رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
دينا بابتسامه: هقوله على مشاعري ومتاكده أنه هيساعدنا وهيقف في وش زياد
بعد مهله من الوقت٠٠٠٠٠
دينا نزلت من العربيه وبصت على الشركه وخدت نفس عميق ودخلت
في مكتب رامى
تالين طرقت الباب وقالت: رامى بيه
رامى: أدخل
تالين: القهوه يا بيه
رامى مد ايده وتالين من غير ما تاخد بالها دلقت القهوه على قميص رامى
رامى قام عالطول وقال بعصبية: انتى مجنونه
تالين: انا أنا اسفه
رامى قلع القميص وتالين قالت وهى طالعه: انا معايا مرهم للحر"وق ثانيه واحده
تالين جابت المرهم عالطول ورامى كان بيتالم ٠٠٠٠٠٠٠
تالين فتحت الانبوبه وبدأت تدهن لرامى
دينا وهى متجه إلى مكتب رامى وحرفيا كانت فرحانه أوى
وقفت مكانها لما شافت رامى من الازاز وهو عاري الصدر وتالين كانت عاطيها ضهرها فالصوره مكنتش واضحه قدام دينا
دمعه فرت من عينيها ومكنتش مصدقه اللى شايفه فهى اعتقدت أنهم في وضع مخل
دينا طلعت تجري عالطول ورامى بعد عن تالين وقال: كفايه
تالين: أنا اسفه يا بيه
رامى وهو بيشاور على الباب: براااا
تالين طلعت عالطول ورامى بص على صدره اللى أحمر أوى
في منزل كمال النصراوي٠٠٠٠٠
ناهد نزلت تحت وقالت: سوسن سوسن
سوسن جرت عليها وقالت: نعم يا مدام
ناهد وهى بتبص حواليها: محدش هنا ولا اي
سوسن: كمال بيه وياسين وحمزه طلعوا من شويه واعتقد سيف طلع
ناهد فرحت أوى وقالت في سرها: يبقا الله يرحمك يا ميرال
في غرفه رنيم ٠٠٠٠٠
رنيم كانت لسه في الحمام ولقت دخان داخل من تحت الباب وقالت: دخان
رنيم لبست الفستان عالطول وفتحت الباب ومكنتش قادره تتنفس ومقدرتش تفتح عينها بسبب الدخان
رنيم حاولت تفتح الباب لكن معرفتش والنا"ر بدأت تقترب منها
٠٠٠٠٠
رنيم وهى بتخبط على الباب: عمو كمال عمو كمال سوسن
رنيم بدأت تتخنق
وقعت جنب الباب ووضعت أيدها على الباب وقالت بصوت منخفض نوعًا ما: سيف ٠٠٠٠سيف
سيف طلع من أوضته وشاف دخان طالع من اوضه رنيم وقال: دخان ؟
سيف راح عند غرفه رنيم وطرق الباب وقال بخوف: رنيم رنيم
سيف بخوف: معقول
سيف رجع لوراء وبكل قوته فتح الباب ولاقي رنيم مرميه على الأرض وفاقده الوعى
سيف بصدم#مه: رنيم
سيف رجع لوراء ودفع الباب بكل قوته ليدخل ويلاقي رنيم مرميه على الأرض وفاقده الوعى ٠٠٠٠
سيف بصدم#مه: رنيم
سيف فاق من الصدم#مه سريعًا ومسك بطانيه وبدأ يطفئ النار
بعد مهله من الوقت
سيف بعد ما انتهى من أطفاء الحر"يق راح عند رنيم وحملها بين ايديه وراح بيها اوضته ووضعها على السرير
سيف حط ايدو على خدها الناعم وقال: رنيم ردي عليا رنيم
سيف رأي أنها بحاجه الى اكسجين ليضع أيديه على صدرها وبدا يعمل ليها عمليه انعاش القلب الرئوي
وللأسف رنيم مكنتش بتستجاب
سيف بص على شفايفها واتوتر جدًا ليقرر ان يفعلها
سيف بدأ يقرب منها لحد ما تلامست شفايفهم ٠٠٠٠٠٠٠
سيف بعد عالطول وكان متردد ولكن قرب منها للمره التانيه لينفخ في فمها
رنيم بدأت تفوق وسيف بعد عنها عالطول وقال: رنيم انتى بخير
رنيم: كح كح كح
سيف مقدرش يشوفها كده ليحملها بين أيديه ويقول: لازم اخدك المستشفي
رنيم بصوت مش واضح: هكون هكون بخير لو شربت مياه
سيف هز رأسه وقال: مينفعش تشربي مياه دلوقتى الصح انى اخدك المستشفي