رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

ميرال بصت على نفسها وقالت: هلبس اي دلوقتى ؟

ميرال فتحت الدولاب ولم تجد اي ملابس لتقول: اي القصر الغريب ده التلاجه فاضيه والدولاب بردو فاضي اي القرف ده

وقتها حمزه فتح الباب ودخل 

ميرال أول ما شافته شدت الملايه على جسدها وقالت بغضب: مش قولتلك مليون مره متتدخلش هناااا 

حمزه رمى ليها شنطه سفر وقال: الشنطه ده فيها هدوم أصلا شكلنا هنقعد هنا كتير

ميرال راحت عنده وقالت: ومين قالك انى هفضل هنا 

حمزه: والمعنى ؟ 

ميرال قربت من حمزه وقالت بهمس: ههرب 

حمزه وضع ايده على خصرها وقال: بلاش تحلمى كتير 

ميرال بصت في عيونه وقالت بكل تلقائية: مش عيب الإنسان يحلم 

ميرال بعد ما قالت كده حمزه اسقط الملايه من على جسدها لتصبح شبه عا"ريه أمامه

ميرال اصبحت تائهة في بحور عشقه 

حمزه قرب منها وكان على وشك أن يقبلها ويذهب بها إلى عالمهم الخاص ولكن اتراجع

حمزه بهمس: كان ممكن اخليكى مراتى قولا وفعلًا بس مش أنا اللى اخلف بوعدي 

ميرال فتحت عينها بعد ان اغمضتها وقالت: تقصد اي 

حمزه وضع ايده على خدها الناعم وقال: اقصد أنى وعدتك أنى مش هقرب منك الا برضاكى

(كيف أخبرك انى اشتقت للمساتك وهمساتك التى تجعلنى ذائبة في عشقك الذي لا ينتهي♥️⁩٠٠٠٠)

ميرال اخدت خطوه لوراء والحمزه نظر اليها نظره مطولة 

ميرال فتحت الشنطه واخدت ملابس ودلفت نحو الحمام تحت أنظار تلك العاشق الذي يدعى حمزه كمال النصراوي 

حمزه: بكره تعرفي انى مظلوم يا ميرال وساعتها هتندمى على بعدك ده 

_وساعتها هنبدل الأدوار

(في أحدي المولات)

( لَيسَ الجَمالُ بِأَثوابٍ تُزَيِّنُنا إِنَّ الجَمالَ جَمالُ العَقلِ وَالأَدَبِ لَيسَ اليَتيمُ الَّذي قَد ماتَ والِدُهُ إِنَّ اليَتيمَ يَتيمُ العِلمِ وَالأَدَبِ٠٠٠٠٠٠على بن أبي طالب رضي الله عنه⁦♥️⁩)

دينا وقفت قدام المرايه بعد ما لبست الحجاب الشرعي فكانت حقا جميله في تلك الحجاب الذي لا ينقص شيئًا من جمالها بل زادها جمالًا فوق جمال

دينا ابتسمت وقالت: اكيدا رامى هيفرح أوى لما يشوفنى كده 

دينا أخرجت الهاتف من حقيبتها ورنت على الرامى الذي لا يرد عليها 

بعد شويه

دينا انهت المكالمه وكانت متعصبه أوى

دينا بتفكير: يمكن يكون مشغول ٠٠٠٠٠٠ويمكن لا 

دينا فتحت تليفونها مره اخري وفتحت الواتس ووجدت الرامى متصل الآن 

دينا بغيظ: وانا اللى فكرته مشغول اتاري فاتح الواتس ويا عالم بيكلم مين 

دينا بدأت تكتب على الكيبورد وقالت: (وطالما حضرتك فاتح واتس مردتش عليا ليه لما رنيت ٠٠٠٠٠معقول الحلوه واخده عقلك للدرجه ده )

دينا عملت إرسال وانتظرت الرامى يرد عليها 

_وبعدين بقااااا 

دينا نظرت للهاتف ووجدت أن الرساله تم تسليمها لتقول: يا تري هيرد يقول اي 

دينا فضلت منتظره الرامى يرد ولكن خاب ظنها لأن الرامى لم يرد عليها رغم انه شاف المسج 

_بقاااا كده يا رامى طيب

دينا بعتت ريكورد لرامى وقالت فيا ( شكلها جامده عشان تشوف المسج ومتردش عليا على العموم أنا غيرت رأيي وبصراحه مرداش بواحد بتاع نسوان زيك سلاااااام)

دينا ارسلت الريكورد وبعدها عملت بلوك لرامى على الواتس وقالت بغيظ: حيو"ان

دينا اخدت الأكياس وطلعت براااا وقالت: كنت متاكده ان في حاجه غلط 

دينا صرخت مره واحده لان كان على وشك ان تعمل حادث فكان عقلها شارد تمامًا

رامى داس فرامل ودينا وضعت أيدها على عينها وصرخت بأعلى صوت 

رامى فتح الباب برجله ونزل من العربيه وقال بعصبية: لا حلو موضوع البلوك ده

دينا نزلت أيدها من على عينها وكانت تريد ان تحضن الرامى بكل قوه فقلبها منعها من فعل ذلك 

دينا عملت نفسها مش واخده بالها وقالت: أنا مش عارفه العربيات راحت فين 

تم نسخ الرابط