رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
الشاب ابتسم وقال: قومى من حضنه ده بيضحك عليكى ده بيعمل كده عشان يغت"صبك لوحده
حمزه قبض أيده والشاب رفع المسدس على حمزه للمره التانيه وقال: بس للأسف مش هيلحق يعمل كده عشان هيمو"ت
ميرال هزت رأسها وحضنت حمزه جامد أوى
حمزه غمض عيونه ومر اكثر من عشر ثوانى ولم يصدر اي صوت
حمزه فتح عيونه لقي الشاب بيهز المسدس وبيقول: ازاي الطلق خلاص ازاي
حمزه ابتسم وقال: واجهنى راجل لراجل احسن ولا خايف
الشاب رمى المسدس عالطول وقال: اواجهك يا حلو طبعا
حمزه حاول يقوم لكن معرفش لأن ميرال كانت حضنه جامد أوى
حمزه وقد نسي الواقفين تمامًا ليضع ايده على شعر ميرال ويقول بصوت هادئ: متخافيش هنكون بخير
ميرال بصت في عيونه وقد شعرت بالأمان وهزت راسها وقالت: وانا واثقه فيك
حمزه قام ووقف قصاد الشاب اللى بيستعد لق"تل حمزه
حمزه بص على الشابين التانيين وقال: بص انا مستحيل أواجهكم انتوا التلاته زي ما قولت قبل كده القدره تغلب الشجاعه ٠٠٠٠
الشاب رفع ايده وقال بأمر: محدش يقرب خالص حتى لو بمو"ت
_بس يا معلم
قاطعه وقال بصوت حاد: فاهمين
بصوا لتحت وهزوا رأسهم بالموافقه
حمزه ضر"به بالبوكس في وشه وقال: كده حلو أوى
ميرال خدت خطوه لوراء وكانت خايفه اوى
الشاب حط ايدو على فمه وقال بابتسامة: شكلك مستعد
حمزه مسكوا من ياقته وزقوا على الأرض وقعد يض"ربه في بطنه
_اعااااااااا
حمزه ضر"به في معدته مما جعل فمه ينز"ف
الشابين بصوت واحد: انت بخير يا معلم
حمزه قعد يضحك وقال: رد عليهم انا مش عارف ازاى انت المعلم بتاعهم ومش قادر تدافع عن نفسك
الشاب قام بكل جبروت وضر"ب حمزه بالبوكس في وشه
ميرال بصريخ: حمزززززه
حمزه حط ايدو على فمه وقال بابتسامه جانبيه: ما انت شجاع اهو
حمزه مسكوا من ياقته ونزل برأسه على الحجره
_اعااااااااا
الد"م نزل من رأسه في ثانيه وبعد مهله من الوقت فقد الوعى تمامًا
الشابين جروا عليا واحدهم قال بخوف: قوم يا معلم قوم
ميرال جرت على حمزه ومسكت في الجاكيت بتاعه زي الطفل الصغير
حمزه خدها على صدره وقال: اشش انا جنبك
واحد من الشابين بص لحمزه وطلع مطوه وجري على حمزه اللى مسكوا من رقبته
_اعااااااااا
حمزه زقه ليقع على حجره أيضًا ويفقد الوعى
التالت قام واقترب من حمزه اللى كان واقف بكل ثقه
الشاب كان ماسك خشبه في أيده ونزل بيها على دماغ حمزه
ميرال بصدم#مه: حمزه
في قصر كمال النصراوي ٠٠٠٠٠٠
رنيم مكنتش مصدقه اللى شايفه ليس رنيم فقط بل كمال
ياسين وصل عندهم والإبتسامة مرسومه على وجهه
ياسين وقف قصاد كمال وقال: مالك يا بابا متفاجا كده ليه
كمال بفرحه: بابا
ياسين ضم حواجبه وقال باستغراب: بابا انت كويس
كمال هز رأسه وقال بسعاده عامره: انت انت
ياسين هز رأسه أيضا وقال: ياسين بتاع زمان
كمال حضنوا عالطول والدموع نزلت من عينه فكأنت دموع الفرح
كمال: كان واحشنى أوى
ياسين بص لرنيم اللى هزت راسها وهى مبتسمه
كمال بعد عن ياسين وحط ايده على خده وقال: انت عارف انى خفت عليك اوى
ياسين: بابا انا مش صغير عشان تقول كده
كمال مسح دموعه وقال: طبعًا يا حبيبي طبعًا
ياسين راح عند رنيم ومد أيده وقال بابتسامة: موافق
رنيم مدت أيدها عالطول وقالت: يعنى موافق نبقا صحاب
ياسين هز رأسه ورنيم بدون تركيز حضنته عالطول وقالت:
بجد احلى خبر ٠٠٠٠٠
ياسين: رنيم