رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

سيف قرب الشوكه منها تانى ورنيم مسكت الشوكه اللى قدامها وقالت بخجل: هاكل بنفسي 

سيف ابتسم ورنيم حطت وجهها في الطبق اللى قدامها وكانت مكسوفه من نظراته أوى

(بعد شويه)

رنيم قعدت على السرير ومسكت البوكس وقالت: في اي ده 

سيف: افتحى 

رنيم فتحته وشهقت بصوت عالى نسبيًا أول ما شافت اللى بداخله

رنيم بصت لسيف اللى رفع احد حاجبيه وقال: اي رايك

رنيم خجلت أوى وقالت: أعمل بيا اي ده

سيف: يعنى مش عارفه

رنيم كانت في قمه خجلها وقالت: بس احنا متفقناش على كده 

سيف: مش شرط نتفق 

رنيم بصت لتحت وقالت: طب طب الحمام فين

سيف: افهم من كده انك موافقه 

وجهه رنيم بقا احمر أوى والسيف كان يراقبها بكل عشق

رنيم قامت وسيف شاور على الحمام بايده ورنيم دلفت الى الحمام عالطول

رنيم كانت متوتره جدآ فنظرت إلى القميص الذي لا يصل الى الركبه حتى

(بعد مهله من الوقت)

سيف كان واقف على جنب وبيتكلم مع شخصًا ما

رنيم وقتها طلعت وحرفيا الخجل كان عنوانها فكان القميص شبه عا"ري

سيف وقعد شعر بيها ليقول: هكلمك بعدين

سيف قفل التليفون واستدار ومالقاش رنيم ليقول: رنيم رنيم

سيف ابتسم حين شاف رجليها فكانت مختبئا وراء الستاره

سيف راح عندها وقال: اي لعب العيال ده 

رنيم حطت ايدها على فمها ومعتقده ان السيف لم يراها

سيف شد الستاره ورنيم أول ما شافته اختبئت وراء ومسكت في هدومه 

سيف ابتسم ورنيم كانت ماسكه في هدومه جامد أوى

سيف استدار ورنيم حاولت تتفادي نظراته وخدت خطوات لوراء

سيف خدها في نظره سريعه وقال بابتسامه: مالك

رنيم بلعت ريقها بصعوبه وقالت بارتباك: هو هو احنا مش هنروح

سيف بابتسامة جانبيه: لا هنقضي الليله هنا

رنيم التوتر كان واضح عليها اوى 

سيف قرب منها ورنيم لاحظت خطواته لتقول بارتباك: سيف

سيف وقف مكانه وقال: حاضر

رنيم راحت عنده وحضنته ونبضات قلبها كانت عاليه أوى

رنيم بعدت عنه وسيف بص على شفايفها وبدأ يقرب منها

رنيم أول ما شعرت بانفاسه غمضت عينها والسيف قبلها بكل حب والرنيم استجابت معا 

(بعد عده ثوانى )

سيف بعد عن رنيم اللى كانت مكسوفه أوى

سيف: رنيم

رنيم هزت رأسها فكانت موافقه أن السيف يجعلها مراته قولا وفعلًا 

سيف حملها بين أيديه ووضعها على السرير بكل حنيه وبعدها ذهبوا إلى عالمهم الخاص

⁦♥️⁩

وبكده أصبحت الرنيم زوجه السيف قولا وفعلًا

رأيك يا لطيف؟

كانت تلك الليلة اجمل ليله مرت على حياه سيف ورنيم فكانت ليله تحمل كل الحب والشوق⁦♥️⁩

(في صباح اليوم التالى )

رنيم استفاقت من تلك الليله الجميله لتجد السيف حضنها بتملك زي الأم ما بتحضن صغرها خوفًا عليهم من الذئا"ب

رنيم ابتسمت ووضعت أيدها على دقن السيف وبقت تمشي أيدها على وجهه 

السيف مسك أيدها وفتح عيونه وقال وهو بيقبل أيدها بكل حب: صباح الخير 

رنيم بابتسامة: صباح النور

رنيم بعد ما قالت كده حاولت تقوم لكن معرفتش فالسيف كان حضنها بكل قوه 

رنيم: سيف عايزه أقوم 

سيف اخدها في حضنه اكتر وقال: وانا مش عايزك تقومى 

رنيم بصت في عيونه وقالت بفضول: ليه 

سيف بص في عيونها الذي ينجذب ليها بشده وقال: براحتى

رنيم: امممم ومش هنمشي ؟

سيف: لا ما انا قررت نقضي يومين هنا 

رنيم: طب وشغلك 

تم نسخ الرابط