رواية زينب (كامله ) بقلم هي جنتة
الحاجات دي وانا واثقه في زوقك بس بلاش
قاعه وفرح كبير انا عايزاه حفله بسيطه
هنعملها في الفيلا وخلاص وبدون موسيقي ومعاصي
خالد:خلاص انتي عليكي مشوار الكوافير
والفساتين والبدل وانا عليا شغل الفيلا وجهيزات الفرح
زينب وهي بتبتسم: انا موافقه
الغريبه ان زينب نست توترها ونست خوفها
ورعبها من الرجاله وهي قاعده مع خالد
عدي الاسبوعين وكل التجهيزات خلصت وجا
يوم الفرح الكل راح للفيلا عشان الميكب
ارتست والفرح وكتب الكتاب هناك نزلت زينب
من علي السلم وهي لابسه فستان الفرح فضي
جميل ونقاب وطرحه كبيره مغطيه اطراف
اصابعها والجاونتي بنفس لون الفستان وكانت
اجمل عروسه شافها خالد مكنش مصدق
جمالها وكان مبهور بيها
هو صحيح مشفهاش لحد دلوقتي مش عارف
هيشوفها ولا لأ بس كانت جميله جدا
كتبو الكتاب وقعدو قاعده عائليه بسيطه
خاليه من الموسيقي وكانت مشغله اناشيد افراح
خلص الفرح وطلع خالد وجنبه زينب ودخلها
غرفه جميله جدا ألوانها هاديه وجهازها راقي
زينب:احنا فين
خالد:دى غرفتك يازينب
زينب:لا انا عايزه اقعد مع ماما
خالد:مينفعش لو روحتي تقعدى معاها هي
هتقول علينا ايه ولعبتنا هتبقي مكشوفه
زينب:طيب وانت غرفتك فين
خالد؛في الغرفه اللي جنبك يلا غيري هدومك
ونامي اليوم كان متعب وانا هروح اخد شاور
وانام تصبحي علي خير
زينب:وانت من اهل الجنه
تاني يوم صحت زينب الفجر وصلت وقرأت
وردها وقالت اذكارها ولبست بيجامة ونزلت تجهز الفطار
والسندوتشات لاخواتها وليان عشان المدرسه
والحضانه قبل الباص مايجي صحت ايه وعمر
يجهزو وراحت تصحي ليان ملقتهاش في
غرفتها لقتها نايمه في حضن خالد دخلت
بالراحه خالص عشان ميصحاش وشالتها
ودخلتها غرفتها وصحتها
زينب:يالي لي اصحي بقي ياعسول الباص زمانه جاي
ليان:شويه يازوزو سيبيني شويه عايزه انام
زينب:يلا ياقلبي هتتأخري خالد هيزعلني يرضيكي خالد يزعلني
ليان بزعل:لا يازوزو انا صحيت اهو
زينب:تعالي عشان اعلمك الوضوء والصلاه
عشان انتي كبرتي وبقيتي أنسه مينفعش انسه متصليش
وضتها ولبستها وسرحت شعرها وعلمتها
الصلاه واخدتها وصلتها لحد الباص
واستودعتها عند ربنا وركبت اخواتها
واستودعتهم وراحت تجهز فطار امها وخالد
وراحت تصحي علي خالد عشان ميتأخرش علي شغله
زينب:خالد بيه خالد بيه اصحي عشان الشغل
خالد وهو مغمض:لسه شويه سيبيني انام
زينب:هههههههه الاب وبنته نسخه من بعض
خالد بيفتح عينيه شافها واقفه انخض ووقف
علي السرير وهو مصدوم وقعد يصرخ
ياتري بيصرخ ليه هل لانها كانت خالعه النقاب
وشكلها معجبهوش ولا في ايه ودا اللي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبتي في الله معاكم
اليوم الفصل السابع
من قصتي الجديده -------
زينب
زينب راحت تصحي خالد:
خالد بيه خالد بيه اصحي
خالد:سيبيني انام كمان شويه
زينب:لا هتتأخر
خالد:شويه صغيره بس وهصحي
زينب:يلا هتتأخر علي الشغل
خالد بدأ يفتح عيونه فتح عين وبيبص علي
زينب ومره واحده فتح عيونه الاتنين وصرخ
ووقف مره واحده علي السرير
خالد:بسم الله بسم الله ياسعاد ياسعااااااااد
زينب انخضت من صراخه:في ايه مالك
بتصرخ كدا ليه فيك حاجه
خالد: انتي مين ؟ياسعاااااااااد
سعاد(دي الداده) سمعت صراخه جات جرى
سعاد:خير يابيه في ايه مالك
خالد:انتي شايفه اللي انا شايفه وهو بيشاور علي زينب
سعاد:شايفه ايه يابني مفيش حاجه دي مراتك زينب هانم
خالد:لأ دي عفريتة ليلي
سعاد:استهدي بالله يابني دي زينب هانم
خالدوهو بوجه كلامه لزينب:انتي مين انطقي
زينب وهي منهاره بالبكاء:انا زينب
خالد بدأ يهدا وبيحاول يتنفس ببطء اخرجو
برا لو سمحتو
سعاد:تعالي يابنتي نخرج
زينب بعد مخرجو:داده هو في ايه مش فاهمه
حاجه هو عنده حاله عصبيه ولا ايه
سعاد:عايزه اسأل سؤال وهجاوبك باللي عايزه
تعرفيه هو خالد بيه مشفكيش قبل دلوقتي
قصدي يعني مشفش شكلك
زينب:لا ياداده دي اول مره يشوفني اصل انا
مينفش اكشف وشي قدام حد غريب وهو
خطبني ومطلبش يشوفني وكمان احنا كتبنا
الكتاب انبارح ودخلنا نمنا من التعب ومكانش
في وقت يشوفني
سعاد:عشان كداااا
زينب:عشان كدا ايه
سعاد:يابنتي اصل سبحان الخلاق انتي نسخه
تانيه من مراته ليلي الله يرحمها فعشان كدا
اتفاجئ لما لقاكي واقفه قدامه هههههههههههه
خضيتي الراجل ففكرك عفريته
زينب:هههههههههه
سعاد:ايوا كدا اضحكي معلش يابنتي هيتعود
عليكي تعالي بقي نجهز الفطار وتصحي الحاجه
عند خالد قاعد علي السرير وحاضن رجليه
ودافن راسه بين رجليه ودموعه نازله (مش
عيب الراجل يبكي العيب انه يداري حبه )
خالد: ليلي وحشتيني مش عارف اعيش من
بعدك ولا هقدر اكون مع واحده غيرك حتي لو كانت نسخه منك
مسح دموعه وقام اخد شاور ولبس وصلي
ونزل لقي زينب وامها قاعدين مستنيينه ينزل
خالد من غير مايبص علي زينب:السلام
عليكم صباح الخير يأمي عامله ايه ونمتي كويس
ام زينب:وعليكم السلام الحمد لله يابني ايوا نمت كويس
خالد:البيت عجبك والشقه مرتاحه فيها ولا لأ