رواية ضرتي حامل كاملة - الكاتب سيد عبدربه
ترجعنى. لا. ، ولا هقولك ان كل دة كان كذب وافتراء عليا وانى اتظلمت كتير علشانك انت صبرت . و اتحملت علشان بحبك . لكن هقولك كلمتين يمكن ينفعوك بعد كدة . عبدالله : كلمتين ! كلمتين ايه. انا : قبل ما تتعب ، لما كنا بناكل. وطلبت منى شاى ، وجيت اقوم اعمله ، صفية قالت لا خليكى هعمله. انا دخلت عليها المطبخ كانت عاوزة
تعمل حاجة فى الشاى لكن. خبتها لما دخلت عليها .دى حاجة. الحاجة التانية افتكر كلام الدكتور كويس لما قالك ان فى واحدة منهم عاوزاك تطلق التانية وهو كان بيضحك
،لكن فكر فى كلامه كويس وشوف بطنك بتوجعك. وانت معايا ليه !! ليه. انا. بس . عبدالله : انتى كمان هتفترى على صفية و تتهميها بحاجة كفر زى دى. يلا امشي من هنا مشفش وشك . لميت هدومى. وكانت الدنيا سودة فى وشي مكنتش شايفة قدامى . حسبي الله ونعم الوكيل . بعد كدة اخدت شنطتى و نزلت وكانت نظرات الجميع عليا . قلتلهم حسبي الله ونعم الوكيل فى الى ظلمنى مش هقول اكتر من كدة . كانت نظرات. مرات
عمى وصفية كلها شماتة . مشيت. وكنت بسحب رجلى من على الارض بالعافية .خلاص مش هشوف عبدالله تانى خلاص سابنى خالص ، راح حب عمرى كنت ماشية
ومش عارفة هروح فين. ولا اعمل ايه، هروح لاختى طيب وجوزها. واهل جوزها هيقولوا ايه .لا مش عاوزة اخرب عليها لحد ما قررت اروح بيت ابويا الى مقفول من سنين واقعد فيه. واشتغل و اصرف على نفسى. فتحت البيت و نضفته كويس وعشت فيه ، وكنت كل ما اصلى ادعى ربنا يشفى عبدالله من الس@حر بتاعهم و يرد ليا حقى .
مكنتش اضيع. فرض ربنا إلا و ادعى ربنا. مر شهر على طلاقنا . كنت كل يوم بتعذب اكتر من فراق عبدالله اما عبدالله كان كل يوم يفكر بينه. وبين نفسه فيا ،حاسس ان فيه
حاجة نقصاه مش لقيها فى صفية او غيرها، حس بيا و بغيابى وكان كتير يلوم نفسه انه اتسرع. فى طلاقى ، لكن يفتكر انى كنت عاوزة اموت ابنه كان يزغل اووى . بس الغريبة ان بطنه مبقتش توجعه زى الاول ، لحد ما قرر انه يزور واحد راقى شرعى
يعرفه. فى بلد تانى كان صديقه زمان . راح عبد الله لصاحبه وحكى ليه كل حاجة ،
زعل صاحبه. وقاله. ليه مجتش من زمان ليه تطلق انسانة زى دى،حرام عليك عبدالله : طيب انا كدة عندى حاجة ؟! الراقى الشرعى: ايوة طبعا احنا هنقرأ عليك قرأن ونشوف . وربنا هو الشافى . بالفعل قعد الراقي يقراء عليه الرقية الشرعية، و يشربه ماء عليه قرأن ، لدرجة عبدالله بعد ساعة تقيىء و رجع دم الراقى الشرعى : الف مبروك الحمد الله انت بقيت كويس . ربنا رحيم. وكريم يا عبدالله. عبد الله : كان عندى ايه. ومين الى عملى كدة . الراقى الشرعى: كنت تعبان. مش مهم نوع المرض ايه المهم اننا بفضل الله
ثم كتابه الكريم عالجناه . ومين الى عمل كدة ،برضوا منعرفش اهم شيء نحافظ على نفسنا من الاذى . عبدالله : طيب ازاى احافظ على نفسي ؟! الراقى الشرعى : اولاً
المحافظة على الصلاة. والاذكار ،وقرأة القرأن يوميا ، دة سلاحك فى وجه عدوك من شيطان الجن. والانس. وانت شفت بعنيك. ، ان مفيش شيء اقوى من كلام ربنا بس المشكلة فينا احنا . روح يا عبدالله رجع الغلبانة دى لبيتك و عصمتك تانى و متفرطش
فيها . عبدالله : نااااهد انا قسيت عليها اووى بدل ما اكون الصدر الحنين ليها كملت عليها ظلم و قسوة . اتحملت كتير عشانى. وهى صابرة محتسبة . بس يا ترى هترضى تسامحنى. وترجع ليا تانى . الراقى :. لو بتحبك. هترجع تانى و هتنسى كل شيء
عشانك صدقنى . خلص عبدالله و رجع بلده لكن رجع على بيتى على طول وخبط. على الباب .قلت مين ؟ محدش رد ! مين .. محدش رد ! لكن بيخبط بردو .كانت الخبطة مش غريبة عليا . لكن كنت بكذب نفسى معقولة دى خبطة عبدالله. مستحيل . فى الاخر.
فتحت الباب علشان اشوف مين ؟! انا : عبدالله . اتفضل . عبدالله : وحشتينى اوووى . بصيت لعبدالله وسكت. حسيت الكلام. تاه. منى ، حسيت إن اول مرة اكون مكسوفة من
عبدالله ،وفى نفس الوقت حزينة . مكنتش عارفة اعمل ايه ؟! ازعل منه و اكلمه بجفاء . ولا. اترمى فى حضنه. وابكى. واقوله وحشتنى اوووووى . اقوله. مكنتش عارفة اعيش من غيرك روحى كانت ضايعة منى ، كنت جسد بس على الارض لكن روحى. وقلبي
كانوا بيحموك و يظلوك من الشمس . فى اللحظات الى كان الصمت والسكوت بنا هو الى مسيطر على الموقف . قرب عبدالله. وحض@نى وضمنى فى ص@دره ااااااه. يا عبدالله . كأن حضنك مسح كل الم السنين. والظلم الى شفته . عبدالله :. انا. اسف يا حببتى. انا عبدالله :. انا. اسف يا حببتى. انا فعلا كنت مش بنى ادم لما عملت معاكى كدة. ح