رواية المعلم ومراته وزوجته (كاملة) بقلم أماني سيد
الدجال: كلمتني من كام يوم امها وقالت لي ان العمل فاشل وانك اه اتجوزت بنتها لكن لسه بتحب المعلمه دهبيه وكانت عايزاني اعملها عمل ثاني يخليك تكره دهبيه وتطلقها فانا ساعتها طمعت اكتر وقلت دي فرصه وطلبت منها عشان اعملها العمل اخذ 30 الف جنيه قد المبلغ اللي هي اديتهوني قبل كده
زيدان: وبعدين ايه اللي حصل
الدجال: اللي حصل ان بنتها هي اللي جاتلي امبارح وقالت لي انها جهزت الفلوس وادتني 15 الف جنيه وقالت لي النص الثاني هتديهوني اول ما اخلص العمل
زيدان: اه يا ولاد ال.............
زيدان: انت عايز تخرج من هنا
الدجال: اه ابوس ايدك سبنى
زيدان: حاضر هسيبك بس هتنفذ اللى هقولك عليه بالحرف الواحد
الدجال: انا موافق تحت امرك اللى انتوا عايزينه انا هنفذوا على طول
زيدان:...........
يا ترا زيدان هيخليه يعمل ايه ؟؟؟
ازيكم يا نجماتى ايه رايكم وتخمينكم ايه اللى هيحصل فى القادم
البارت الاخير
المعلم ومراته وزوجته
زيدان: انت هتخرج من هنا وكمان يومين هتكلم زينب تقولها انك خلصت العمل وتخليها تجهز الفلوس وتروحلك
الدجال: ليه
زيدان: مش شغلتك بقى واوعى تفكر تعمل حاجه كده ولا كده هتبقى انت اللي جبته لنفسك
الدجال: لا هعمل اللي انت عايزه انا مش قدك يا معلم زيدان
زيدان: لما نشوف. فكه وخلاش يمشي
دهبيه: ناوي تعمل ايه هتطلقها
زيدان: اكيد يا هبيه اصلا جوازي منها من البدايه كان باطل الحمد لله الحمد لله الواحد حاسس كانه جبل وانزاح من على صدره
دهبيه: انت ليه ما قلتليش من الاول انها بتحاول تقرب منك
زيدان: دهبيه وانتى ماشيه في الشارع لو لقيتي متسول وساعدتيه يا ترى هتحطيه في دماغك او هتيجي تقوليلى
دهبيه.: لا طبعا هديلوا اللي فيه النصيب وهمشي ولو شفته تاني هعمل كده برده مش شرط اجي احكيلك
زيدان: زينب بالنسبه لي كانت كده ما كنتش شايفها اصلا كانت زي المتسول ولما فهمت منها انك مش حباهم ما جبتلكيش سيرتهم عشان ما اضايقكيش كنت شايف الموضوع اقل من اني اتكلم فيه لحد ما اتصلت بيا تستنجد زي ما قلتلك رحت ساعدتها من ساعه ما امها شربتني الشاي ده وفضلت تكلمني عن الاطفال والفكره بقت لزقه في دماغي زي ما اكون كنت منساق كأن فى حد بيشدني ما كنتش متخيل انهم يعملوا فيا كده ولا حاسس ان ممكن يكون فيا شيء زي ده من الاساس
دهبيه: طيب ناوى على ايه
زيدان: ناوي كل واحد ياخد جزاؤه مش يلا نروح بقى. بقولك ايه كأنك ما تعرفيش اي حاجه اتعاملي عادي مش عايز اي حد برده يعرف اي حاجه
دهبيه: حاضر انا كده كده ما كنتش هقول حاجه لحد
زيدان: مش عارف يا دهبيه كنت هعمل ايه من غيرك
دهبيه: ولا حاجه اللهم زيدنا تواضع هههههههه
زيدان: طب يلا يا متواضعه قدامى
دهبيه: وانا برده يا زيدان لولا وجودك في حياتي ما كنتش هبقى في المكان اللي انا فيه دلوقتي ده
زيدان: يمكن اللي حصل ده خلانا نكسر حاجز الملل اللي ممكن يكون حسينا بيه
دهبيه: بس انا ست عقله مامشتش ورا عواطفي واحده غيري كان من اول ما عرفت انك بتتجوز وسمعت اللي انا سمعته كانت طربقت الدنيا
زيدان: ده حقيقي وده اللي خلاني استغربت واشك في موضوع الاطفال قلت ما فيش واحده هتقبل بكده ان جوزها متجوز عليها وتسكت كده الا لما تكون محضراله مصيبه كبيره وجت ساعتها في دماغي كلمه زينب اتصلت بابو محروس وقال لي انه قالك فعلا اني اتجوزت ساعتها نسيت كل حاجه وقلت معقول تكوني عايزه توجعيني من الحته دي دماغي اتشلت جريت عليكى زي العيل الصغير عشان اتاكد منك بس الحمد لله الحمد لله على كل شيء
دهبيه: زيدان هو انا قلت لك قبل كده اني بحبك
زيدان: قولتيها بس محتاجك تكرريها على طول وانا كمان عرفت ان لازم اعبرلك عارفه المشكله اللي احنا فيها دي عرفتني ايه
دهبيه: ياترا ايه
زيدان: ان الافعال مش كفايه والكلام مش كفايه عشان ياكد الحب
دهبيه: مش فاهمه
زيدان: في ولاد كتير بيفضلوا يسمعوا البنات كلام حلو طول الوقت وما بيعملوش حاجه وفي نوع تاني ده اللي زيي دايما افعاله تقول اني بحبك لكن ما بيعبرش بالكلام فعرفت دلوقتي اني لازم يكون في كلام يكون فيه فعل ما اكتفيش بالافعال فقط
دهبيه: انت عندك حق وانا كمان هعمل زيك
زيدان: انتى كده تميتي شهرين الحمل صح
دهبيه: اه الحمد لله فاضل سبع شهور
زيدان: هي بطنك هتبان امتى
دهبيه: ايه قالتلي هتبان بدري لاني حامل في ثلاث توائم