رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
قامت من النوم لقت نفسها لابسه قميص نوم بارز مفا"تن جسد"ها
بصت على نفسها وقالت بصدم#مه: اي ده
ثم نظرت للسرير ووجدت د"م عليا
قالت بعدم استيعاب: د"م ينهار اسود الا اكون فقدت عذ"ريتى
وفجاه الباب انفتح ليدخل راجل في عمر الخمسينيات
رنيم شدت الملايه وحطتها على جسمها وقالت بارتباك: عملت عملت اي
ابتسم وقال بكل برود: معملتش حاجه
رنيم بصت على السرير وقالت بخوف: طب أي الد"م ده
ثم كملت وهى لسه في حاله صدم#مه وعدم استيعاب: وليه لابسه القميص ده
وفجاه دخلت بنت في عمر رنيم وتدعى مرام
_المره ده معملناش حاجه بس المره الجايه ان شاء الله هنعمل
رنيم بصدم#مه: انتى بتقولى اي يا مرام
_برا وممنوع أشوف وشك هنا تانى
_اي
مرام فتحت الدولاب وطلعت كل هدوم رنيم وميرال وجابت شنطه وبدأت تحط الهدوم فيها
رنيم راحت عندها وقالت: مرام انتى بتعملى اي
مسكها والد مرام من دراعها وقال: بصي بقا يا حلوه انا مش طايق وجودك ولا وجود اختك
مرام كملت على كلام والدها: ولا انا وتطلعى من هنا فورًا ويا ريت بلا راجعه
دموع رنيم نزلت وقالت: عمتى عمتى تعرف بكده
مرام بعصبية: ماما ذات نفسها مش عايزاكى ولا عايزه اختك فياريت تتفضلى برا
_طب طب هروح فين
مرام بصت لوالدها وقالت: وبعدين مع البت ده
والد مرام مسك رنيم من دراعها بايد وبالايد التانيه خد الشنطه وقال: مش عايز اشوف وشك هنا تانى
رنيم حكمت الملايه على جسدها وقالت بعياط: انت انت بتعمل اي يا عمى ارجوك لا
زقها برا لتقع على الارض
هو بحده: ممنوع اشوف وشك هنا تانى
دموع رنيم نزلت وهو قفل الباب ومرام قالت بسعاده عامره: أخيرا يا بابا انا مش مصدقه أخيرا خلصنا منها
ابتسم وقال: فرحانه كده
مرام هزت راسها وقالت بفرحه: ياااا ده انا هطير من الفرحه انت متعرفش انا بكره البنت ده واختها ازاى
قال بابتسامه: عارف
رنيم قامت ولفت الملايه على جسدها وقالت: اعمل اي دلوقتى
_رنيم
رنيم حاولت تغطى جسمها والست راحت عندها وقالت: في اي يا بنتى
_ممكن ادخل بيتك ثانيه البس اي حاجه وبوعدك هطلع عالطول
هزت راسها وقالت: طبعا اتفضلى يا بنتى
رنيم راحت معاها وفتحت شنطتها وطلعت فستان أزرق ولبستوا
بعد شويه
فتحت باب الاوضه وطلعت منها وقالت: شكرا اوى يا خالتى
حطت أيدها على كتفها وقالت: هو اي اللى حصل
دموع رنيم نزلت وقالت: عن عن اذنك
مسكت أيدها وقالت: انتى بخير يا بنتى
هزت راسها وقالت: انا بخير وشكرا لحضرتك أوى عن اذنك
رنيم طلعت والست قالت بحزن: اكيدا مرام ووالدها اللى عملوا فيها كده مسكينه
في الجامعه
ميرال خلصت كل محاضراتها وطلعت تليفونها ورنت على رنيم فهى اختها الكبيره
رنيم فتحت الشنطه وطلعت التليفون وقالت بدموع مكتومه: ميرال
ميرال بخوف: رنيم انتى بخير
حطت أيدها على فمها وقالت بجمود: بخير يا روحى بس
ميرال بشك: بس اي
_من النهارده مش هنعيش مع عمتى تانى
ميرال بفرحه: احلى خبر يا رنيم واخيراا تعرفي انا بكره السلعوه وابوها اوى
رنيم ابتسمت وقالت: انتى فين
_طلعت من الجامعه ومنتظره اي عربيه
_طب هستناكى في أول موقف
ميرال هزت راسها وقالت: وانا مش هتاخر عليكى سلام
رنيم قفلت التليفون وقعدت على الكرسي وسط أحزانها وقالت: هنروح فين دلوقتى انا معيش فلوس عشان أروح فندق
بعد شويه
رنيم كانت حاطه أيدها على دماغها وفجاه حد حط ايدو على كتفها
لتردف بخضه: مين
ميرال باستغراب: انا ميرال ثم كملت بشك: رنيم انتى بخير
قامت وقالت بابتسامه: بخير