رواية زينب (كامله ) بقلم هي جنتة
من شكلها كانت كأميره اوحورية فعلا كانت
قمر وخالد كان مبهور بجمالها بس فرح لما
هي ادخلت في لبسه وطلعت طقم قريب من
طقم عمر وقالتله إلبس وانزل بسرعه وهو
واقف بس بيبص عليهاوعلي جمالها
نزلت لقت سعاد مجهزه الاطباق والتورته
والعصاير على الطربيزات
وأول لما نزلو البنات غمت عيونهم بشرايط
لونها وردي وخالد كان مبهور بجمال الثلاثه
زينب: يلا يابنات امشو معايا
واول لما وصلو مكان التجهيزات فكت عيونهم
والكل قال مفاجأه
ليان وآيه جرو علي زينب وحضنوها
ليان: انتي احلي ماما في الدنيا
آيه: ربنايخليكي لينا يأبله
زينب باستهم وحضنتهم: ويخليكو ليا
ياحبايب قلبي
وخالد راح حضنهم: مبارك عليكم الحفظ
عقال الخاتمه يارب ويحفظه في قلوبكم ويحفظكم به
خالد راح لزينب ولاول مره يلمسها ويطبطب
علي كتفها: زينب انتي بجد مفيش منك ربنا
يفرح قلبك زي مفرحتي قلب بنت يتيمه
( طب متفرح قلبها انت 😥)
زينب اول لما حط ايده علي كتفها حست
بكهربه بتسري في جسمها فبصت فعيونه
شافت فيهم الحب بس هو مليان كبر فردت
عليه: دي بنتي ولازم افرحها بعد اذنك وسابته
ومشت قبل دموعها متخونها
آسر راح باس آيه وجه يبوس ليان لقي اللي
واقفله: ايه ياعمر دا أنا هباركلها بس
عمر: وانا قلتلك قبل كدا مبحبس حد يلمس حاجه تخصني
آسر سمع كدا راح عند زينب ووشوشها
دا انا مكنتش ولد قبل كدا
زينب: هههههههه ولا أنا
خالد طول الحفله عيونه منزلتش من عليها
آسر: اخدتي بالك من خالد يابنتي طول
الحفله عيونه عليكي
زينب: ايوا اخدت وانا اعمل ايه بنظراته وهو
مش عايز يعترف وبيكابر خليه يكابر لحد مقلبي ينساه
آسر وهوبيبص في عيونها: طب عيني في
عينك كدا هتقدري تنسيه
زينب: وهي بتبص لخالد بصراحه.........لأ
آسر: ياخبتي علي اختي اللي كرامتها ماتت
زينب: هي ماتت بس دا معدلهاش اثر اعمل
ايه ياولا بحبه
آسر: انتي عارفه لو البت سهر عملت معايا
زيه كدا دا أنا كنت محيتها من ذاكرتي
بأستيكه انما هعمل فيكي ايه الله يهديكي
ياختي يامنزوعة الكرامه
زينب خبطته في دراعه
خالد متابع كلامهم وضحكهم وقاعد بيغلي هو
صحيح عارف انهم اخوات في الرضاعه بس
هيعمل ايه بيغير( بتغير متعترف دا انت ملل )
تاني يوم في الشركه خالد كان قاعد في
المكتب مع مروان وغيث فطلب منها خالد
ملفات فجابتها ومن لما دخلت غيث مشالش
عيونه من عليها
زينب: الملفات اللي حضرتك طلبتها
خالد: شكرا ممكن يازينب تطلبيلي قهوه وحباية مسكن
زينب بخضه: في ايه مالك
خالد: مفيش مصدع بس
وبيبص لغيث لقي عيونه مع زينب قام خبط
الملفات اللي معاه علي المكتب
غيث انخض وبص لخالد
خالد بغيظ: ممكن نكمل كلامنا ياشباب
مروان: ماشي يافندم
دخلت زينب بالقهوه والمسكن وبساندوتش
وكوباية مايه
خالد: مخلتيش الساعي يجيبهم ليه
زينب: هو كان هيدخلهم بس انا اللي طلبت
منه ان انا اللي ادخلهم عشان اتأكد انك هتاكل الساندوتش
خالد: مش عايز ساندوتشات
زينب: لا تاكله عشان حباية المسكن متنفعش
تاخدها علي معده فاضيه ومش همشي غير لما تخلصهم
اكلته الساندوتش وفتحت الحبايه وهي اللي
حطتها في بوقه
ودا كله تحت انظار غيث وهو قاعد فيه نار
من جوا:ازاي بتتعامل مع خالد بيه كدا
وبتأكله وكمان بتحطله الحبايه في بوقه لا دا كتير اوي
خالد كان فرحان بخوفها عليه واهتمامها بيه
ونسي ان الشباب قاعدين: ايه دا هو انتو لسه
هنا يلا روحو دلوقتي وبعدين نكمل كلامنا وبص لزينب
غيث بيبص له بنظره كلها غيره واخد باله منه
مروان مسك ايده وشده وطلعو برا
غيث: انت بتشدني ليه شايف بتتعامل معاه
ازاي وهو كان بيبصلها ازاي انا كان فاضل
شويه واموته
مروان: اسكت خالص مسمعش صوتك مشي
قدامي انت هتفضحنا الله يخرب بيتك
زينب خلصت شغلها ونزلت وغيث كان
مستنيها لقت اللي بينادي عليها
خالد: زينب استني انا مروح هنروح سوا
زينب: ماشي يلا
وركبت معاه شافها غيث ركبت معاه: والله
عال بقي عيني عينك كدا
ولسه هيطلع وراهم وقفه مروان: غيث انت هتعمل ايه
غيث: هطلع وراهم اشوفهم رايحين فين
مروان: خلاص ابعد عنها وملكش فيها خالص
غيث: والله مهاسيبها
تاني يوم في الكليه استناها غيث عند الكليه
لقاها نازله من عربية والشاب اللي كان راكب
لف وفتح الباب ومسك ايدها وهي بتنزل
غيث: مروان شوفت اللي انا شوفته
مروان: شوفته قلتلك انساها
غيث: والله مهاسيبه إلالما اعرف حكايتها ايه
مروان: يابني انا نصحتك وانت حر
وبعد زينب مخلصت المحاضرات طلعت لقت
خالد مستنيها فسلمت علي البنات وراحت ركبت معاه
ودا تحت انظار غيث: اه يابنت ال.... وانا اللي
كنت بحسبك... وقال ايه مبسلمش علي
رجاله ومبركبش مع حد غريب وانتي
مقدياها والله لاعرفك