رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

سيف زود السرعه وقاد العربيه باقصي سرعه ممكنه

(في قصر كمال النصراوي)

ميرال رنت على حمزه لكى تسأله أين هو الآن 

حمزه مسك التليفون وكمال قال: سيف ؟

حمزه هز رأسه وقال: ميرال 

حمزه كان على وشك ان يفتح ولكن كمال خد منه الموبايل وقال: بلاش 

حمزه خد نفس عميق وقال: ميرال لازم تعرف يا بابا ده اختها بردو

كمال: اهداا لما نشوف الوضع الأول 

حمزه هز رأسه وكمال وضع الهاتف في ايده وقال: رد عليها بس بلاش تقولها أن رنيم عملت حادثه 

حمزه هز رأسه وفتح التليفون وقال: الووو

ميرال: كله ده عشان ترد ٠٠٠٠٠المهم انت فين دلوقتي 

حمزه بكدب: لسه في الدار 

ميرال خدت نفس عميق وقالت: طب كويس 

حمزه: سلام 

ميرال ضمت حواجبها وقالت: حمزه انت كويس ؟ الوو حمزه

ميرال بعصبية: قفل التليفون !!

(بعد مهله من الوقت وتحديدًا في المستشفى)

سيف وصل قبل كمال وحمزه 

سيف نزل من العربيه وجري على جوه وبدأ يسأل على رحاب فهو يعلم انها صديقه رنيم المقربه

_في الغرفه رقم ١٦٨٩

سيف هز رأسه وركب الاسانسير وحرفيا كان خايف إلا تكون شكوكه صحيحه

بعد شويه

سيف خرج من الاسانسير ودلف نحو الغرفه اللى فيها رحاب

سيف وهو بياخد نفسه: رحاااب 

رحاب قامت عالطول وقالت: سيف بيه 

سيف راح عندها وقال: رنيم رنيم

رحاب بعياط: رنيم في الغرفه رقم ١٤٨٦ وحالتها صعبه جدااا

حينها توقف الزمن لدي سيف ليقول بصدم#مه: انتي بتقولى اي

رحاب بصت لتحت وسيف طلع عالطول 

سيف راح الغرفه اللى قالت عليها رحاب وطرق الباب بكل قوه

الدكتور: مين ده 

الممرض فتح الباب وسيف زقه ودخل عالطول ولكن وقف مكانه حين رأي رنيم هكذا 

الدكتور فهو يعرف عائله النصراوي جيدًا ليقول: سيف !!

ضربات قلبه ازدادت أوى وقال بعيون دامعه: رنيم

الدكتور بص للممرضين وهز رأسه 

سيف اقترب من رنيم ووضع ايده على خدها وقال: رنيم 

الممرضين مسكوا سيف من دراعه وقال احدهم: يا ريت تتفضل معانا يا استاذ

[[system-code:ad:autoads]]

سيف خد رنيم في حضنه ولأول مره يعياط السيف 

الممرضين تركوا سيف لأن المشهد كان موثر جدآ 

الدكتور مسك سيف من دراعه وقال: سيف مينفعش كده 

سيف: رنيييم ردي عليا رنييييم 

الدكتور: سيف المريضه حالتها صعبه أوى يا ريت تطلع برا عشان أشوف شغلى

دخلوا عده ممرضين ومسكوا سيف وابعدوا عن رنيم بصعوبه 

سيف حاول يفلت منهم لكن معرفش ليقول بصوت جهوري: ابعدوا عنى ٠٠٠٠٠رنيييييم 

الممرضين اخرجوا سيف بالعافيه واغلقوا الباب لكى يشوف الدكتور شغله

سيف وقع على الأرض والدموع كانت تفيض من عينه مثل هطول الأمطار 

كمال وهو بيجري على سيف: أبنى 

سيف: _______________

كمال وصل عند سيف وحين رأي دموعه علم انه عرف كل حاجه

سيف بعيون داميه: بابا رنيم رنيم 

كانت حاله السيف صعبه جدآ 

كمال دموعه نزلت فحاله ابنه كانت صعبه جدا لان ولا مره رأي ابنه يبكى

كمال خده في حضنه وقال: هتبقا بخير يا حبيبي اهداااا 

سيف أزداد في البكاء وكمال وضع ايده على راسه وقال: كفايه يا ابنى كفايه 

سيف: رنيم لو جرالها حاجه همو"ت يا بابا أنا أنا مقدرش أعيش من غيرها

كمال: هتكون بخير يا ابنى اتفائل 

سيف وهو يكرر جملته: مقدرش اعيش من غيرها ٠٠٠مقدرش أعيش من غيرها

كمال بهمس: هتكون بخير متقلقش

الشرطه وقتها وصلت فكأن على رأسهم صديق سيف زيدان 

زيدان: سيييف 

كمال ابتعد عن سيف اللى قام ومسك ايد زيدان جامد أوى وقال: عايزك تعرف مين اللى وراء الحادثه ده

زيدان مسك أيد سيف وقال: اهدااا يا سيف٠٠٠٠وتعالى معايا 

سيف: على فين ؟؟

زيدان: في نفس مكان الحادث الشرطه عثرت على شاحنه في قمه الجبل وكانت بتو"لع 

سيف: تقصد اي

زيدان: الشرطه عثرت أيضًا على جثت"ين وللأسف مقدرناش نحدد هوياتهم لانهم احتر"قوا تمامًا وحاليا في المشرحه

سيف: قصدك انهم وراء الحادثه ده 

زيدان هز رأسه وسيف قال بغضب: في المشرحه صح

سيف كان على وشك المغادره ولكن زيدان مسك ايده وقال: مش هتوصل لحاجه لان الجثت"ين احتر"قوا تمامًا

كمال وضع ايده على كتف سيف وقال: متقلقش هنعرف مين وراء الحادثه المهم نطمن على رنيم

تم نسخ الرابط