رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

الدكتوره ازاحت الستاره بعد أن فحصت دينا وقعدت على الكرسي ودينا قامت وعدلت هدومها وقعدت على الكرسي أيضًا

رامى لم يسأل الدكتوره عن اي شي فهو لا يشغله الموضوع كثيرًا

دينا بقلب مقبوض: ممكن اعرف السبب اي ؟

الدكتوره ابتسمت وقالت: فعلًا زي ما قولتى محدش لمسك 

رامى ضم حواجبه ودينا قالت: بس ازاى ومنزلش****

الدكتوره: غشا*ء حضرتك من النوع المطا*طى ومن الصعب تمز"قه 

دينا: يعنى هيفضل كده مدي الحياة 

الدكتوره ابتسمت وقالت: ممكن يتمز"ق في حالتين الحاله الاولى الولاده الطبيعيه فقط 

والحاله التانيه التداخلات الجرا"حيه

رامى هز رأسه وقال: لا لا 

دينا: طب ممكن الموضوع ده يأثر على الحمل 

الدكتوره هزت رأسها وقالت: مالهوش علاقه بتاخير الحمل لو اتاخرتى في الحمل هيكون لأسباب اخري غير الموضوع ده عايزاكى تطمنى 

دينا وقد رجعت اليها البسمه مره اخري لتنظر الى الرامى الذي يقول: هاااا ارتاحتى كده 

دينا هزت رأسها وقالت بعيون دامعه: ارتاحت أوى

رامى اقترب منها ومسح دموعها وقال: قولتلك مليون مره مش عايز اشوف دموعك ده 

دينا ابتسمت والدكتوره قالت: حقيقي محظوظه بجوزك أوى لان مر عليا حالات شبهك بالظبط وللاسف الأزواج شكوا في شر"ف زوجاتهم

دينا ابتسمت وقالت: وانا بحبه أوى 

رامى قام وخدها في حضنه وباسها على رأسها وقال: مش يلا ولا أي 

دينا ابتعدت عنه وبصت للدكتوره وقالت: شكرا أوى

الدكتوره هزت رأسها ورامى ودينا طلعوا 

رامى وضع ايده على كتفها وقال: ممكن بقا ننسي الموضوع ده خالص 

دينا هزت رأسها ورامى قال: تحب تاكل اي يا جميل 

دينا بتفكير: نفسي في ساندوتش كريب 

رامى هز رأسه وقال: اشطا 

دينا ورامى طلعوا برا ورامى فتح باب العربيه ودينا ركبت ورامى ركب أيضًا ومشوا

يحاصرني شعور غريب للغايه أخاف ان يكون هذا الشعور نهايه حبنا ⁦💔

رنيم استيقظت من النوم  وبصت على الساعه وجددتها ١٢ لتزيح البطانيه من عليها وتقول: ازاى نمت ده كله وبعدين كان لازم اصحى بدري عشان اشوف سيف هيعمل ايه

رنيم التقطت الهاتف من على الكومدينو ورنت على سيف 

سيف وضع السماعه في ودنه وقال: أخبارك اي دلوقتى يا روحى 

رنيم وضعت أيدها على رأسها وقالت: انت ازاى تسبنى نايمه لحد دلوقتى

سيف بص في الساعه وقال: الساعه ١٢ يا روحى ولا بدري ولا حاجه 

رنيم بغضب: كان لازم اقوم بدري يا سيف واوعك تنسي أن النهارده عيد ميلاد بابا كمال

سيف وهو بيوقع على عده ملفات: لا مش ناسي

رنيم: طب انت فين دلوقتي ؟ 

سيف: في الشركه 

رنيم بحزن: يعنى مش هتروح معايا نجيب هديه لعمو كمال

سيف: رنيم أنا حاليا مش فاضي ممكن تاخدي ميرال معاكى 

رنيم: خلاص هاخد اسامه وهروح

سيف: تمام 

رنيم كانت على وشك ان تغلق الهاتف ولكن سمعت صوت مرام 

مرام خدت الملفات وقالت: أي أوامر تانيه يا بيه

سيف هز رأسه ومرام طلعت وأغلقت الباب خلفها

رنيم: ابو تيا

سيف: اي يا قلبي 

رنيم: مين اللى كانت بتكلمك من شويه 

سيف: السكرتيره بتاعتى 

رنيم بارتباك: اسمها أي يعنى 

سيف رفع أحد حاجبيه وقال: ليه 

رنيم: قول بس 

سيف: اسمها مرام شاكر القادري

رنيم حين سمعت الاسم انصدمت وسيف قال: الووو روحتى فين يا قلبي ٠٠٠٠رنيم 

رنيم استفاقت من تلك الصدم#مه وقالت بصوت مقطع: س س سلام دلوقتى 

تم نسخ الرابط