زوجة مغترب

موقع أيام نيوز

محمد:حطى الاكل مكانه واللى عايز يطفح يقوم يطفح نفسه..

شاديه:بشرار..انت بتدخل بينى وبين مرات ابنى ليه يا راجل انت..

اكملت بنظره حارقه وتهديد..

اسكت انت يا ابو ادهم متتدخلش بين النسوان..

نظرت لمريم واكملت..

وانتى قومى فزى ادى الاكل لهند وخفى نفسك علشان المواعين اللى عف.نت فى المطبخ من امبارح دى..

ادهم:بنفاذ صبر..قومى يا مريم..

نظرت له مريم بصدمه وعيون متسعه مزهوله..

اكمل هو بعلو صوته..

قولتلك قومى يا مريم..

بهدوء هبت واقفه وهمت بأخذ الطبق من يد حماتها..

لكن؟؟

يد ادهم التى جذبتها برفق مناعتها..

سار بها سريعا وهى خلفه..

اقترب من صغيره وحمله على يديه وامسك يد زوجته مره اخرى واتجه بها نحو باب الشقه وتحدث قبل ان يفتحه..

مريم مراتى مش خدامه عندك انتى وبنتك علشان تعمليها بالشكل دا يا ماما..

نهى حديثه وخرج من الشقه ساحبا زوجته معه..

تاركا عراكا نشب بين والدته ووالده وأصواتهم بدأت تتعالى..

سارت هى بجواره دموعها تنهمر بغزاره..

كلما تحاول ان تصلح من هذه المرأه تفشل وتعكر عليها صفو حياتها..

تعلم انها لن تمر لأبنها ما فعله الان مرور الكرام..

فقد بدات الحرب اكثر واكثر بعدما نصفها زوجها ولاول مره على والدته..

ضغط هو على يدها برفق وتحدث بأحراج وأسف..

انا اسف يا مريم..

حقك عليا انا متزعليش نفسك..

ظلت صامته طول الطريق..

حتى وصلو لشقتهم اخيرا..

اتجه ادهم بالصغير واعطاه رضعته وظل بجانبه..

خلعت هى فستانها وحجابها سريعا وظلت بشورت اسود قصير وبدى روز يظهر جمال عنقها وصد.رها بأغ.راء..

اتجت نحو المطبخ وبدأت بتحضير باقى الطعام الذى ارسلته لها والدتها..

انتهى هو من اطعام الصغير الذى غفى مره اخرى..

اتجه للخارج بهدوء..

بحث عنها بعيناه وجدها تقف متكئه على رخامه المطبخ شارده بحزن..

اقترب منها واحتضانها بقوه من ظهرها..

انتفضت هى بفزع وتحدث بخجل..

مريم:خضتنى..

دف.ن وجهه بعنقها وبدا يقبله بنهم وتحدث بانفاس لاهثه من بين قب.لاته..

ادهم:بعد الشر عليكى من الخضه يا ام تيام..

ارتعش جسدها من لمساته وهمساته على بشرتها..

فهمست بخجل وضعف وتوتر ملحوظ..

مريم:انا بحضرلك اكل علشان تاكل..

الصقها به اكثر..

وقبل عنقها بعمق اكبر وتحدث بعبث..

ادهم:امممممم اكل ايه..

مريم:بصوت مبحوح..ماما بعتلنا حمام..

ادارها له..

ولف يده على خصرها رفعها عن الارض داخل حضنه..

نظر لها بعبث وغمز لها بوقاحه وتحدث وهو على وشك التهام شفا.تيها..

ادهم:طيب تعالى اقولك حاجه الاول قبل ما تيام يصحى وبعدين ناكل الحمام واوديكى عند حماتى حبيبتى اللى مقويانى..

نهى حديثه ملتهم شفاتيها بعمق وهو يتحرك بها لغرفتهم..

تبكى بنحيب..

بنهيار..

وبصراخ ايضا..

تدور حول نفسها بجنون..

من يراها يقسم انها قد فقدت عقلها لا محاله..

بجوارها والدتها تحمل الصغير وتبكى لبكائها..

امامها والدها الذى يحاول بشتى الطرق ان يهدأ من حده انهيارها..

هى بكل تأكيد على وشك الدخول بنهيار حاد..

بلحظه..

هب شقيقها الصغير واقفا ركض نحوها وانتشلها داخل احضانه يضمها برفق ويربط على ظهرها بحنان بالغ..

وهمس بأذنها بصوت مبحوح من شده تأثره..

محمود:عيطى يا مريم..

لو عياطك وصريخك دا هيريحك عيطى يا حبيبة اخوكى..

صمت قليلا ودمعه حارقه هبطت على وجنتيه مسحها سريعا واكمل برجاء..

فضفى وقولى اللى جواكى واللى حصلك واحنا ورب الكعبه لنجبلك حقك..

بس بالله عليكى متقهريش نفسك كده..

والله يا حبيبتى مافيش حد يستهال..

عبد الخالق:بغصه مريره..يا بنتى متوجعيش قلبنا انا وامك وقوليلى ايه اللى حصل..

انا عايز اسمع منك انتى كمان زى ما سمعت من حماتك..

دفنت وجهها بصدر شقيقها..

وتمسكت بثيابه بشده واغمضت عيونها بعنف عند ذكر هذه المرأه..

تحدث والدتها ببكاء..

جيهان:يا بنتى أصحابك البنات زمانهم على وصول..

تم نسخ الرابط