ايه ان كل اخبارنا بتروح تقولها لمراتك التانيه ان انت عايش معايا رد جميل انك. تاخدني نفس المطعم اللي بتخرجها فيه. انك تقولها اسرارنا ايه اللي هتبرره وكل الحاجات دي وجوازك عليا ده نفسه مش اكبر غلطه
زيدان: في كل ده الغلطه الوحيده اللي عملتها اني اتجوزت عليك لكن بقيت الحاجات التانيه دي كلها انت فهماها غلط اولا يا دهبيه انا ما قلتلهاش انك حامل بالقصد انا من فرحتي غصب عني وانا باجل معاها السفر قلتلها انك حامل
دهبيه: زيدان هو احنا امتى اخر مره سافرنا مع بعض احنا طول فتره جوازنا ما سافرناش شهر عسل
ويوم ما بنسافر سوا بيكون شغل طب ما حاولتش تعدل وتسفرني قبلها حتى يبقى شكلك حلو قدامي لما اعرف يوم ما عزمتهم على الغداء رحت تجيبهم بنفسك من بيتهم ما قدرتش مشاعري كل ده مش غلط وعايزني اديك فرصه وارجع طيب عارف لو واحده ثانيه غير زينب كان ممكن ارجع عشان خاطر الاولاد واديك فرصه لكن دي عمرها ما تبقى ضرتي ابدا
زيدان: طب احكي لي يا دهبيه عملت لك ايه
دهبيه: حاضر انت عارف ليه يا زيدان انا ما كنتش بخلف عشان امها وانا بنت كانت بتحط لي منع الحمل في الاكل والشرب لحد ما جالي عقم وفضلت سنين اتعالج تعرف ان امها بعد مoت ابويا حاولت تقتلني فتحت الغاز وقفلت الشقه وخرجت وسابتني نايمه وكنت هموت وكنت هموت من الخنقه لولا الولا حمص كان في تسليم شغل ولما اتاخرت افتكر ان راحت عليا نومه وجه صحاني وشاف ريحه الغاز ولما الجيران خرجوني بره اتصل حمص بيك تليفونك كان مقفول فراح اتصل بيونس وجه ودفع تكاليف المستشفى ومن رحمه ربنا اني كنت قايله للواد حمص ان انا عند بيت ابويا عشان بلم هدوم ابويا اطلعها رحمه ونور عليه وعلى روحه ومن ساعتها وانا ما دخلتش بيت ابويا تاني وسايباها عايشه بتتنعم فيه
طب تعرف انها بعد مoت امي حاولت يامت توقع بيني انا وابويا وفي مره كانت عايزاني اشتغل لها خدامه وقالتها لي كده انا خدمتك انت وامك وجه وقتك تخدميني انا وبنتي لما قلت لها دي كانت شغلتك في الاول تقول لولا ابويا اتجوزك راحت ضربتني بالقلم وحرقتني في ايدي لحد دلوقتي الحرق معلم وانا كنت ساعتها صغيره وراحت جابت طبق مايه وكانت عيزانى اغسلها ليها ولبنتها رجليهم ابويا جه ساعتها ورمى عليها يمين الطلاق وطردها والناس اتوسطوا عنده وحلفت انها مش هتعمل كده تاني او تعمل حاجه تضايقني بس كانت بتصلت بنتها عليا تقطع لي هدومي تقطع صور امي تاخذ لعبى تعمل كل حاجه مؤذيه ممكن تتخيلها حتى قصيت لي شعري ولما اشتكي تقول لابويا عيال مع بعض مواقف غيرها كثير غير سرقه جهازى ودهب امي وغيره بس انا اللي غلطانه اني عديت كل ده وبدات معاك من جديد ها ايه رايك عرفت ليه مش قادره اسامحك
زيدان: وليه ذهبيه ما حكيتيش كل ده من الاول
دهبيه: بحاول انسى مش عايزه افتكر حاجه بتوجعني وده من حقي
زيدان: تمام يا دهبيه ودلوقتي جه دوري ومن حقي تسمعيني للاخر
يا ترى بقى يا نجماتى زيدان هيعرف يقنع دهبيه ؟🤔🤔
طيب دهبيه هتقدر تعدى ؟؟
زيدان: دورى يا دهبيه وهحكيلك من الاول
Flash back
زينب: ازيك يا معلم
زيدان. كان بيشبه عليها: اهلا حضرتك مين
زينب: انا زينب بنت هياتم مرات ابو دهبيه
زيدان اهلا خير يا انسه زينب في حاجه محتاجين اعملها
زينب: الخير كتير يا معلم نحمد ربنا انا بسالك على دهبيه هي عامله ايه اصالها وحشاني
زيدان: المعلمه ذهبيه مش بتنزل غير كل اخر اسبوع وده مش محلها
زينب: طب هي عامله ايه طمني عليها هي كويسه
زيدان: لو مش معاكي رقمها ممكن اديك رقمها كلميها
زينب: لا هي عامله لي حظر اصلها مش بتكلمني
زيدان: ليه كده دي دهبيه ما فيش اطلب من قلبها
زينب: هي بس شايله اكمن ابويا حب امي واتجوزها يعني وكده