رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
ميرال: رد ساكت ليه
حمزه مسك أيدها وقال بتهرب: شغلك انتهى ولازم تمشي
ميرال زقت حمزه وقالت: انا مستحيل اطلع مع واحد زيك
الجميع انتبه ليهم وكانوا مستغربين الطريقه اللى بتتكلم فيها ميرال مع حمزه
حمزه ابتسم وقال وهو ضاغط على سنانه: هتيجى معايا ولا تحبي اتصرف معاكى تصرف مش هيعجبك
ميرال بعند: مستحيل امشي مع واحد زيك
حمزه بخبث: حلو اوى
حمزه اقترب من ميرال وحملها بين أيديه تحت عيون الموظفين
ميرال بصريخ: حمزه نزلنى حمزه
فتح باب الاسانسير ونزل ميرال اللى كانت طالعه لكن الاسانسير اتحرك وكانت هتقع لكن حمزه شدها ليا لتترمي في صدره العريض
بعد مهله من الوقت ميرال بعدت عن حمزه وقالت: انت شخص زبا"له
حمزه حاول يتحكم في أعصابه وميرال ضمت ايدها لبعض وكانت متعصبه اوى
حمزه بوقا"حه: بس اعتقد وزنك اكتر من ٥٥ كيلو اصلك سمينه (تخينه) أوي
ميرال مردتش عليا فعملت على المقوله الشهيره الكلا"ب تعوي والقافلة تسير
٠٠٠٠٠
حمزه بخبث: بس طلعتى جامده
هنا ميرال مقدرتش تمسك نفسها وحاولت تفتح الاسانسير لكن معرفتش وقالت: افتح البتاع ده
حمزه حملها للمره التانيه وميرال قالت: انت مجنون ولا اي نزلنى يا زبا"له
الاسانسير وقف وحمزه طلع وهو حامل تلك العنيده
ميرال: حمزه نزلنى
حمزه بص ليها وقال: بحب اسمى منك اوى
ميرال ابتسمت ولا تعرف لماذا ابتسمت لما قال كده
وصل عند العربيه ونزلها براحه٠٠٠٠٠٠
ميرال كانت ماشيه لكن حمزه مسك أيدها وقال: الوقت أتأخر اركبي وبلاش عناد
ميرال: وانا مش بخاف عن اذنك
حمزه: طب تمام بس على فكره ممكن يطلعلك واحد شارب حاجه وانتى عارفه الباقي بقا
ميرال وقفت مكانها والتفت ليا وقالت: انت فعلا قليل الأدب
حمزه راح عندها وقال بغمزه: ليه شوفتى قله ادبي قبل كده
ميرال رفعت أيدها وكانت رايحه تضر"ب حمزه بالقلم لكن ايد حمزه كانت أسبق
حمزه وهو يلوي ذراعيها خلف ضهرها: تؤ تؤ كده نتعب مع بعض
ثم كمل بغضب: لسه متولدتش اللى تضر"ب حمزه النصراوي بالقلم يا روح امك
ميرال كانت بتتالم وحمزه زقها وقال: اركبي ومتخلنيش اركبك بطريقتى٠٠٠٠٠٠
ميرال نظرت ليا بنظرات اشمئزاز واستحقار لتقرر ان تركب فعلًا خوفًا من تهديدات تلك المجنون
حمزه بخبث: شاطره
في شركه S٠K
سيف انتهى من عمله لياخد الجاكيت ومفتاح العربيه ويطلع
سيف: غريبه رامى مجاش لحد دلوقتي٠٠٠٠٠٠
سيف طلع التليفون من جيبه وكان رايح يرن على رامى لكن والده كأن أسبق
.
سيف باستغراب: بابا
سيف فتح التليفون وكمال قال: انت فين
سيف: طالع من الشركه في حاجه ولا اي
كمال: عارف مطعم***
سيف: اه ليه
كمال: تيجى فورًا اوعك تتاخر
سيف: لي
قبل ان يكمل كلامه كان الخط فصل
سيف خد نفس عميق ونزل تحت ليركب عربيته متجهًا إلى المطعم اللى قال عليا والده٠٠٠٠٠٠
سيف حط السماعه في ودنه ورن على رامى اللى تليفونه غير متاح
سيف: غريب رامى اول مره يقفل تليفونه يا تري اي اللى حصل
في مستشفى A٠S
رنيم انتهت من عملها لتغير ملابسها وتصادف تلك الوقح الذي يدعى امجد