رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

دينا ضر"بت رامى على ضهره وقعدت تضحك

(بدأ يمر الوقت سريعًا والجميع ذهب إلى بيته )

في قصر جلال الوزيري وتحديدًا في غرفه رامى 

دينا لبست إسدال لكى تودي فرضها

بعد شويه

دينا كانت متوتره جدآ ورامى لاحظ توترها ليقول: دينا

دينا بصوت منخفض وقلب مقبوض: نعم

رامى وضع ايده على كتفها وخدها وقعدوا على طرف السرير وقال: أنا مش هغصبك على حاجه يا روحى

دينا ابتسمت ابتسامه بسيطه ورامى قال: مش عايزك تخافي منى 

دينا وضعت رأسها على صدره وقالت: أنا بحبك أوى يا رامى

رامى باسها على رأسها وبدا يفك ليها الطرحه

أزاح الطرحه من على رأسها لينسدل شعرها الأسود على كتافها

دينا ابتعدت عنه قليلًا وبصت لتحت من الخجل 

رامى رفع رأسها لفوق واقترب منها 

قلب دينا كان بينبض بقوه 

رامى اقترب منها اكتر لكى تتخالط الأنفاس 

دينا غمضت عينها ورامى رجع بعض الخصلات اللى نزلوا من شعرها خلف ودنها

وأخيرا تلامست شفايفهم 

دينا لفت ايديها حوالين رقبه رامى اللى حملها بين أيديه ووضعها على السرير واغلق الأنوار وذهبوا بعدها الى عالمهم⁦ الخاص♥️⁩

بدأ يمر الوقت سريعًا وفجاه اشتعلت الأنوار مره اخري 

دينا ضمت رجليها لصدرها وقالت بخوف: في اي 

رامى بنبضات قلب سريعه وانفاس عاليه: دينا انتى مش بنت 

دينا بصدم#مه: أي؟؟؟

لقد جاءت بعض أعظم ملذاتي من إيجاد طرق للتغلب على العقبات⁦♥️⁩

جون وودن

رامى ابتعد عن دينا وقال بضربات قلب عاليه جدآ: دينا انتى مش بنت

دينا بصدم#مه: أي

رامى هز رأسه والدموع نزلت من عين دينا سريعًا وقالت: انت أنت بتقول اي يا رامى أنا محدش لمسنى غيرك

رامى قعد جنبها وخدها في حضنه وقال: انتى عارفه انى مبحبش أشوف دموعك وبعدين يا ستى انا راضي بيكى كده 

دينا بصت في عيونه وقالت: زياد ولا مره لمسنى

رامى ابتعد عنها قليلًا ووضع ايده على خدها وقال: اكيدا قرب منك وانتى مش فاكره 

دينا هزت رأسها وانهمرت دموعها كثيرا 

رامى ضمها لحضنه مجددًا وقال: والله أنا راضي بيكى كده

دينا زقته وقالت بعيون داميه:  لا يا رامى مفيش واحد بيقبل بواحده لمسها راجل قبل كده

رامى: طب اقولك بقاااا المواضيع اللى زي ده ولا فارقه معايا 

_رامى انت بتقول اي 

رامى مسك أيدها وقال: انت اللى فارق معايا يا جميل 

دينا هزت رأسها وقالت: مش فاكره يا رامى مش فاكره 

رامى قبل أيدها بكل حب وقال: وانا مش عايزك تفتكري يا دينا وعايزك تنسي زياد ده تمامًا

دينا: أنا عايزه اناااام 

رامى هز رأسه ودينا قامت ودلفت نحو الحمام والدموع كانت تفيض من عينها 

دخلت الحمام وقفلت الباب ووضعت ايدها على الحيطه وبصت في المرايه وقالت: ليه ؟ ليه حصل كده ده أنا ما صدقت ليه دايمًا الفرحه مبتكملش 

_حتى لو رامى قالى أن الموضوع مش فارق معا بس متاكده انه مجروح من جوه أوى

دينا فتحت الدش عليها وقالت: الظاهر ده قدري 

رامى قام وقعد على طرف السرير ووضع رأسه بين ايديه وقال: مكنش لازم تقولها يا رامى !!

رامى وكان يحدث نفسه 

_كانت هتعرف كده كده

رامى قام وقال: دينا هتفضل تلوم نفسها وهتفكر انك زعلان بس مش راضي تبين 

بعد شويه

رامى نظر الى الحمام ورأي ان دينا اتاخرت أوى 

تم نسخ الرابط