رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

ناهد بتسأل: طب فكر فيها الناس تقول اي وخصوصًا أننا عندنا تلات ولاد

كمال وهو يتجه إلى السرير: الموضوع انتهى خلاص وكفايه نقاش 

ناهد وهى تكز على سنانه: ماشي يا كمال ماشي وربنا لخليك بنفسك تطرد البنتين من هنا 

في الجنينه

قاعد على الاريكه الموضوعه امام حمام السباحة وحاطط الكمبيوتر على الطاوله وبيعمل بكل جد 

قفل الكمبيوتر فجاه ورجع رأسه لوراء يفكر في أخاه الذي يدمر نفسه بنفسه 

رنيم مكنتش عارفه تنام لتقرر تقف في البلكونه لكى تستنشق هذا الهواء الطبيعى

نظرت لتلك القاعد على الاريكه وعقله شارد في أمرا ما

سيف رفع رأسه ناحيه البلكونه التى تقف فيها رنيم اللى دخلت عالطول قبل ما يشوفها 

سيف أردف في نفسه: انا مسمعتش ولا مره ان عم غنيم عنده بنات 

سيف انتهد وأردف بكل جديه: وانا شاغل بالي ليه 

في صباح اليوم التالى وتحديدًا في غرفه تلك الهادئ الذي يعزف على البيانو ويتذكر تلك الحادثه التى خطفت قلبه حينها 

رنيم وهى ماره بجنب تلك الغرفه 

وقفت حين انجذبت لل music النابعه من هذا البيانو

_ الله اكيدا الشخص ده ماهر في العزف 

رنيم لم تعرف لماذا قررت الدخول لتلك الغرفه بل اعتقد انها مشت خلف تلك الموسيقي

فتحت الباب بكل هدوء ليقوم الشخص من على الكرسي ويقول وهو عاطى ليها ضهره 

_سوسن مش قولتلك مليون مره بلاش تدخلى اوضتى 

رنيم خافت من صوته الحاد فكان صوته حاد جدآ لتردف بارتباك: انا٠٠٠انا

 

من صوتها علم ياسين فهو الاخ الأوسط لعائله النصراوي أنها فتاه وليست سوسن اللى في عمر الخمسينيات

ياسين بحده: برااااا 

رنيم طلعت عالطول وقلبها بينبض بأعلى سرعه

ميرال وهى تمشي اتجاه رنيم الواقفه بكل ارتباك وخوف من تلك القاسي 

_القصر ده كبير اوى قعدت ادور عليكى كتير وفي الاخير القيكى هنا 

رنيم خدت نفس عميق والتفت لميرال التى تحدث نفسها 

_رنيم انتى بخير 

رنيم هزت راسها وقالت: رايحه فين 

ميرال باستغراب: هروح فين يعنى الجامعه بس تعرفي صادفت من شويه شاب مغرور اوى وشايف نفسه على اي مش عارفه 

ثم كملت: يمكن عشان عيونه خضره 

_ليه اي اللى حصل 

ميرال وهى تتذكر

Flash Back٠٠٠٠

_رنيم رنيم راحت فين البت ده 

ميرال وقفت مكانها حين شافت تلك الغرفه العريضه ورأت تلك الملابس الموضوعه في الغرفه وأدركت ان صاحب الغرفه يعمل في الأزياء فهى تحلم ان تكون عارضه ازياء

_واوو 

ميرال بدأت تتسحب لحد ما دخلت تلك الأوضه لتنصدم في صدر عريض جدا 

ميرال بخضه: مين 

حمزه فهو الحفيد الاصغر والمدلل لعائله النصراوي 

حمزه أردف بكل غرور: انتى في اوضتى المفروض انا اللى اسالك 

ميرال وهى لسه باصه لتحت: انا انا ٠٠٠عن عن اذنك 

كانت ماشيه لكن حمزه مسك أيدها وشدها ليا لتنصدم في صدره العريض مره أخري

ميرال وأخيرا رفعت عينها لتري الخضره في عيون تلك المغرور 

ميرال من غير ما تحس:ينهاااااار أسود 

حمزه وهو محدق فيها بشده ومستغرب رد فعلها حين رفعت عينها 

حمزه وهو يردف بابتسامه: اي عاجبك 

ميرال فاقت لنفسها لتاخد خطوه لوراء وأردفت بارتباك وضح جدا من خلال رعشه أيدها: هو هو 

حمزه خد خطوه اتجاها وأردف بخبث: هو اي 

ميرال بلعت ريقها وأردفت بصريخ: رنيييييييم 

طلعت تجري زي المجنونه هاربه من تلك المغرور الذي ينظر لها بنظرات خبيثه جدا 

Back٠٠٠٠٠٠

تم نسخ الرابط