رواية زينب (كامله ) بقلم هي جنتة

موقع أيام نيوز

 

بصراحه اليوم دا يوم المفاجأت وشكلها ايه 

البنت اللي قلبت كيانك كدا 

غيث وهو قاعد حاطط ايده تحت دقنه 

وسرحان: معرفش 

يونس: ايه متعرفش ليه هو انت شوفتها علي النت ولا ايه 

غيث وهو بنفس حاله: لا شوفتها في الكليه بس منتقبه 

يونس: كمان منتقبه وايش عرفك انها جميله 

غيث: اصلها مسلمتش عليا

يونس: مسلمتش عليك وعملت فيك كدا 

اومال لو كانت سلمت كنت عملت ايه طب 

شوفتها تاني 

غيث: لأ منا بدور عليها مش لاقيها 

مروان: الله يهديك ياشيخ اهو علي الحاله 

دي من ساعة ماشافها وكل يوم يستناها في 

نفس المكان اللي شافها نازله منه 

يونس: لا حول ولا قوة إلا بالله المهم دلوقتي 

فوقلي عشان في موضوع مهم عايز اكلمكم 

فيه ( وهو بيبص علي غيث وبيحرك راسه )

مروان: سيبك منه قول قول 

يونس: من بكرا هتيجو الشركه عشان تدربو 

فيها خلصو محاضراتكم وتعالو خلاص 

مروان: خلاص 

يونس وهو بيبص لغيث: خلاص ياغيث 

وغيث ولا هو هنا ( فشاور يونس بإيده 

بمعني الله المستعان )

في الفيلا 

زينب وهي متعبه: السلام عليكم يأمي 

ام زينب: وعليكم السلام حبيبتي شكلك تعبان 

كدا ليه هو انتي جايه لوحدك اومال خالد فين 

زينب: كان عندي شغل كتير اوي خالد سيبته 

هناك وزمانه جاي 

ام زينب: بردو لسه بتتجنبيه 

زينب: اعمل ايه ياماما ماهو أنا لو معملتش 

كدا قلبي هيتعلق بيه زياده 

ام زينب: بس كدا ارهاق عليكي يابنتي اهو 

كان بيوصلك الكليه والشغل وبيجيبك تاني 

ومكنتش ناعيه همك دلوقتي بقيت بخاف 

عليكي واستناكي 

زينب: متقلقيش ياعسل بنتك بمية راجل 

ام زينب: حبيبتي ربنا يسعدك وينولك اللي في بالك 

زينب: هطلع اغير علي مايجي عشان انا ميتة من الجوع 

طلعت تغير هدومها نامت مكانها من التعب 

خالد وصل وسلم علي ام زينب وسأل عليها 

قالتله بتغير هدومها طلع لها خبط مش بترد 

فدخل لقاها نايمه وهي لسه مكملتش لبس 

كان هيخرج بس شده ليها منظرها الطفولي 

وهي نايمه راح لحد عندها وقعد جنبها 

وحاول يشيل شعرها الناعم من علي وشها 

وقعد يتأمل في ملامحها وقال وهو بيبتسم: 

كنت بقول انك شبه ليلي لاول مره اخد بالي 

ان ملامحك مختلفه انتي جميله أوي وباس راسها وخرج  

علي الغدا قاعدين كلهم علي السفره 

آسر: مالك يازوزو لاول مره تنامي بعد 

مترجعي من الشغل 

زينب وهي قاعده سرحانه: ها بتقول حاجه 

آسر: لا دا الموضوع كبير في ايه ياعسل 

زينب ووشها احمروبتبص من تحت لتحت 

لخالد وبتبتسم: اصلي حلمت حلم جميل 

آسر: حلم..اه قوليلي حلمتي بأيه 

زينب: آسر كل وخلص واسكت 

وقعدت تأكل ليان وهي بتبتسم والكل بيبص 

لها باستغراب وبعد الاكل خالد اخد كتاب 

وخرج الجنينه بيقرأ فيه وهي واقفه من بعيد 

بتتفرج عليه 

آسر جا من وراها بشويش: واقفه بتبصي 

عليه ليه مش قولتي هتبعدي عنه ومش 

هتتعلقي بيه ههههه

زينب: هش اسكت وطي صوتك ليسمعنا 

بيوحشني اعمل ايه 

آسر: بيوحشك اه طب قوليلي كنتي بتحلمي ب إيه 

زينب: حلمت انه دخل غرفتي وقعد جنبي 

وكان بيتكلم معايا وباسني

آسر: ياقيلة الادب وكنت بقول عليكي مؤدبه 

زينب: في الحلم يامتخلف 

آسر: في الحلم ولا في غيره ازاي تفكري في الحاجات دي 

زينب وهي مسكاه من رقبته: انا هموتك 

النهارده بقول في الحلم انت مبتفهمش 

آسر: ياخالد الحقني ياخالد 

خالد شافهم بص لهم وساب لهم المكان ومشي 

زينب: عجبك كدا اهو مشي اشوفه ازاي 

دلوقتي انا هسيبك وهطلع انام 

آسر: اه اطلعي كملي الحلم 

زينب وهي بتدبدب في الارض: متخلف 

تاني يوم راحت الكليه شافها غيث راح عشان 

يكلمها لقي صاحباتها البنات فرح ومها وسهر 

رايحين عليها وبيحضنوها وسمعهم بيقولولها 

زينب فعرف ان اسمها زينب 

فقرر يمشي وراها ويعرف هي في سنه كام 

وعرف انها في سنه اولي فقعد يستناها لحد 

مخلصت محاضراتها 

مروان: انت لسه قاعد يابني انت في اخر 

سنه متضيعش مستقبلك عشان حد 

غيث: زينب مش حد دي الانسانه اللي بستناها عمري كله 

مروان: طب حتي تعالي هنروح الشركه 

وبعدين ابقي اسأل عنها 

هي هتطلع كمان شويه هشوفها ونروح عشان 

خاطري يامروان 

مروان: ماشي ياغيث اما أشوف اخرتها معاك ايه 

طلعت زينب مع البنات واستأذنت منهم 

وركبت تاكسي 

غيث كان عايز يركب تاكسي ويروح وراها 

لقي يونس بينادي عليهم: غيث مروان يلا 

عشان نروح الشركه 

غيث ادايق مروان قاله: تعالي متضيعش 

الفرصه دى من ايديك وراح معاه غيث وهو حزين 

في الشركه 

خالد: زينب هيجي دلوقتي شابين في اخر 

سنه في الكليه هيتدربو هنا فعايزك لما يجو 

تم نسخ الرابط