رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
رامى مسكها من دراعها وقال: بلاش تتجاهلينى انتى عارفه انى مش بحب كده
دينا بصتله وقالت: اكيدا سمعت الريكورد اللى بعته
رامى أول ما شاف الحجاب عليها اصبح مثل التائهه في الصحراء
رامى بلا مبالاة: اي الحلاوه ده
دينا بارتباك: متغيرش الموضوع ورد علياااا
رامى وضع ايده في جيبه وقال: ارد على أي بالظبط
دينا: مردتش عليا ليه
رامى بكل برود: مزاج
دينا اتعصبت أوى وقالت: طب ممكن تبعد
رامى رفع أحد حاجبيه وقال: ليه أن شاء الله
دينا بحده: هيكون ليه ؟ عايزه أمشي
رامى ببرود: لا
دينا زقته وكانت على وشك المغادره ولكن الرامى مسك أيدها وقال: البلوك يتفك عشان منزعلش من بعض
دينا بكل ثقه: مش هفك البلوك يا رامى وانا خلاص قررت انى مش عايزه اتجوزك
رامى: تمام براحتك استأذن أنا
دينا اتعصبت أوى ورامى ركب العربية وكان على وشك المغادره ولكن دينا فتحت الباب وركبت
رامى بابتسامة جانبيه: فين الكرامه ؟
دينا بصت لتحت وقالت: أنت السبب عشان رنيت عليك ومردتش
رامى: طب لو قولتلك انى كنت قريب منك أوى
دينا بصتله وقالت بابتسامه: يعنى اي
رامى مسك أيدها وقبلها بكل حب وقال: كنت في الكافتيريا اللى جنب المول
دينا: طب طب مقولتش كده ليه
رامى: مش عارف
دينا: على العموم اي رايك
رامى بصلها وقال: وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ
ثم كمل: صدق الله العظيم
دينا: مقولتش اي رايك بردو
رامى شغل العربيه ومردش على دينا أللى كادت أن تنفجر من الغيظ
(في قصر كمال النصراوي وتحديدًا في غرفه سيف)
سيف: على مهلك
رنيم: سيف بلاش الاهتمام الزايد ده
سيف قعد جنبها ومسك أيدها وقال: ليه
رنيم: عشان ممكن اتعود على كده وساعتها هتمل منى وانا مش عايزه كده
سيف قبل أيدها بكل حب وقال: أنا في خدمتك لمده اربعه وعشرين ساعه يا روحى
رنيم ابتسمت ووقتها سوسن دخلت وقالت: العصير يا بيه
سيف قام وخد منها كوبايه العصير وراح عند رنيم وقال: اشربي كوبايه العصير ده
رنيم خدت منه الكوبايه وسيف خد تليفونه من على الكومدينو وقال أمر: هروح أعمل مكالمه عايز ارجع ألقي الكوبايه فاضيه
رنيم هزت رأسها وسيف خد بعضه وطلع
بعد مهله من الوقت
سيف دخل بعد ما انتهى من تلك المكالمة المهمه ليجد الرنيم نائمه فكانت شبه الملائكه
سيف قرب منها وقبلها بكل حب وفضل محدق في تلك الملامح البريئه
(على الجهه الأخري)
_ده قرارك يا ياسين
ياسين هز رأسه وكمال قال: وهترجع امتى
ياسين بحزن: مش عاااارف
كمال شعر بحزنه ليقول: طب ممكن أعرف عايز تسافر ليه
ياسين: تعبان شويه يا بابا ومحتاج اغير جو
كمال: وهتسافر فين
ياسين: المانيا أن شاء الله
كمال هز رأسه وياسين كان على وشك المغادره ولكن صوت كمال اوقفه
كمال: بتحبها صح ؟
ياسين وقف مكانه وبلع ريقه بصعوبه وقال: بحب بحب مين
كمال برد صادم لياسين: رنيم
ياسين بصدم#مه: أي
(عند ميرال وحمزه)
ميرال طلعت من الحمام ولم تجد الحمزه لتقول: راح فين ده
ميرال نزلت تحت ووجدت بنت مع حمزه فكانت ملابسها قصيره جدآ
ميرال غارت أوى وقالت: مين ده وبتقرب من حمزه كده ليه