رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
سيف مسح دموعها وقال: مين المجنون اللى قالك الكلام ده
رنيم: مش لازم حد يقولى لأن للأسف كل حاجه واضحه زي وضوح الشمس
_حتى لو قولتلك ان حبي ليكى بيزيد كل يوم اكتر
رنيم هزت رأسها وقالت: مش عارفه أصدق ولا لا بس عقلى بيقولى عكس كده خالص
سيف مسك أيدها ووضعها على قلبها وقال: بلاش تسمعى لعقلك عايزك تسمعى لقلبك وبس
رنيم: حتى لو قولتلك ان قلبي مش عارف يحدد إذا كنت لسه بتحبنى ولا لا
سيف وضع ايدها على قلبه وقال: النبض ده مش بينبض الا معاكى يا روحى
رنيم بصت لتحت وقالت: هصدقك يا سيف بس عندي طلب
سيف هز رأسه ورنيم بصت في عيونه وقالت: ممكن أعرف مالك ؟
_مفيش
رنيم: كداااااب انت ممكن تضحك على العالم كله إلا أنا
سيف بص لتحت وقال: مش كل حاجه لازم تنعرف يا رنيم
سيف بعد ما قال كده خد المنشفه ووضعها على كتفه وطلع
رنيم بصت عليا والحزن كان عنوانها
بقلم دعآء حجآج ٠٠٠٠٠٠٠
(على الجهه الأخري)
رامى: عايزك تهتمى بيها يا دينا واتمنى تاخد العلاج في معاده
دينا هزت رأسها ورامى وضع ايده على خدها وقال: مالك
دينا بصت في عيونه وقالت: خايفه
رامى انعدل وقال: ممكن اعرف خايفه من أي
دينا بصت لتحت وقالت: أول مره أخاف من المستقبل يا رامى
رامى: ولو قولتلك ان مستقبلك معايا هتفضلى خايفه بردو
دينا قامت وقالت وهى بتفرك في ايديها: هو ده اللى خايفه منه يا رامى
رامى قام أيضًا وقال: أنا عقلى على قدي ممكن تفهمينى قصدك اي
دينا بعيون دامعه: قلبي بيقولى أن الجاي اصعب من اللى راح
رامى بكل هدوء: هو نفسه اللى خلاكى تاخدي عنى فكره وحشه وهو نفسه أللى خلاكى توافقي على زياد
دينا بارتباك: رامى أنت مش فاهم قصدي
رامى بتريقه: لأ مش فاهم ولا عايز افهم سلام
رامى كان على وشك المغادره ولكن دينا مسكت ايده وقالت: متزعلش منى بس أنا والله خايفه
رامى وضع ايده على خدها وقال: مش عايزك تخافي طول ما أنا جنبك يا روحى
دينا ابتسمت ابتسامه بسيطه ورامى قال: مش هتودعينى ولا اي
دينا قربت منه وباسته من خده ورامى قال بمزح: نفسي تكونى مراتى بقااا
دينا بصت لتحت والإبتسامة اترسمت على وجهها
_ايوه كده بحب أشوف الضحكه ده مش بحب أشوف الخوف على وشك ابداااا
دينا حضنته وقالت: غصب عنى والله
رامى باسها على رأسها وقال: مش عايزك تخافي طول ما أنا جنبك يا روحى
دينا بعدت عنه وهزت رأسها وقالت: مش هنتجوز بقاااا
رامى بص حواليا وقال بهمس: الله مش انا لوحدي أللى مستعجل اهو
دينا اتكسفت أوى ورامى قال: ماما تقوم بالسلامه بس وبوعدك هجيب الماذون ونكتب كتب كتابنا عالطول
دينا بصتله وقالت: كتب كتاب عالطول؟ طب مش هنعمل فرح
رامى بغمزه: هنعمل فرح في الاوضه يلا سلام
رامى طلع وجهه دينا أحمر من الكسوف لتقول: قليل الأدب
(في غرفه كمال النصراوي)
ناهد قاعده وبتفكر هتعمل ايه وازاى هتقدر تجيب المبلغ ده
قاطع تفكيرها رنت الهاتف
ناهد مسكت التليفون وقالت دون النظر إلى الإسم: هو ده وقتك
ناهد فتحت التليفون وقالت: الووو
ياسمين بزعيق: شكلك ناسيه الاتفاق اللى ما بينا
ناهد وضعت أيدها على السماعه وقالت بغضب: مش وقتك خالص
ياسمين بحده: وكمان مش عايزه تردي عليا
ناهد بابتسامة: أبدا يا حبيبتي بس الشبكه وحشه اوى
ياسمين: هتجوز ياسين امتى
ناهد: ياسين هيسافر وصحيح رنيم حامل يعنى انسي فكره انك تفرقي بينهم