رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

(بااااااك)

ياسين شغل العربيه وقادها باقصي سرعه ممكنه متجهًا إلى قصر النصراوي

(في المخزن)

_هو ما"ااات ولا اي 

_الظاهر مفعول المخد"ر جامد أوى 

_تفتكر؟

وفجاه أحمد بدأ يفوق ويقول بصوت مش واضح: أنا أنا فين 

الشاب راح عند أحمد وحط رجله على الكرسي وقال: كل ده عشان تفوق يا جدع انا فكرتك مو"ت 

أحمد فتح عيونه وانصدم وقال: انا أنا فين 

_انت مش فاكر حاجه ولا اي

أحمد بدأ يفتكر ويقول: انتوا عايزين منى اي ؟ وبعدين انا فرحى النهارده فكوني يلا

الشابين قعدوا يضحكوا وقال أحدهم: مش بالسهوله ده 

أحمد: تقصد اي 

_اقصد انك مشرفنا هنا اليومين دول 

أحمد بدأ يهز في الكرسي على أمل الحبل ينقطع ولكن كل المحاولات باتت فاشله

_بقولك اي تعالى نطلع ناكل اي حاجه بدل الصداع ده 

_يلاااا 

الشابين طلعوا واحدهم قفل الباب بالقفل وأحمد بصوت جهوري: افتحوا الباب وربنا ما هرحمكم يا ولاد الكلب

أحمد بص حواليا وقال: يا تري الساعه كام ومين اللي عمل كده

أحمد بتفكير: اكيدا سيف لأن عينه من رنيم ٠٠٠٠اكيدا رنيم زعلت منى اوي وعمو كمال كمان بس لما تعرف الحقيقة هتسامحنى

(في قصر كمال النصراوي وتحديدًا في غرفه سيف )

سيف دخل ورنيم بصتله وكانت خايفه منه أوى

سيف خد نفس عميق وقعد جنبها وقال: متخافيش بابا قالى على كل حاجه 

رنيم نوعًا ما اطمنت 

سيف: خدي راحتك الاوضه اوضتك 

رنيم قامت ودخلت الحمام وكانت خايفه من نظرات السيف

بعد شويه 

رنيم طلعت ومالقتش سيف لتقول: يا تري راح فين ؟

ياسين نزل من العربيه ودخل جوا وقال: بابا بابا

كمال من خلفه: كنت فين 

ياسين بلع ريقه بصعوبه وقال في سره: معقول عرف حاجه 

كمال راح عنده ووقف قصاده وقال: رد عليا كنت فين 

ياسين: كان عندي شغل مهم

كمال: يعنى معملتش حاجه لأحمد

ياسين بكدب: لا وبعدين أنا مش فاهم حاجه هى رنيم مش اتجوزت أحمد

كمال هز رأسه وقال: للأسف لا أحمد شكله هرب 

ياسين فرح أوى ولم يظهر تلك الفرحه قدام والده ليقول بجديه: طب طب رنيم اخبارها ايه دلوقتي 

كمال بدأ يشك في ياسين ليقول: رنيم اتجوزت يا ياسين 

تلك الجمله وقعت على ياسين كالصاعقة ليقول: ازاى وانت بتقول احمد هرب 

كمال: أحمد لما هرب الكل بدا يتكلم ويشك في شرف رنيم

ياسين زعل من نفسه أوى لانه السبب في كده 

كمال مكملًا على كلامه: واخوك سيف لما لقي الكل بدأ يتكلم ويهين رنيم قرر يتجوزها

تلك الجمله لم تد"مر ياسين فقط بل حطمتوا من الداخل ليقول: أي

كمال لاحظ على ياسين شي ما ليقول: فكرتك هتفرح لأنك كنت رافض أحمد وحاسس انه مخبي حاجه 

ياسين أتمالك اعصابه بالعافيه ليس أعصابه فقط بل دموعه اللى على وشك أن تنزل 

ياسين بابتسامه تخفي كل الوجع وألالم الذي أحاط به عندما علم بجواز رنيم وسيف: انا انا مش مصدق أنا فرحت أوى

كمال حاس بيا وياسين قال: بس مكنتش اعرف ان سيف بيحب رنيم بجد أحلى خبر اسمعوا النهارده عن عن اذنك 

ياسين مشي عالطول ودموعه نزلت في ثانيه وكمال حاس بحاجه غريبه اتجاه ياسين ليقول: في حاجه غلط ياسين بيحاول يخبي حاجه عليا

ياسين دخل اوضته وكان حاسس بخنقه 

قلع الجاكيت ورمى على الأرض واترمى على السرير ومكنش مستوعب اللى حصل 

ياسين: وأنا خطفت أحمد عشان مش يتجوزك أرجع ألقي سيف اتجوزك

دمعه فرت من عين ياسين وقال: للدرجه ده كنت مغفل يعنى سيف كان بيحب رنيم ومخبي طول الفتره ده 

ياسين انعدل وقال: انا اكتشفت أنى ماليش حظ في اي حاجه واللى حواليا بيمثلوا انهم عايزين سعادتى وفي الحقيقه عايزين دما"ري 

تم نسخ الرابط