رواية زينب (كامله ) بقلم هي جنتة
وروحي ولما اخلص شغلي هروح علي البيت
زينب:حاضر
ولما خلصت طلعت من الشركه عشان تركب
ميكروباص ملقتش وسألت قالولها مفيش
ميكوباص بيروح المنطقه اللي انتي عايزاها
دي اركبي تاكسي وهيا طبعا عمرها ماهتركب
تاكسي لو حتي باتت في الشارع
خالد روح سأل عليها سعاد قالت لسه مجاتش
استغرب انها المفروض تكون في البيت من
ساعتين اتصل علي عم عبدالله
خالد:السلام عليكم ياعمي انت فين دلوقتي
عبدالله:في البيت يابني فى حاجه
خالد اصل زينب لسه مروحتش لحد دلوقتي
عبدالله:هو انت معديتش علي الشركه تاخدها
خالد:لأ انا قلتلها اركبي تاكسي وروحي
عبدالله:زينب هتلاقيها قاعده قدام الشركه
لحد دلوقتي اصل زينب مبتركبش تاكسي
ومفيش ميكروباص بيوصل للفيلا
خالد:يعني زينب هناك لحد دلوقتي قاعده لوحدها
عبدالله:ايوا يابني روح الحق مراتك الليل
دخل وهي بتخاف من الضلمه
خالد:ركب عربيته وطلع علي الشركه بسرعه
مهوله وصل لقاها قاعده علي الارض قدام
الشركه وبتعيط طلع يجري عليها واخدها في
حضنه وقالها انا أسف وهي أول لما لمسها
ضربات قلبها بقت سريعه وقطعت النفس واغمي عليا
ياتري ايه اللي هيحصل بعد كدا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبتي في الله معاكم اليوم
الفصل الثامن
من قصتي الجديده
زينب
زينب اول لما لمسها خالد ضربات قلبها زادت
ونفسها انقطع واغمي عليها
خالد انصدم لما لقاها ميلت عليه واغمي
ليه:زينب زينب فوقي انا أسف والله
شالها خالد وركبها العربيه واخدها علي
المشفي اللي رن عليهم وانتظروه الممرضين
اللي اخدوها منه ودخلوها غرفة الكشف
وخالد وقف قدام الغرفه قلقان عليها واتصل
علي امها جات
ام زينب:في ايه يابني مالها زينب جرالها ايه
خالد:والله مش عارف يأمي (وحكالها علي اللي حصل )
ام زينب:هي دي الامانه اللي ادتهالك ياخالد
وقلتلك تخاف عليها زي بنتك لو بنتك كنت
سبتها في الشارع لوحدها لوبنتك كنت سبتها
وهي عندها خوف من التكاسي والضلمه
خالد:والله يأمي مأعرف انها مبتركبش تاكسي
والله لو اعرف عمري ماكنت سيبتها
ام زينب: بص يابني لو مش هتخاف عليها
وتحميها وتحافظ عليها سيبها والحمد لله انك لسه ملمستهاش
خالداستغرب انها عرفت انه ملمسهاش:
زينب اللي قالتلك اني ملمستهاش
ام زينب:زينب عمرها مقالتلي ولاهتقول بس
انا عرفت لان بنتي عندها فوبيا من الرجاله
وعشان كدا لما انت حضنتها اغمي عليها
عرفت انا عرفت ازاى علي العموم لينا كلام
تاني لما هى تقوم بالسلامه
الدكتورطلع: خالد بيه المدام فاقت وتقدرو
تدخلو تطمنو عليها
ام زينب دخلت عندها
خالد:دكتور لو سمحت هي زينب عندها ايه
الدكتور: هي معندها مرض عضوى تقريبا
المشكله نفسيه فياريت تعرضها علي دكتور
نفسي هي دلوقتي كويسه تقدر تاخدها
خالد:ماشي جزاك الله خيرا
ودخل عند زينب:السلام عليكم عامله ايه
دلوقتي انا قلقت عليكي
زينب: الحمد لله انا كويسه متقلقش
خالد:طيب يلا عشان نمشي يلا يأمي
بعد وصولهم للبيت دخلت صباح شقتها
خالد:اطلعي ارتاحي في غرفتك وسعاد
هتجيبلك الاكل
زينب: انت أكلت
خالد:لا مش جايلي نفس هدخل المكتب
اخلص شوية شغل
زينب:خلاص مش هاكل انا كمان
بالرغم هموت من الجوع
خالد:خلاص ماشي هقول لسعاد تجيب اكلنا فوق
زينب: ماشي واسألها ماما والاولاد اكلو ولا لأ
خالد:سعاد الحاجه والاولاد اكلو ولا لأ
سعاد:اكلو يابيه والاولاد كتبو واجبهم ونامو
خالد:جهزيلي اكل انا وزينب وطلعيه فوق
طلع خالد غير لبسه وخبط علي زينب ودخل
خالد:زينب عايز اعرف انتي تعبتي ليه
زينب:ماشي هقولك كل حاجه
خبط الباب ودخلت سعاد بالاكل
سعاد:عايز حاجه تانيه يابيه
خالد:لا ياداده شكرا
زينب:بعد الاكل بقي انا هموووووووت من الجوع
خالد: ههههههههه ماشي
بعد مخلصو اكل نزلت عملت ٢ قهوه وطلعت
وقالتلو مستعد للي هتسمعو بص انا عارفه
اللي هتسمعه ممكن يغير نظرتك ليا بس انا
هقولك عشان احنا هنعيش مع بعض
ومينفعش اخبي عنك حاجه والحاجه اللي
هحكيها دي مؤلمه بالنسبالي وممكن انفعل وانا
بحكيلك لاني بقالي سنين بحاول انساها
فمعلش ممكن تستحملني
خالد: اولا عمر نظرتي فيكي متتغير ابدا وثانيا
احكي اللي انتي عايزاه وانا هستحملك للاخر
زينب بدأت تتوتر وهي بتسترجع ذكرياتها:
كان عندي ٩ سنين ماما كانت بعتاني سوبر
ماركت بعيد شويه عن بيتنا وانا ماشيه كان
في عربيه واقفه وكان قاعد فيها راجل
الراجل:بس بس ياعسل
زينب:نعم ياعمو
الراجل: متعرفيش فين المخبز اللي هنا
زينب بكل براءه: في الشارع التاني دا هو
عند السوبر ماركت اللي انا رايحه عندو
الراجل بكل خبث: طب تعالي وديني عندو
وانا هوصلك للسوبر ماركت
زينب بدأت تبكي وتفرك في ايديها وهي بتفتكر المشهد دا
الراجل:تعالي اركبي يلا
زينب بنوته صغيره ركبت ومتعرفش ايه اللي
هيحصل الراجل وقف العربيه في مكان