رواية ضرتي حامل كاملة - الكاتب سيد عبدربه

موقع أيام نيوز

طيت ايدى على شفايفه و قلتله : لا متغلطش فى نفسك. يا حبيبي. انت مفيش حد زيك ⁦⁩ انا كنت عارفة انك تعبان ومش طبيعى عبدالله : خلاص انا رديتك وارجعى معايا و

هعوضك عن كل الاذى دة . انا : عبدالله انا مش هقدر ارجع البيت دة تانى ، انا عايشة وسط ناس بتظلمنى ليل نهار ناس متربصة ليا . عبدالله خلاص. نفتح البيت الصغير الى جنب بيتنا. ونعيش فيه مع بعض انا مش هسيبك تانى ابدا. بالفعل رجعنا لبعض ودى

كانت ضر@بة شديدة على رأس صفية وامها . لما رجعت طبعاً. صفية. اتخانقت مع عبدالله صفية : ازاى ترجع. واحدة عاوزة تقتل ابنك وتخرب بيتك ؟! عبدالله : لا هى مش عاوزة تعمل كدة. والموضوع فيه ملعوب . صفية : ملعوب !! . ملعوب اية ! قصدك ايه عبدالله : مقصديش حاجة بس لسه هعرف ازاى دة حصل ، ولما اعرف مش هعدى الموضوع بالساهل ابداً.. صفية تسكت لحظات : ما كدة مفيش غيرى وماما و امك !! مكنش فى حد هنا غيرنا. عبدالله: متستعجليش كل شيء هيبان وهيظهر. تسكت

صفية و تفكر تعمل ايه . عبدالله يدخل لامه و يقفل الباب .و يقولها عبدالله : امى انتى مترضيش بالظلم علشان حرام و ربنا هيحاسبك. حماتى : ايوة يا بنى محدش بيحب الظلم عبدالله : طيب انتى لما عملتى الينسون ، رجعتى. قعدتى معاهم. لحد ما خلص و

ادتيه. لصفية. ولا. رحتى فى مكان تانى ؟ حماتى : لا رحت اشوف الطير ، ليه ؟ عبدالله : طيب كدة. يبقى حماتى هى الى عملت كدة علشان نتهم ناهد . لان حماتى قالت لناهد هاتى كباية مية من المطبخ . وبعدين قالت ليها اطلعى هاتى حاجة من اوضة صفية . علشان تدخل هى. تعمل المقلب دة حماتى : والله ما شفت حاجة .هما قالوا ان

ناهد هى الى دخلت المطبخ بس . علشان كدة انا اتهمتها ، و ربنا يسامحنى بقا. عبدالله : طيب متقوليش لحد على الكلام دة حتى ابويا. او صفية بالذات ، لحد ما اشوف حاجة و اتاكد منها . حماتى : حاضر يابنى . رجع عبدالله البيت عندى. وهو فرحان اووى . والسعادة باينة فى عنيه.و وشه . وحضنى اووى وقالى انا مش مصدق ازاى فرطت فيكى للحظة بس اقسم بالله كنت عايش كأنى ميت لكن خلاص بعد كدة مفيش حاجة زى

كدة هتحصل معاكى. مفيش ظلم. تانى . وانا هعرف ازاى اظهر برأتك قدام الكل . انا : هتعمل ايه. يا عبدالله ؟! عبدالله : متستعجليش. بكرة تعرفى كل حاجة #ضرتى_حامل_بقلم_سيدعبدربه الجزء الثانى عشر و الاخير بعد ما كشف عبدالله ام صفية. واتاكد انها هى الى عملت المقلب بتاع الينسون، و اتكلم مع امه و حذرها إن

محدش يعرف انه عرف ، علشان عاوز يكشف كل حاجة مر شهرين . كان عبدالله احسن مما يكون معايا ، ومعاملته اتغيرت لصفية وبقت بحذر شديد. كانت صفية هطق و تنفجر منى . وفى يوم من الايام طلبت صفية. تروح عند اهلها علشان امها تعبانة .

وراحت عند اهلها. واشتكت لامها . صفية : ماما. انا مش قادرة انا هنفجر من الغيظ . عبد الله بقى يحبها اكتر من الاول. مرات عمى : ازاى كدة ؟!! صفية : يا ماما دة كمان بيتهمنا اننا الى عملنا المقلب بتاع الينسون، مرات عمى : امممم طيب كدة مبدهاش. هنروح للشيخ مرزوق. نشوف ايه الحكاية صفية : تانى زفت. مرزوق. ما المرة الى

فاتت معملش حاجة . مرات عمى : طيب هنروح نشوف في ايه ؟! يلبسوا و يروحوا للدجال مرزوق ، مرات عمى : ايه يا شيخ مرزوق يعنى يا خويا عبدالله طلق البت و رجعها تانى . مرزوق : ازاى بقا , انا هشوف في ايه . بعد شويه مرزوق يقولهم : عبدالله راح لحد وفك الس@حر بتاعه . مرات عمى : طيب وعرف ازاى ؟! مرزوق. :

عادى ممكن علشان حس بتغيير . مرات عمى : طيب والحل عاوزينه يطلقها من غير. رجعة ابدا . مرزوق. : طيب هاتوا. من ريحته. حاجة. او غيار داخلى زى المرة الى

فاتت . صفية : انا مجبتش حاجة معايا ، مرزوق : خلاص المرة الجاية هاتيهم . بعد ما يتفقوا يكرروا السحر رجعت صفية على البيت ، وقررت تعيد الكرة مرة تانية . رجع

عبدالله من الشغل و سأل على صفية ، نزلت صفية وقالت له : نعم خير يا بودى. عبدالله : كنتى فين النهاردة؟! صفية: كنت عند ماما ما انا قلت ليك !! عبدالله : اه عارف. بس مخرجتوش مع بعض بعدها ؟!! صفية : اممم لا مرحناش فى مكان .ليه؟ عبدالله : طيب

ايه رأيك انك خرجتى انتى. وامك. و رحتى لمرزوق الساحر الدجال. صفية : لا مرحناش عنده انت مين قالك. كدة بس يا حبيبى؟! عبدالله : انا كنت قلت لواحد. يراقبكم

و مشي وراكم لحد ما عرف انكم دخلتم عنده. صفية : امممم ماما. هى الى كانت عاوزة تعمل حجاب لبنت خالتى بس . عبد الله : انتى كدابة على فكرة. انتوا روحتوا قبل كدة و عملتوا ليا عمل خلتونى اكره ناهد. و اطلقها . صفية : ايه الى انت بتقوله. دة. لا طبعا احنا منعملش. كدة ابدا . عبدالله : ناهد قبل كدة شافتك وانتى كنتى رايحة تحطى حاجة

فى الشاى ، لكن لما دخلت المطبخ. خبتيها بسرعة صح صفية : ناهد دى واحدة كدابة متسمعش كلامها عبدالله : طيب انا هجيبها تواجهك بالكلام دة يخرج. عبدالله. ويطلب منى اروح اواجه صفيه. بالحقيقة . حاولت انى اعتذر. وخلاص. المسامح كريم لكن

عبدالله رفض . و أصر اخدنى عبد الله و دخلنا على صفية وكانت حماتى موجودة وحكيت موضوع الينسون . و حكيت لما شفتها ساعة الشاى. لما دارت حاجة فى ايديه

ا و حلفت بالله ما بكذب . صفية : على فكرة انتى كدابة. والله. عبدالله. : هى. اقسمت بالله وانتى خلاص انكشفتى و ربنا فضحك. صفية : دى بتغير ومتغاظة منى ، علشان انا بخلف و معايا ولد، ولسه هخلف. تانى وهى مش بتخلف ولا هتخلف. ولا هتشوف عيال ابدا . بصينا كلنا. ليها كدة محدش كان متوقع. انها تكون حيوانة. للدرجة دى . وتجرح. بالشكل دة . عبدالله بص ليها وضربها بالقلم على وشها عبدالله : اخرسى يا كلبة هو انتى الى بتخلقى. و ترزقى ولا ربنا . انتى لا يمكن تكونى انسانة. انتى اكتر من حيوانة والله

روحى انتى طااا....، فى اللحظة دى حطيت ايدى على شفايف عبدالله علشان ميكملش.

تم نسخ الرابط