زوجة مغترب

موقع أيام نيوز

يضع أبنه برفق بعدما هدأ..

وأقترب منها يحتضنها من ظهرها ويده تعرف طريقها جيدا لمنحنايتها..

همس بأذنها من بين سيل قبلاته على عنقها..

حبيبه قلب أدهم انتى..

عارف ان معاكى كل الحق انك تزعلى..

بس ازعلى وانتى جوه حضنى اوعى تفكرى تبعدى عنى تانى..

حتى لو انا قولتلك ابعدى..

ودا مستحيل يحصل..

أرجوكى يا مريم خلينا نبدأ من جديد..

لتبتعد عنه مريم بهدوء وتتحدث بصرامه..

مريم:اوعى تكون فاكر عياطى دلوقتى دا ضعف منى..

انا بطلع غيظى وغضبى بعياطى دا..

علشان مروحش واعمل مشكله مع مامتك وأحكى لباباك على عميلها دى اللى أكيد مش هتعجبه ابدا..

نظرت له واكملت بتاكيد..

بأيدك انت يا ادهم..

نكمل مع بعض او لا..

فى ايدك..

أدهم:بستفهام..بمعنى؟؟

مريم:يعنى لو فعلا هنبدأ من جديد يبقى هيبان من تصرفاتك وطرقتك انت معايا..

لأنى مش هسمح تاخدنى على اد عقلى وتقولى كلام فض مجالس وخلاص..

كل كلمه وكل وعد قولتهم هتبقى مجبر على تنفذهم..

ادهم:بصدق..هنفذ يامريم هنفذ.

بس عيزك تصبرى عليا..

مريم:ببتسامه..وانا من امتى مصبرتش عليك..

بس تمام حاضر هصبر..

لينظر أدهم لجسدها نظره خبيثه ويتحدث ببتسامه عابثه..

ادهم:طيب ايه هتفضلى واقفه بالبادى على الأندر كده كتير..

لتنتبه مريم لملابسها وتهم بالركض ليحاصرها أدهم بين يديه ويتحث بأنفاس لاهثه من شده رغبته بها..

ادهم:بتجرى منى رايحه فين..

ليكمل بمزاح وهو على وشك تقبيلها..

دا انا حتى زى جوزك..

لتبتعد مريم سريعا وتتحدث بتعب واضح على ملامحها..

مريم:أدهم ارجوك انا تعبانه اوى ممكن تخلينا وقت تانى..

أدهم:بتفاهم..طيب ياحبيبتى مش هضغط عليكى..

تعالى كلى وانا هديكى العلاج ونامى شويه..

وانا هخلى بالى من تيمو..

وهصحيكى على السحور بأمر الله..

..مر اليوم أخيرا على مريم..

حاول أدهم الأقتراب منها قبل الفجر لكنها فضلت تأخذ هدنه وتستعيد قوتها..

وايضا فرصه لأسترداد جزء من كرامتها عندما كانت تريده ويمتنع هو عنها..

حتى أكتفى بأخذها بحضنه وغاص فى نوم سريعا..

لكن هى لم يغمض لها جفن..

فقد تعوضت على النوم بمفردها..

نومه بجوارها يقلقها كثيرا..

حتى أخيرا..

أشرق الصبح بأول ايام الشهر الكريم..

أستيقظ أدهم كعادته فى السادسه صباحا واستعد للذهاب لعمله..

لكنه للمره الأولى منذ فتره أقترب منها وهى مصتنعه النوم وقبل رأسها وقبل ابنه وخرج بهدوء..

لتعتدل مريم جالسه بسريرها بعدما استمعت لصوت قفل الباب..

وجذبت هاتفها سريعا وتحركت ببطئ من جانب صغيرها حتى لا تيقظه.

ذهبت للغرفه المجاوره وطلبت احدى الأرقام ووضعت الهاتف على أذنها تنتظر الرد بفرحه شديده..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

..تجلس بسريرها ممسكه بتابها تتصفح احدى مواقع التواصل الأجتماعى..

وتتحدث مع أصدقاء عمرها..

مروه:ايييييييييه يا زفته الطين انتى وهى الساعه داخله على 7 اصبح مش هنام فى يومكم دا ولا ايه..

منه:نوم ايه يا ام نوم انتى..

وراكى ايه ياحلوه علشان تنامى..

اتلهى يابت مافيش نوم هنفضل نرغى للمغرب..

لتكمل بحزن وصوت أختنق بالبكاء..

بس السهره دى ناقصها مريومه..

لتلمع عينهم جميعا بالدموع على صديقتهم الخلوقه التى منعها زوجها عنهم بالأجبار..

لتكمل منه بحزن..

صح يا داده..

مياده:بحزن أيضا..ربنا يهدى سرها..

ليرددو البنات بحب وصدق من قلوبهم..

منه.ومياده.ومروه:ياااااارب..

وتتحدث مياده بغضب مصتنع..ولا بقى مش هنرغى للمغرب..

المفروض ننام علشان انا جوعت..

بت انتى وهى هو فاضل كتير على المغرب..

مروه.ومنه:ههههههههههه ههههههههههههههه يا ام بطن..

منه:من اولها كده جوعتى..

لا انشفى كده دا لسه 36يوم..

مياده:عااااااااا هو مش شهر 30 يوم..

دا انا سمعت انه جاى 29يوم كمان السنادى..

مروه:انتى ناسيه ال6 البيض يابت..

منه:قوليلها يا اخت مرمر..

لا وكمان ال4 الحمر ههههههههههه..

لتكمل بمزاح..

يارب تجلكو انتو الأتنين قبل المغرب ب 10 دقايق هههههههه..

تم نسخ الرابط