زوجة مغترب

موقع أيام نيوز

وبجسد ينتفض بشده..

تحركت مريم بخطوات متعبه نحو الحمام..

دقائق معدوده كانت اخذت شاور سريع وارتدت ثيابها واحضرت ثياب لها ولصغيرها..

دون النظر حتى لزوجها الجالس بمكانه خافض رأسه بين كفيه..

حملت حقيبتها وصغيرها واتجهت لبيت والدها..

لم تبكى..

لم تبدى اى رد فعل..

فقد هادئه..

بل هادئه للغايه..

لم تخبر احد من اهلها عن ما حدث لها..

فقد ظنت ان حماتها لن تفعلها وتخبر والدها..

لكنها بالفعل نفذت كلامها وأخبرت وذهبت لوالدها بمكان عمله واخبرته بما حدث..

ولكن والدها عاد من العمل وجد ابنته نائمه فظل صامتا لثانى يوم..

وحين خبرها بما قالته حماتها انفجرت اخيرا ببكاء وانه.يار مرير..

نهايه الفلاش بااااااااك..

نهت حديثها واترمت بحضن والدتها تبكى بنحيب شديد..

غافله عن والدها واشقائها الذين يتأكلهم الغضب..

نظر عبد الخالق لاولاده وتحدث بصرامه..

عبدالخالق:بعد الفطار تنزلو تجبولى أدهم من افاه..

نظر لمحمد واكمل..

وانت تجبلى حماها وحماتها واخته كمان..

هبت مريم واقفه سريعا ومسحت وجهها بكف يدها..

وشبه ابتسامه ظهرت على وجهها عقب استماعها لصوت اصدقائها وهما ينادون بدلعها المعتاد من اسفل البنايه بكل فرحه عارمه..

منه ومروه ومياده:مريوووووووووومه💓..

ركضت بكل قوتها بتجاههم وفتحت باب الشقه..

واستقبالتهم بالكثير والكثير من الأحضان..

وصوت شهقاتهم وضحكاتهم ايضا تتعالى..

واخيرا اجتمعت بأصدقاء عمرها ثانيا بأكثر وقت هى بحاجه لهم به

لقاء الأصدقاء..

فرحه..

ضحكه عاليه نابعه من القلب..

ضحكه غابت فتره ليست بقليله عن وجه صاحبتها..

وغابت ايضا عن أذن محبيها..

لكنها عادت مره اخرى حينما التقت اخيرا بأصدقاء طفولتها..

اجتمعو بغرفتها كعادتهم..

يتناولون طعام الافطار مع الكثير من الاحاديث..

يحكون ويحكون عن كافه شئ برتياح..

فلما لا وهم بمثابه الأشقاء..

بل اكثر..

انسوها همها وبكاءئها..

فقد يتفننو الان لكى يضحكونها..

امسكت معدتها بيدها وتحدثت بصعوبه من بين ضحكاتها..

مريم:بت يا منه كفايه يا مروشه هتموتينى من كتر الضحك..

امسكت منه احدى اصابع المحشى ووضعتهم فوق بعضهم وتحدثت بوقاحه..

منه:بصى يا مريم حماتك عايزه تاخد صابع محشى بالطول دا بالظبط بس طبعا مش فى بوقها..

مروه:بخجل..هههههههه اه يا قليله الادب..

لكمتها بكتفها واكملت..

يابت دا انتى كنتى صايمه احترمى الشهر اللى احنا فيه..

مياده:بسخريه..منه قليله الادب؟؟!!

منه يا بنتى دكتوراه فى قله الادب ههههههههههه..

نظرت مروه لمريم التى رغم ضحكاتها الا ان عيونها تحمل ألم وحزن شديد وتحدثت بتعقل..

مروه:اضحكى يا حبيبتى ومتشليش هم وان شاء الله ربنا هيحلها من عنده..

منه:ايوه يا بت يا مريومه اسمعى كلام العقله بتاعتنا..

اقتربت من اذن مريم وتحدث بعبث..

اهم حاجه لما حماتك دخلت عليكو ومشيت كملتو الهييييح اللى كنتو بتعملوه ولا جيم اوفر..

مريم:بلويه فم..اتنيلى يا منه..نكمل ايه دى سرعتنا يا بنتى..

نظرت لهم ببكاء مصتنع واكملت..

انا وادهم لو كملنا مع بعض بعد اللى بابا هيعمله فيه اشك ان هتقومله قومه تانى بعد الخضه السوده اللى شربناها دى..

منه:بشقاوه..اه منك انتى ابت يا مريومه..

انتى زعلانه بس ليكون ادهم مش هيعرف يعمل الهيييييح معاكى تانى..

صمتت مريم قليلا وتحدثت بمزاح..

مريم:طبعا يا بنتى..كلو الا الهييييييح هههههههههههه..

ردو جميعا خلفها بهيام..

مروه ومنه ومياده:هيييييييييييييح..

نظرو لبعضهم وانفجرو بالضحك بشده حتى ادمعت عيونهم..

بالخارج..

يجلسون اسره مريم على مائده الافطار يبتسمون بتلقائيه عند سماع صوت ضحكه وحيدتهم..

ولكن؟؟!!

تنظر لهم والدته مريم بشرار..

وتعاود الابتسامه مره اخرى على صوت ضحكه ابنتها..

ومن ثم تعبث بملامحها وتنظر لهم بغيظ وغضب تحت انظار والد مريم المستعجبه من افعالها..

حتى فاض به فقرر قطع الصمت وتحدث بتسائل..

عبد الخالق:مالك يا ام مريم..

نظرت له بعبوس شديد..

اقترب محمد بوجهه منها قليلا ينظر لها بتمعن وتحدث بمزاح..

محمد:صحيح مالك يا ماما قرفانه مننا ليه كده..

محمود:بشقاوه..امك عايزه تتف فى وشنا بس مستحرمها..

نهى حديثه واقترب بوجهه منها للغايه واكمل..

تم نسخ الرابط