رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
رامى قام وخد الجاكيت وطلع وقال بأمر: مش عايز ولا غلطه
تالين هزت راسها وقالت: أوامرك يا بيه
رامى ركب الاسانسير ونزل وركب عربيته وقادها باقصي سرعه متجهًا إلى منزل دينا
في المستشفى ٠٠٠٠
الدكتور أحمد وهو ماسك الفحوصات في ايده
أحمد: التحاليل مفيهاش اي حاجه وبكده اقدر اكتبلك على خروج بكره
سيف بحده: ليه مش النهارده
أحمد: مينفعش يا سيف وبعدين انت هتحتاج ممرضه معاك
سيف ببرود: لا شكرا مش محتاج مساعده من حد
كمال اتدخل وقال: سيف أهدأ وبعدين رنيم ممرضه متقلقش من حاجه
وقتها نيران الغيره اشتعلت بداخل أحمد فهو يعشق رنيم منذو دخولها المستشفى
أحمد: طب عن اذنكم
أحمد طلع وكمال قعد حنب سيف وقال: أهدأ وبعدين مش هتفرق كتير أوى من النهارده لبكره
سيف بص على الباب وقال في سره: غريبه مش باينه يعنى
كمال قام وكان طالع لكن صوت سيف أوقفه
سيف: بابا رنيم فين ٠٠٠٠٠اقصد مش باينه يعنى
كمال: مش باينه بردو ؟
سيف برفع حاجب: ايوه مش باينه امال انت مفكر اي
كمال فتح الباب وقال وهو بيهز راسه: ولا حاجه ولا حاجه
سيف خد نفس عميق وكان مشتاق لرنيم اوى ومكنش عارف السبب
عند ميرال وحمزه ٠٠٠٠
ميرال وقفت وقالت وهى بتاخد نفسها: حمزه كفايه انا مش قادره
حمزه وقف وحط ايده على ركبته وقال وهو بياخد نفسه أيضًا: وانا كمان مش قادر
ميرال بصت حواليها لقت كوخ وقالت: حمزه تعالى نروح هناك
حمزه: هناك فين
ميرال شافت شاب من التلات شباب لتمسك ايد حمزه عالطول ويطلعوا يجروا متجهين الى الكوخ
دخلوا الكوخ وحمزه قال: في أي
ميرال ودقات قلبها عاليه جدآ: في واحد من التلات شباب برا
حمزه قعد على الأرض وميرال قعدت جنبه وسكتوا لعده ثوانى وفجاه انفجروا ضاحكين
ميرال وهى بتضحك: اللى يشوفك وانت واقف قصاد الشباب يفكر انك Spider Man
حمزه بصلها وقال: قصدك اي يعنى
ميرال مكنتش قادره تتكلم من الضحك
_اقصد اقصد
مقدرتش تكمل وقعدت تضحك وحمزه سافر بضحكتها الى كوكب آخر
الابتسامه اترسمت على وش حمزه فكأن تفسير تلك الابتسامة (الإعجاب)
_اي لقيتهم
حمزه وقد سمع صوت الشاب ليضع ايده على فم ميرال ويقول: اششش
ميرال وقد غرقت في خضار عيونه
حمزه قام وبص من فتحه وقال: دول هما
ميرال بخوف: طب طب هنعمل ايه
اخر بعصبية: يعنى راحوا فين مش معقول قدروا يطلعوا من الغابه اكيدا قريبين من هنآ
التالت بص على الكوخ اللى فيا حمزه وميرال وشاور بايده على الكوخ وقال: ممكن يكونوا في الكوخ ده
بصوا وراهم وحمزه نزل لتحت عالطول وقال: احنا لازم نطلع من هنا
ميرال: ليه
حمزه: جايين علينا
ميرال خافت أوى لتمسك في دراع حمزه وطلعوا من الكوخ قبل ما الشباب يشوفهم
دخلوا الكوخ وقال أحدهم: مفيش حد هنا
_يعنى راحوا فين مستحيل يكونوا طلعوا من الغابه انا متاكد انهم في مكان قريب أوى من هنا
_طب ما ندور يا معلم
قال وهو طالع: لازم نلاقيهم بأي تمن وإلا الفلوس هتروح علينا
مشوا وحمزه وميرال كانوا واقفين وراء الكوخ ليدخلوا الكوخ مره أخري
ميرال بارتياح: أعتقد مش هيجوا هنا تانى
حمزه بص لميرال وقال: ميرال انتى عندك أعداء
ميرال هزت راسها وقالت: لا معنديش أعداء بتسأل ليه ؟
حمزه: سمعت واحد من الشباب بيقول كده الفلوس هتروح علينا عارفه ده معنى اي