رواية المعلم ومراته وزوجته (كاملة) بقلم أماني سيد

موقع أيام نيوز

زيدان: اه طيب هي عموما كويسه وهبلغها سلامك

End flash back

ودي كانت البدايه ومن ساعتها بقت تيجي الايام اللي انا فيها انا ما كنتش واخد بالي منها خالص زينب مش حلوه مش تلفت النظر يعني وانا ما ليش في كهن الستات وخصوصا ان انا مش بتعامل مع ستات كثير ومعنديش خبره فيهم وانتى يا دهبيه ما عندكيش كهن الحريم انت واضحه وصريحه

شويه بشويه طلبت مني رقم تليفوني ولما سالتها ليه قالت لي عشان تتصل عليا وانا في البيت واخليها تكلمك وانا ادخل واصلح بينكم وبعدين رجعت قالتلي اصل خافت انك تجرحيها عشان كده ما اتصلتش

لحد ما في مره لقيتها بتكلمني وتعيط من واحد بيضايقها رحت واتدخلت والموضوع وخلص وامها اصرت عليا اني ادخل واشرب شاي ودخلت فعلا وشربت الشاي

Flash back

هياتم بتمثيل الطيبه: ازيك يا معلم يا ابني عامل ايه

زيدان: بخير الحمدلله

هياتم: ودهبيه عامله ايه دى وحشاني اوى

زيدان: بخير الحمدلله كلنا بخير

هياتم: صحيح يا معلم زيدان ربنا يعوض عليك بدعلكم ربنا يرزقكم بالزريه الصالحه وبالواد اللى يشيل اسمك 

ياريت يكون المانع خير

زيدان: بخنقه من كلامها. كله باوانه وانت مش مستعجل

هياتم: ربنا يديك الصحه يا معلم انا الناس لما بسمعها بتتكلم انكم ما خلفتوش ربنا يعلم بدافع ازاي خصوصا اني عارفه ان العيب من ذهبيه بس للاسف الناس مش عارفه العيب عند مين وبيقولوا لو العيب كان من ذهبيه كان زمان المعلم متجوز واحده ثانيه وجايبله الولد اللي من صلبه خصوصا ان مقتدر ويقدر يفتح بدل البيت 10

زيدان: كلام الناس على جزمتي ودهبيه ست الستات كلها وما ليش انا فى رغى الحريم ده عن اذنك

هياتم: زعلت من كلامي والله ما اقصد ابدا على فكره انا ام واللي ما رضاهوش على بنتي ما رضاهوش على حد انا بكلمك بعشم وزي ما نفسي افرح ببنتي واشوف عيالها نفسي برده افرح بدهبيه واشوف عيالها

زيدان. ونهيت معاها الكلام على كده وسبتها وخرجت

End flash back

مشيت من عندها وفكره ان يكون ليا طفل من صلبي بقت شغله دماغي انا مش عايزه اتجوز عشان الحريم ولا عشان انا واحد مزواج او واحد بيحب واحده وراح يتجوزها انا كنت عايز عيل والشيطان فضل انه يوزنى انى اتجوز زينب واخدلهاا شقه عند امها واجيلها من وقت للتاني واهو تجيب لي العيل اللي يشيل اسمي وخلاص. واستغفرت ربنا ونهيت الفكره من دماغي بعد كده

بس رحت لشيخ جامع واتكلمت معاه وقلت له اني نفسي فى عيل واني بحب مراتي وان سعيد معاها بس هي صعب تخلف والشيخ قال لي ان لو الزوجه مريضه او ما بتخلفش وقال حاجات ثانيه قالى اني من حقي ساعتها انة اتجوز وساعتها ورجعت تاني الفكره في دماغي اني اتجوز زينب تاني واخلف منها العيل انا في الوقت ده الفكر مسيطره عليا كانت فكره العيل

فقلت لنفسي ايه المانع انا عايزه عيل من صلبي يورثني لان لنا ولا انتى عندنا حد يورثنا وثاني يوم شفت العيال اللي كان عندهم سنه وسنتين وقت ما اتجوزنا كبروا وبقوا بيشتغلوا في المحلات وبقوا ورجاله وعمال عندي فمن غير تفكير رحت لهياتم وطلبت ايد زينب وبعد ما قريت فاتحه حسيت بخنقه كبيره حسيت اني مش عايزه اكمل بس في نفس الوقت في حاجه مشياني غصب عني ان اتمم الموضوع وفي نفس الوقت بقيت مدي كلمه ما بقيتش عارف اتصرف لحد يوم كتب الكتاب وانا حاسس اني بتصرف زي المغيبين كنت حاسس ان ظالم خصوصا اني ما كنتش اعرف وقتها اي حاجه مين اللي انت حكيتيها دي وقتها الفجر زينب اتصلت بيا كانت عايزه تعرف هعرفك امتى وكانت زعلانه اني سبتها ومشيت لقيتني غصب عني واقول كلام انا مش عايزه اقوله وسالتني بحبها ولا لا لقيتني بقول لها اني بحبها واني ما بعملش حاجه غصب عني لانها كانت صعبانه عليا برده هي عروسه وسيبها بعد ساعه او اقل من ساعه كمان بعد كتب كتابها وسالتني عنك اذا كنت بحبك ولا لا قلت لها كده باللفظ

(انا مش جبان عشان اتخلى عنها وما انفذش وصيه المرحوم ابوها الله يرحمه بعد اللي عمله معايا انا ما بقتش احبها زي الاول بس بينا عشره وما اقدرش اسيبها لوحدها خصوصا انها لا عيل ولا تيل عشان كده ما بقيتش احبها زي الاول لان انا زيها ما ليش حد ولا عيل ولا تيل انا بقيت بعشقها بقينا شخص واحد بنعوض بعض عن وحدتنا فلو قلت اني بحبها فانا بظلمها وابقى كذاب عشان انا بتنفسها ذهبيه عندي خط احمر ومش ناوي اقول لها حاجه دلوقتي تجرحها او تضايقها لان مش بعمل حساب لاي حد في حياتي غير ليها

دهبيه: طيب ولما كنتوا هتسافروا 

زيدان: عشان احساسي بالذنب ناحيتها يا دهبيه

ويوم ما عرفت انك حامل رحت ااجل معاها السفر غصب عني من فرحتي وقعت بلساني وقلت لها انك حامل ولما قالت لي انك ممكن تكوني عارفه ومش حامل بقيت عامل زي المجنون لاني بدعي في كل ركعه ان ربنا يرزقني بالذريه الصالحه منك انت يا دهبيه وخفت اكون كنت فى وهم جريت عليكى عشان تطمنيني وخصوصا انى كنت شاكك انك عارفه بسبب نظراتك اللي مش قادره افسرها كنت عايزك تطمنيني وتقولي لي مره واثنين وثلاثه انك حامل كنت عايز اسمعها انا حامل انا حامل

دهبيه: ولما جبتهم لي وجيت يوم العزومه

زيدان: لقيتهم جايين للمحل في حجه انهم يستاذنوني انهم يجولك لو انتى مكاني كنتى هتعملي ايه

دهبيه: والمطعم

زيدان: كنت واخد زينب ورايح عشان اعمل التحاليل اللي بيتقدم الماذون وصاحب المطعم كلمني وقال لي ما اصرفش الشيك لانه من غير رصيد وقال لي يا اما هو يعدي عليا ويديني الفلوس او انا اعدي عليه وانا كنت قريب من المطعم فعديت عليه ساعتها وللاسف زينب كانت معايا وشافت المطعم وشبطت انها تاكل فيه وانا اتحركت قدام الراجل اني ارفض ولما الاكل والمكان عجبوني تخيلتك انت بتاكلي معايا فصممت بينى وبين نفسي اني لازم اجيبك ونتغدى فيه

دهبيه: طيب عرفت منين موضوع الاطفال

زيدان: يوم ما خرجتي تجري من المستشفى وانا خارج وراكي الامن ناداني عشان اقفل الحساب وانا داخل سمعت الممرضه وهي بتحكي لزميلتها وان انا صعبان عليهم ومافور قوي فى خوفي عليكى لان انت كان ضغطك عالي وبس ومستغربين من اهتمام دكتوره ايه ودكتور مؤمن بيكي وان صحتك كويسه والاطفال كويسين فسهل اخمن انا الباقي بقى

وسبتك بعد كده تعملي اللي انتى عايزاه سبتك عشان تفشي غليلك فيهم

تم نسخ الرابط