رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
سويلم قعد على الكرسي وسيف قعد على الكرسي المقابل ليا وقال: انتوا متخانقين ولا حاجه
سويلم بعيون دامعه: أبدا يا ابنى واليوم اللى اختفت فيا كانت فرحانه أوى وقالتلى انها بتحبنى أوى وطلعت ومن يومها مرجعتش
سيف: طب معملتش محضر اختفاء ليه ؟
سويلم بص لتحت وقال: عملت يا ابنى وللأسف الشرطه موصلتش لحاجه
سيف: بقالها قد اي مختفيه
سويلم: اسبوع بالظبط
حين قال السويلم هكذا انصدم السيف ليقول: أنت بتقول اي
سويلم وضع رأسه بين ايديه وقال: أللى سمعتوا يا أبنى انا خايف اللى يكون جرالها حاجه
سيف بتفكير: معقول ياسمين اللى حاولت تق"تل رنيم ؟
سيف خد نفس عميق وقال: ياسمين بتكره رنيم واعتقد تعملها
سيف هز رأسه وقال: مش للدرجه ده يا سيف مش للدرجه ده
سويلم بص لسيف وقال: ياسمين بتحبك أوى يا سيف ومتاكد انك عارف مكانها ممكن تقولى هى فين دلوقتي
سيف: للأسف معرفش ومشوفتش ياسمين الاسبوع ده خالص
سويلم قام وقال: طب لو رنت عليك يا ريت تقولى وقولها ان ابوكى خايف عليكى أوى
سيف هز رأسه وسويلم كان هيقع ولكن سيف مسك ايده وقال: انت كويس ؟
سويلم انعدل وهز رأسه وقال بتوهان: اه كويس عن عن أذنك
سويلم طلع وسيف قلع الجاكيت ووضعه على الكرسي وقعد عليا وقال: معقول ياسمين اللى كانت في الشاحنه ؟ طب لو ياسمين فعلًا مين الشخص التانى
سيف شعر بصداع شديد اثر التفكير ليقول: لا يا سيف حتى لو ياسمين بتكره رنيم مستحيل يوصل بيها الأمر لكده
سيف خد نفس عميق وقال: وممكن تعمل كده فعلًا اوعك تنسي ان ياسمين بتحبك وعايزه تفرقك انت ورنيم
وقتها الباب انفتح ليدخل رامى ويقول: يا صباح الجمال
سيف أبتسم وقال: صباح النور
رامى قعد على الكرسي وقال: أخيرا يا جدع وربنا الشركه وحشه من غيرك أوى
سيف: بقولك
رامى بمزح: خير
سيف: رامى أنا بتكلم جد مش وقت هزارك
رامى: احم أنا آسف
سيف خد نفس عميق وقصي كل حاجه لرامى اللى قال: وانا مغمض عينى يا سيف
سيف: يعنى تفتكر ان هي اللى حاولت تق"تل رنيم
رامى هز رأسه وسيف قال: طب لو هى فعلًا تعتقد مين اللى كان معاها اقصد مين اللى ساعدها في كده
قاطع حديث رامى وسيف شخصًا ما طرق الباب
سيف: أدخل
تالين دخلت وقالت وهى تنظر لرامى بكل حب: القهوه يا بيه
سيف بعصبية: الضيف جى ومشي وانتى لسه فاكره القهوه
تالين بصت لتحت وقالت: انا اسفه يا بيه
رامى خد فنجان قهوه وقال: خلاص يا سيف حصل خير
سيف فكان متوتر جدا ليقول: حقك عليا يا تالين مكنش ينفع اتكلم معاكى كده
تالين بصت لرامى وقالت بابتسامه: ولا يهمك يا بيه
رامى وهو بيشرب القهوه: يا سلام لو دينا هنا كانت مسكتك من شعرك وطردتك برا الشركه
سيف: اتفضلى !!
تالين طلعت وقفلت الباب وراءها وسيف بص لرامى وقال: وبعدين يا رامى ؟
رامى كان شارد تمامًا ليقول السيف بصوت عالى نسبيًا: راااامى
رامى استفاق من شروده وقال بخضه: في أي
سيف قام ومسك ايد رامى وقال: تصدق بالله أنا اللى غلطان انى كلمت واحد زيك
رامى: سيف أهدأ وبعدين كنا بنتكلم بكل هدوء أي اللى حصل بس ؟
سيف ترك ايد رامى وقال: أنا تعبان اوى يا رامى وللاسف البنت اللى كانت بتحس بيا بقت زي الغريب بالظبط بالنسبالي
رامى بخوف: سيف انت بجد تعبان
سيف قعد على الكرسي وقال: تعرف انى منمتش الأسبوع اللى فات خالص تخيل انى كنت سهران ليل نهار جنبها
رامى قعد على الكرسي المقابل لسيف وقال: اهدا يا صاحبي وان شاء الله هتكون بخير وبكره تفتكر كل حاجه
سيف بغضب: بكره امتى الكل بيقول بكره بكره وللاسف بكره مبيجيش يا رامى
رامى قام وحضنه وقال: اهدااا عشان أعصابك
دموع سيف نزلت بدون إرادته وقال: مش قادر يا رامى حاسس أنى في حرب يا هطلع منها فائز يا هطلع منها خسران
رامى: أن شاء الله تطلع الفائز وصدقنى رنيم هتتذكر كل حاجه خلى ايمانك بربنا كبير يا صاحبي
سيف بص لتحت وقال: ونعمه بالله
رامى ابتعد عن سيف وقال بمزح: والله وجى اليوم اللى قدرت واحده تخلى سيف كمال النصراوي بنفسه يعياط
سيف مسح دموعه وقال: انت متعرفش أنا بحبها قد اي يا رامى انا كنت همو"ت عشانها
رامى مسك أيده وقال: متقولش كده وبعدين لما احب اهزر ههزر مع مين
_ده اللى فارق معاك ؟
رامى حضنه للمره التانيه وقال: لأ طبعًا وبعدين انت عارف غلاوتك عندي قد أي
سيف ابتسم وقال: تعرف أنى بحبك أوى يا ربيع
رامى ابتعد عن سيف وقال: بلاش ربيع ده
سيف قعد يضحك وقال: يا ابنى والله دمك خفيف زي على ربيع بالظبط
رامى وهو طالع: ماشي يا شاروخان
رامى طلع وسيف قعد على الكرسي ومسك صوره رنيم الموضوعه على المكتب وقال: واحشنى أوى يا روحى