رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
دينا: عايز تضر"بنى يا حبيبي (بصوت خيريه أحمد)
رامى: أستغفر الله العظيم واتوب إليه
دينا: مالك يا حبيبي
رامى مسك أيدها وقال: دينا ارجوكى كفايه
دينا قامت وقالت بحزن: ماشي يا رامى
رامى قام ووضع ايده على خدها وقال: هو احنا كل يوم هنبقا على الوضع ده
دينا: مش هعمل كده تانى بس رد على سوالى
رامى خد نفس عميق وقال: سوال اي ؟
دينا: بتروح فين يا رامى واوعك تقولى بتروح الشركه لان رنيت على الشركه النهارده وقالولى انك مجاتش النهارده
رامى بتهرب: كده الفحم يجى في ايدي
دينا: رامى رد عليا وبلاش تتهرب كنت فين النهارده
رامى بنفاذ صبر: كنت عند زياد يا دينا
دينا بصدم#مه: أي
رامى بصوت جهوري: حبيت اشوفه واقوله انى اتجوزتك خلاص حبيت احر"ق قلبه زي ما حر"ق قلبي عليكى
دينا حضنته وقالت: خلاص اهداا أنا اسفه
رامى: حبيت اشوف في عيونه نظره انكسار نظره هزيمه
دينا حضنته جامد أوى وقالت: انسي زياد يا رامى انسي زياد
رامى ابتعد عنها وهز رأسه وقال: مش بالسهوله ده يا دينا مش بالسهوله ده
رامى كان على وشك المغادره ولكن دينا مسكت ايده وقالت بعيون دامعه: انا مش مستعده اخسرك يا رامى مش مستعده
رامى خد نفس عميق وقال: روحى اغسلى وشك يا دينا
دينا هزت رأسها وقالت: طب أوعك تمشي !!
رامى أبتسم ودينا دلفت نحو الحمام وغسلت وجهها فعلا وطلعت لقت رامى واقف كما هو
دينا لكى تخرجه من موده السيئ جدا قالت: أي رايك الفحم عمل نتيجه ولا لا
رامى: انتى حلوه من غير حاجه يا روحى
دينا ابتسمت ورامى بص لتحت وكان يتوعد للزياد
دينا مسكت ايده وقالت: إحنا مش اتفقنا على إتفاق النهارده
رامى وضع أيده على خصرها وقال بهمس: اخيراا قلبك حن
دينا اتكسفت ورامى حملها بين أيديه وذهبوا الى عالم آخر
*في قصر كمال النصراوي وتحديدًا في الجنينه*
سيف كان ينظر الى السماء ويطلب من الله ان تسترجع الرنيم ذاكرتها فهو مشتاق اليها كثيرًا
_يا رب !!
دمعه فرت من عين سيف اللى قال: بطلب أن ذاكرتها ترجع وفي نفس الوقت بقول لا لان لو عرفت انها فقدت الجنين مش عارف هتكون رد فعلها اي وقتها
حمزه قعد جنب سيف وقال: بتكلم مين ؟
سيف بصله وقال: انت هنا من امتى
حمزه: أول ما قولت مش عارف هتكون رد فعلها أي وقتها
سيف ابتسم وحمزه قال: يا ابنى كلها يومين وعلى فكره المفروض انا اللى أزعل
سيف ضم حواجبه وحمزه قال: ايوه انا مش انت لان انا اللى بتعاقب معاكم مع ان ماليش ذ"نب في اللى حصل
سيف: اوعك تنسي انى ساعدتك وكشفت حقيقه رانيا
حمزه ابتسم وقال: والنهارده جى دوري عشان اساعدك
سيف حضن حمزه اللى قال: يبقا كده متعادلين يا باشا يعنى محدش احسن من حد
سيف بعد عنه وقال بابتسامه: حصل
حمزه قام وقال: بقولك اي انا رايح أنام تصبح على خير
سيف: وانت من اهله
حمزه رفع احد حاجبيه وقال: وانت مش هتنام ولا اي
سيف: شويه كده
حمزه هز رأسه ودلف الى جوه وسيف خد نفس عميق وقال: يا رب
(في غرفه حمزه)
حمزه دخل غرفته وسمع صوت رنت هاتف
حمزه مسك الهاتف وقال: ميرال نست تليفونها هنا
حمزه كان طالع ولكن وقف حين رأي الرقم مش متسجل ليقول: مين ده
حمزه فتح التليفون وقبل ان يقول مين كان المتصل اتكلم
_ميرال أخبارك اي وحشتنى أوى تعرفي انى تعبت أوى عشان افتكر رقمك صحيح انا نازل مصر بكره
(كان صوت المتصل شاب)
حمزه بغضب: انت مين يا روح امك
_اي ده انت مين هو مش ده تليفون ميرال ولا الرقم غلط
حمزه: لا الرقم غلط يا خفيف
حمزه اغلق الهاتف وقال: وعامله فيها الشريفه العفيفة يا ميرال وربنا ما هرحمك