رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

ميرال ضمت حواجبها وقالت: قصدك اي 

حمزه رمى الجاكيت وقال: تعالى اعرفك قصدي أي يا روحى

ميرال: حمزه انا قطعت وعد على نفسي 

حمزه: وعد اي يا بت المجنونه ده انا جوزك وبعدين مش واحشك ولا أي 

ميرال: لا طبعًا 

حمزه: لا واحشك وهعرف دلوقتى اذا كنت واحشك ولا لا 

ميرال: هتعمل ايه 

حمزه بمشاكسه: شوفتى مستعجله اكتر منى

ميرال بارتباك: انت شكلك اتجنيت خالص وأنا ٠٠٠٠٠

حمزه اغلق الانوار وقاطع ميرال بقبله نقلتهم الى عالم آخر

في الجنينه

سيف كان قاعد على الاريكه وبيحاول يفسر اللى قالوا لرنيم 

سيف خد نفس عميق وقال: ازاى قولت كده يا سيف ازاى تقولها حبي ليكى اكبر غلطه

سيف قام وقال: رنيم محتاجك اوى الفتره ده وانت بكل بساطه قولتلها حبي ليكى اكبر غلطه

سيف هز رأسه وقال: لازم تصلح اللى قولتوا يا سيف لازم تصلح اللى قولتوا

سيف دخل جوه وطلع على اوضته

فتح الباب ووجد رنيم كما تركها 

سيف خد نفس عميق وقال وهو بيقرب منها: آسف !!

رنيم مسحت دموعها وسيف قعد على ركبته ومسك أيدها وقال: حقك عليا يا روحى

رنيم: مش عايزه اكلمك 

سيف: بس انا عايز أكلمك عارفه ليه عشان بحبك ومقدرش على زعلك

رنيم مردتش وسيف وضع ايده على خدها وقال: انتى قلبي يا بت 

رنيم قامت ونامت على السرير

سيف قام وقلع الجاكيت ورمى على الكنبه ونظر لرنيم وقال: ماشي يا رنيم انا هسيبك النهارده بس صدقينى مش هسيبك بكره الا وانتى مسامحنى

سيف دلف نحو الحمام واغلق الباب خلفه ووضع ايده على الحيطه ونظر للمرايه بعيونه التى تشبه عيون الصقر 

_مش هسمح للى حصل يبعدنا عن بعض٠٠٠٠٠ مش هسمح

بعد مهله من الوقت

سيف اتاخر اوى في الحمام مما جعل رنيم خائفه عليه 

رنيم قامت ووقفت عند باب الحمام وكانت على وشك ان تطرق الباب ولكن انفتح من قبل سيف

سيف حين رآها ابتسم وقال: قلبك أبيض !!

رنيم كانت على وشك المغادره ولكن سيف مسك أيدها وقال: عشان خاطري كفايه 

لا رد

سيف وهو يقبل ايدها بكل حب: هو انا معنديش خاطر عندك ولا أي 

رنيم بعيون دامعه: مقدرش يا سيف انت قولت كلمه جر"حتنى أوى 

سيف: ولو قولتلك ان الكلمه ده طلعت غصب عنى وبعدين انتى السبب يا رنيم انتى اللى خلتنى أقول كده

رنيم: ليه عشان عايزه اعرف الحقيقه ؟ 

سيف: حاضر يا رنيم عايزه تعرفي ليه احمد كان عايز يق"تلك 

رنيم سحبت أيدها وقالت: بعد اللى قولته مش عايزه اعرف حاجه تصبح على خير

رنيم نامت على السرير وسحبت البطانيه عليها وسيف قبض ايده وبدأ يضر"ب الحيطه بكل قوه

بعد شويه 

سيف نام على السرير ورنيم استدارت حتى لا تكون في وجهه

سيف وضع ايده خلف رأسه ولم تغلق له جفن فكيف ينام والفتاه التى عاشقها بكل جنون زعلانه منه

في صباح يومًا جديد 

الشمس أشرقت وسيف لم تغلق له جفن طوال الليل 

رنيم فتحت عينها وقامت ودلفت نحو الحمام دون النظر لسيف

سيف قام فكان مصدع جدآ من قله النوم 

بعد شويه

رنيم طلعت من الحمام ولم تجد سيف اللى غادر الغرفه منذ قليل 

رنيم خدت نفس عميق وقالت: لا يا رنيم بلاش تعملى كده وبعدين سيف بيحبك واللى قالوا اكيدا مكنش يقصده

رنيم قعدت على طرف السرير وكانت تحدث نفسها: آمال كان يقصد أي ؟؟

سيف وقتها دخل وفتح الدولاب واخرج ملابس مخصصه للرياضه

رنيم وقتها علمت أنه لم يذهب للشركه اليوم 

رنيم بصت في النتيجه وقالت في سرها: النهارده مش السبت عشان يذهب للجيم 

رنيم خدت نفس عميق وقد أدركت ان السيف غاضب جدا

تم نسخ الرابط