رواية ضرتي حامل كاملة - الكاتب سيد عبدربه

موقع أيام نيوز

الموضوع . ام عبدالله : و نعم بالله يعنى مفيش حاجة الحمد الله ؟ عبدالله : اه يا امى مفيش حاجة ودى حاجة بتاعت ربنا سبحانه وتعالى . ابو عبدالله : طيب الحمد الله ربنا يرزقكم بالاولاد و الخلف الصالح . قمت انا و طلعت اوضتى وقفلت على نفسى وقعدت

ابكى بحرقة . مكنتش عارفة ببكى ليه!! هل علشان صعب جداً. اكون ام زى معظم البنات، ولا علشان حرمت عبدالله من الابوة ، ولا. علشان موقف عبدالله الغير متوقع

والجميل معايا الى خلانى حبيته اكتر ⁦ والى خلانى عاوزة اكون خدامه تحت رجليه. قعدت ابكى كتير لحد خبط باب اوضتى . بسرعة مسحت دموعى وفتحت لقيته عبدالله

بص فى عيونى الى حاولت اخبى الى جواهم . عبدالله : مالك يا حببتى بتبكى ليه تانى مش قلنا خلاص !! انا : عبدالله انت ليه مقولتش الحقيقة لابوك وامك ليه معرفتهمش و

خبيت عليهم؟! عبدالله : دى حياتنا واحنا احرار فيها ودى حاجة بتاعت ربنا وانا مش مستعجل . انا : بس يا عبدالله دة حقك انك تكون اب وانا ممكن مقدرش احقق لك الامنية

دى . عبدالله : انا بحبك يا ناهد اوووى و مش عاوز عيال من غيرك انتى عاوزهم حلوين زيك معرفتش ارد. عليه واقول. ايه. تانى بعد الكلام الحلو دة منه. لكن بصيت

ليه اووى. ومسكت ايده. و بوستها بحب و بشوق واعتراف بالجميل الكبير دة . مر شهر. ورا. شهر و كل يوم اشوف تعبيرات حماتى ليا. عن الحمل. كل يوم تقولى ايه.

بسكـ@،ـينة باردة ، مش عارفه اقولها ايه . احياناً كنت بتخنق منها و بضايق جداً. لكن اوقات كتيرة كنت بالتمس ليها العذر ، من حقها تشوف احفادها من حقها تفرح باولاد

ابنها خصوصاً انه وحيد ليهم . مرت سنة بعد كدة وكل يوم كان الكلام بيكون اشد و اوضح . وفى ليلة كنت فى اوضتى فوق وصحيت على صوت عبدالله وهو داخل البيت قمت من السرير علشان اشوفه هيتعشى ولا ايه . وانا نازلة سمعت حماتى بتقول لعبدالله خلاص طلقها و اتجوز تانى عاوزين نفرح بعيالك قبل ما نموت . نزلت بهدوء وسمعت

كلامهم عارفة. ان دة غلط انى اتصنت عليهم لكن الكلام صدمنى و شبح الطلاق عمانى لكن عبدالله رد وقال عبدالله : لا. يا امى انا مش هطلق ناهد انا بحبها اووى و مقدرش

استغنى عنها ابداً . حماتى : ماشي يا عبدالله بس دى باين عليها صعب انها تخلف يا بنى . انت ذنبك ايه احنا معندناش غيرك . حمايا : خلاص لو مش عاوز تطلقها اتجوز تانى و خليها معاك ، لكن غير كدة مش هينفع . عبدالله : يا ابويا انا مش مستعجل وكله بأمر

الله . مش اول ما هتجوز هخلف على طول .! حماتى : ايوة بس ربنا هيكرمك ان شاء

الله. سكت الجميع زى ما يكون الكلام دة وافقوا عليه وخلاص كدة . طلعت انا على اوضتى بسرعة. وقعدت ابكى اوووى . وافكر فى الى هيحصل ، لان حمايا و حماتى

اتكلموا فى موضوع الجواز. و الطلاق يبقى هيحصل فى اى وقت . الدنيا اسودت اكتر

فى عنيا، يا ترى لو عبدالله ممكن يتجوز. هل هيطلقنى ؟ طيب هروح فين بعد الطلاق ، بيت عمى مش هيتحملنى تانى وانا مش هنفع اسكن لوحدى و اختى على وش جواز

خلاص . ولو اتجوز عليا يا ترى هتحمل اشوفه مع غيرى و قدام عنيا كمان ليل نهار . اه. ااااااه. من الالم الى جوايا والحيرة . بعد شويه سمعت صوت حد طالع على السلم ، دة اكيد عبدالله طالع . بسرعة رحت نايمة و اتغطيت بالبطانية . دخل عبدالله شافنى

نايمة مصحنيش ودة كان شيء غريب اووى ، لانى كنت متعودة دايما يصحينى حتى لو مش عاوز حاجة علشان يكلمنى ويحكيلى على يومه كان ازاى . عبدالله. كان ساكت وبيفكر كتير . يا ترى كان بيفكر فى الموضوع بتاع الجواز ولا بيفكر يطلقنى . كنت هتجنن من التفكير والله .مخبيش عليكم كنت بحب عبدالله اووى ،و بتمتى اسعده قعدت

افكر لحد الصبح. ومعرفتش انام والله. الصبح صحيت كالعادة نزلت نضفت البيت و شفت الطير و جهزت فطار لحمايا و حماتى وعبدالله . وبعدين. طلعت الاوضه صحيت

عبدالله نزل قعدنا نفطر وانا كنت سرحانه ومش بأكل معاهم . لاحظ عبدالله وقالى مش بتاكلى ليه. يا ناهد؟! ابتسمت وقلت ليه معلش مليش نفس كنت ببص لعيون عبدالله. و

ابوه و امه وبشوف كلام كتير اووى صعب يتقال . لكن انا بصراحة فكرت. كويس فى الموضوع. واخدت فيه قرار. طبعا كلكم ممكن. تستغربوا من قرارى دة لكن هو دة الافضل . قررت انى اجيب عروسة لجوزى . ايوة اجوز عبدالله. بايدى احسن ما يتجوز غصب عنى . علشان بحب عبدالله مش لازم. اكون عقبة فى سعادته. و حياته وانه يكون

اب . وانا هستمر معاه علشان مليش غيره بعد ربنا . خلص اليوم كالعادة وجه الليل وخلص عبدالله شغله ودخل البيت . سلم عليا ودخلت اجهز العشا ليه ، بعد ما اتعشى وشرب الشاى. بصيت. وقلت . انا : عبدالله. عاوزة. اكلمك. فى موضوع. مهم اووى

ممكن . عبدالله : اتكلمى يا حببتى في. ايه ؟ انا : بص انا فكرت كتير فى موضوع.

تم نسخ الرابط