رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

دينا سحبت التليفون من رامى وقفلت في وش تالين وقالت: توتو 

رامى بغمزه: غيرانه ولا اي 

دينا وضعت التليفون على الطاوله وقالت: وهغار عليك ليه أن شاء الله 

رامى رفع أحد حاجبيه وقال: يعنى مش غيرانه 

دينا وضعت أيدها على خدها وقالت: تؤ تؤ

رامى بص حواليا وقرب من دينا وقال بهمس: بس أنا حاسس ان في حد بيولع هناااا 

دينا: البت ده تترفض 

رامى رجع راسه لوراء وقال: والسبب 

دينا: مش لازم يكون في سبب 

رامى وهو بيتامل ملامحها: لأ لازم

دينا قامت وقالت: ايوه غيرانه ٠٠٠٠غيرانه عشان عارفه ان البنت ده بتحبك 

رامى قام وضمها من الخلف وقال: بس أنا بحبك انتى 

دينا: ماليش دعوه 

رامى وقف قصادها وقال: على العموم أنا ماشي 

دينا: رايح الشركه صح 

رامى هز رأسه ودينا مسكت شنطتها وقالت: وانا جايه معاااك

رامى: تؤ تؤ

دينا: رااااااامى 

رامى: كلمه واحده 

دينا قعدت على الاريكه ووضعت أيدها على خدها والغضب كان عنوانها

رامى خد نفس عميق وقال: دينا 

دينا: __________

رامى قعد جنبها وقال: يا بت أنا بحبك انتى ومستحيل ابص لغيرك 

دينا بصتله وقالت: بجد

رامى مسك أيدها وقبلها بكل حب وقال: اه بجد 

دينا ابتسمت ورامى قام وقال: لازم اروح اشوف سيف عايز اي والا هيطردنى 

دينا ابتسمت وقالت: طب سلملى علياااا 

رامى: ازاااي 

دينا قامت وقالت: هو اي اللى ازاى 

رامى قرب من دينا اللى غمضت عينها

رامى باسها من خدها وقال: خدي بالك من ماما ومش عايزك تقلقي من حاجه

دينا ابتسمت وقالت: حاضر 

رامى نظر الى شفايفها الوردي وقال: دينا امشي من قدامى 

دينا فتحت عينها وقالت: ليه 

رامى زقها وقال وهو طالع: كده وخلاص 

دينا قامت وقالت: رامى استنى رامى

(بدأ يمر الوقت سريعًا لياتى الليل بظلامه)

رنيم كانت قاعده على السرير وحاسه بملل وفجاه تليفونها رن 

رنيم مسكت التليفون وقالت دون النظر إلى الإسم: سيف

رنيم فتحت التليفون وقالت: الوووو

ياسين: اي الاخبار 

رنيم بصت في التليفون وقالت بفرحه: ياسين 

ياسين: اخبارك ايه

رنيم: أنا الحمدلله بخير انت اخبارك اي ووصلت ولا لسه

ياسين: لسه واصل حالا 

رنيم خدت نفس عميق وقالت: انت عارف انى مكنتش عايزاك تسافر 

ياسين أبتسم وقال: عااارف 

رنيم بحزن: رغم كده سافرت

ياسين: شهرين كده وبوعدك هرجع ٠٠٠صحيح فين سيف 

رنيم: سيف في الشغل 

رنيم لم تكمل الكلمه وكان السيف دخل 

سيف قلع الجاكيت وقال: بتكلمى مين

رنيم بخوف: ياسين

سيف ابتسم ومد ايده وقال: هاتى 

رنيم حطت التليفون في ايده وسيف قال: ياسين

ياسين بفرحه: سيف

سيف وهو بيفك ازرار القميص: وصلت ولا لسه ؟

ياسين: لسه واصل حالا

سيف: خد بالك من نفسك 

ياسين: أنا مش صغير عشان تقولى كده 

سيف: خلاص يا عم حقك عليا 

ياسين: متزعلش بهزر معااااك 

سيف: أنا اقدر ازعل من اخويا بردو 

تم نسخ الرابط