رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
_ده واحد اجنبي يا بيه احمد بياخد مجموعه من البنات لدوله خارجيه وبيتاجر في أعضاءهم
سيف: يعنى اي
_يعنى يا بيه بيضحك على اي واحده وبيقولها انه ناوي يتجوزها وبعد ما يتجوزها يسافروا برا على اساس انه رايح شغل مهم وهيرجع تانى
سيف: وليه قولت ان أحمد محترم وابن ناس وانت عارف الحقيقه ده كلها
_انا فعلًا كنت ناوي اقولك على كل حاجه يا بيه بس احمد كشفنى
سيف: ازاى
_من صديق أحمد المقرب يا بيه
سيف: عايزك تحكيلى عن كل حاجه
الشاب وهو يتذكر ما حدث
فلاش باااك
نزل من العربيه ووقف عند باب الشقه وخد نفس عميق وطرق الباب
فتح الباب شاب في عمر الثلاثينيات وقال: الفلوس معاك ؟
هز رأسه وقال: النص مليون معايا المهم أعرف كل حاجه عن الدكتور اللى اسمه أحمد
مسك ايده ودخله الشقه عالطول وقفل الباب وقال: هقولك على كل حاجه بس اوعك تجيب أسمى في اي موضوع
هز رأسه وقعدوا على الأريكة وصديق أحمد بدأ يقوله كل حاجه عن أحمد
_يعنى طلع تاجر أعضاء وبياخد البنات على أساس انه هيتجوزهم وفي الآخر بيتاجر في اعضاءهم
هز رأسه وقال: أنا قولتلك كل حاجه عنه فين الفلوس
_الشنطه ده فيها نص مليون بس قبل ما تاخد الفلوس عايز أسألك على سوال مهم اوى انت ازاى صديقه المقرب وتغدر بيا كده ؟
قام وقال: صديقي المقرب بالاسم بس إنما في الحقيقه من أشد أعدائي
_ليه بتكره أوى كده
التفت ليا وقال: مش عرفت الحقيقه هات الفلوس وامشي يلا
أحمد وقتها طلع من أحدي الغرف الموجوده في الشقه وقال: للدرجه ده بتكر"هنى يا شادي
شادي بصدم#مه: أحمد
احمد طلع مسدس من جيبه وقال: عمري ما اتخيلت ان الغ،ـدر يجي من اقرب الناس ليا
شادي: أحمد انت بتقول اي انت فاهم غلط
احمد بصوت جهوري: افهم أي يا روح امك افهم اي
شادي بلع ريقه بصعوبه وبدا يرجع لوراء من الخوف اللى سيطر عليا
أحمد بدا يمشي اتجاه
_قال جاي عشان افضفض معاك واقولك على شويه حاجات وفي الاخر طلعت بتغدر بيا اخص عليك
شادي وهو بيرجع لوراء: هفهمك كل حاجه بس نزل المسدس ده عشان خاطري
أحمد: كويس انى عملت نسخه من المفتاح عشان اكشف حقيقتك يا حيو"ان
شادي دخل في الحيطه وقال وهو بيهز رأسه: أحمد اهدا عشان خاطري بلاش تنسي العيش والملح اللى ما بينا
احمد قعد يضحك على هذا الكلام ليقول بعدها بغضب: وانت نسيت ليه هاااا نسيت ليه كل ده عشان نص مليون للدرجه ده بتحب الفلوس
شادي وقد خرج عن سيطرته: ايوه بحب الفلوس يا أحمد وطول عمري بحقد عليك عارف ليه عشان ابويا دايما كان شايفك مثال للاحترام وانت في الحقيقه حقير
وفجاه خرجت رصاصه من المسدس دخلت في قلب شادي اللى وقع على الأرض عالطول
أحمد نزل لمستواه وقال: شوفت طمعك وصلك لاي شوفت
شادي بآخر نفس: بكر"هك يا احمد بكر"هك
أحمد أطلق رصاصة على رجله وقال: اخرس !!
شادي فارق الحياه واحمد بص للواقف الذي يرتجف من الخوف
أحمد وهو بيقرب منه: وانت مين اللى بعتك ؟
بلع ريقه بصعوبه ورفع ايده وقال: هقولك على كل حاجه بس ارجوك بلاش تقت"لنى
أحمد وهو بيمشي المسدس على دقنه: مفيش مشكله
بعد شويه
أحمد بحده: اقعد
قعد بالفعل وقال: سيف النصراوي هو اللى طلب منى كده
احمد بابتسامه جانبيه: كنت حاسس انه هيعمل كده بس بصراحه قولت مش هيوصل لحاجه
ثم نظر لشادي السايح في دمه وقال: بس مكنتش أعرف ان في حد بيطعن في ضهري من ورايا
_ممكن ممكن امشي وبوعدك مش هقول حاجه لسيف بيه
أحمد: موافق !! بس على شرط
_شرط شرط أي
احمد قام ووقف على جنب وقال: تروح للبيه بتاعك وتقوله انك مالقتش حاجه عنى وتقوله انى شاب محترم وابن ناس
هز رأسه وقال: موافق يا احمد بيه
أحمد استدار ووضع المسدس على راسه وقال: وربنا لو لعبت بديلك لتكون ميت فااهم
هز رأسه وقال وهو بيرتجف من الخوف: بوعدك بوعدك هنفذ اللى قولت عليا
أحمد ابتسم ابتسامه شيطانية وقال: شاطر !!
الشاب قام وقال: اقدر أمشي دلوقتى صح
احمد مسك ورقه وقلم وكتب اسمه وكتب رقم تليفونه وقال: اي جديد ترن عليا فاهم ولا لا
خد منه الورقه ووضعها في جيبه وقال: أوامرك يا أحمد بيه
أحمد بتحذير: يا رب تلعب بديلك
قال وهو بيرجع لوراء: متقلقش يا بيه