رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

ميرال اتعصبت أوى وقفلت التليفون في وشه وقالت: هو عارف أنى بكره كده بس لأ بيحب يعصبنى بأي طريقه

مرام قعدت على الكرسي المقابل لميرال وقالت: ألف مبروك سمعت انك اتخطبتى 

ميرال ابتسمت وقالت: ايوه اتخطبت مش زيك لسه قاعده ومش لاقيه حد يبص في منظرك 

مرام رفعت صوبعها في وش ميرال وقالت: بلاش تلعبي في عداد عمرك يا حلوه انتى عارفه كويس انا ممكن أعمل فيكى اي

ميرال مسكت صوبع مرام وقالت بابتسامه: ايوه عارفه  عارفه نواياكى السيئه 

ميرال بعد ما قالت كده خدت تليفونها من على الطاوله ومشت 

مرام اتعصبت أوى وقالت بتوعد: وربنا لاخليكى تندمى على اليوم اللى اتولدتى فيا يا ميرال

ميرال وقفت مكانها منتظره عربيه 

كان واقف واحد ومسك جريده في ايده وكان بيراقب ميرال بكل حرص 

ميرال بصت في الساعه ولاحظت نظرات تلك الشاب الغير مفهومه 

ميرال بصوت منخفض نسبيًا: هو هو بيبصلى كده ليه

ميرال رنت علي حمزه عالطول وحرفيا كانت مرعوبه 

حمزه فتح التليفون وقعد يزعق لميرال لأنها قفلت التليفون في وشه 

ميرال مكنتش مع حمزه خالص فكأن عقلها شارد مع تلك الشخص الذي ينظر لها بكل جرأة 

ميرال بلعت ريقها بصعوبه وقالت: حمزه حمزه 

حمزه بكل برود: خير 

ميرال وهى باصه لتلك الشاب: أنت انت فين

حمزه خد نفس عميق وقال بهدوء: في الشغل في حاجه ولا اي 

ميرال بصوت مقطع: في ٠٠٠في٠٠٠آآ٠٠٠في ٠٠٠واحد 

حمزه بخوف: ميرااال في اي انتى كويسه 

ميرال: في واحد واقف قصادي ومشالش عينه من عليا وانا انا خايفه أوى 

حمزه بزله لسان: متخافيش ده تبعى

ميرال فتحت فمها وقالت بصدم#مه: اي

حمزه غمض عين وفتح عين وقال في سره: أي الغباء ده 

ميرال: الوووو٠٠٠٠٠حمزه 

حمزه بتهرب: ميرال بقولك اي انا عندي إجتماع ضروري سلام 

ميرال: حمزه استنى 

حمزه قفل التليفون عالطول وخد نفس عميق وقال: غبي 

ميرال وضعت التليفون في الشنطه وكانت متعصبه أوى 

وقفت عربيه أخيرًا وركبت فيها ومشت

الشاب طلع تليفونه ورن على حمزه وقال: ركبت عربيه ومشت يا بيه 

حمزه هز رأسه وقال: تمام 

حمزه قفل التليفون وقال: اكيدا مش هتسكت وهتقول انت بتشك فيا وهى متعرفش أنى خايف عليها

(في شركه سيف النصراوي)

رنيم فاقت من الصدم#مه وقالت: اي الكلام اللى بتقوله ده انت اكيدا اتجنيت 

سيف: في واحده تقول لجوزها انت اكيدا اتجنيت وبعدين ده قراري النهائي اختاري بقاااا

رنيم: انا مش بفهم في الشغل ده وصدقنى هتخسر كتير أوى بسببي نصيحه منى بلاش

سيف بكل برود: وفري نصايحك لنفسك وروحى هاتى الملف بتاع صفقه المانيا من تالين

رنيم بصت لسيف بكل قرف واشمئزاز والسيف لم يهتم بتلك النظرات ابدا

سيف وهو مركز في الكمبيوتر: هتفضلى واقفه كده كتير 

رنيم بخبث: طب افتح الباب

سيف حط المفتاح على المكتب وقال وهو مركز في الكمبيوتر لسه: معاكى ثانيه والملف يكون عندي

رنيم خدت المفتاح وقالت بابتسامة جانبيه: من عيونى 

رنيم فتحت الباب وطلعت فعلًا 

بعد شويه

رنيم اتجهت ناحيه الاسانسير وحاولت تفتحوا لكن معرفتش

_عااااااااا٠٠٠٠٠افتح بقاااا

سيف وهو واقف وراءها وواضع ايده في جيبه: مش غبي للدرجه ده يا قلبي

رنيم أول ما سمعت صوته شهقت بصوت عالى نسبيًا 

سيف قرب منها وشدها من خصرها وقال بهمس: فاكرانى مش عارف انك هتعملى كده 

رنيم بصت في عيونه وقالت: وانا مش هشتغل معاااك 

سيف: اممممممم٠٠٠٠٠٠فرحتينى الواحده مالهاش الا بيتها بردو 

تم نسخ الرابط