رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
رامى: عايز اتكلم معاك في موضوع مهم اوى
سيف وهو يدلف الى المكتب: المقابله بتاعت المندوب السويسري اتاجلت ليه
رامى: سيف عايز اتكلم معاك
سيف وقف مكانه ليقف رامى أيضا
سيف بحده: انا هنا مديرك يا رامى يعنى تقولى سيف بيه فاهم ولا لا
رامى بص لتحت وقال: أوامرك يا بيه
سيف دلف الى مكتبه ورامى دخل وراء وقال: المندوب السويسري رن وقال انه مشغول اوى اليومين دول واعتذر لوالد حضرتك
سيف بجبروت: الغي المقابله ده خالص ده مش بيحترم المواعيد يبقا هيشتغل معانا ازاى
رامى: بس يا بيه
سيف قاطعه وقال: اللى قولته يتنفذ يا رامى وكفايه نقاش
رامى: أوامرك
رامى كان طالع لكن سيف قال بكل هدوء: كنت عايز تقول اي
رامى التفت ليا وقال: لسه فاكر
سيف بنفاذ صبر: اخلص
رامى قعد على الكرسي وقال: أنا حاسس ان دينا مغصوب عليها في الجوازه ده
سيف: ليه يا روميو
رامى: كنت سالت دينا امبارح إذا كان بتحب خطيبها ولا لا ارتبكت اوى ومردتش على سوالى
سيف: امممممم
رامى بعصبية: سيف انا مش بهزر انا بحبها ومقدرش اشوفها في حضن واحد تانى
سيف وضع ايدو على المكتب وقال بعصبية: وطالما بتحبها مروحتش طلبت أيدها ليه ولا كنت عايزها في *****
رامى بص لتحت وقال: في الاول بس والله دلوقتى بحبها اوى
سيف خد نفس عميق وقال: دينا مش بتحبك يا رامى افهم بقا دينا مش بتحبك
رامى قام وقال: تمام عن أذنك
سيف قام ووضع ايده على كتف رامى وقال بهدوء: انا بقولك الحقيقه يا صاحبي بلاش توهم نفسك على الفاضي
رامى هز رأسه وقال بحزن: عندك حق
سيف بمزح: خلاص بقا فك كده
رامى ابتسم وسيف رجع الى طبيعته من تانى وقال بحده: احنا هنهزر ولا اي يا استاذ يلا على شغلك
رامى ابتسم وقال: حاضر يا سيف بيه
سيف قعد على الكرسي ورامى طلع ليري معشوقته وهى تدلف الى مكتبها
قبل ان تدخل مكتبها أوقفها رامى
رامى: دينا
دينا التفت ليا وقالت: نعم
رامى معرفش يقول أي ودينا قالت باستغراب: رامى بيه حضرتك كويس
رامى وقد تذكر كلام سيف ليقول: ولا حاجه
دينا فتحت الباب وكانت داخله ولكن رامى مسك أيدها فجاه
دينا بصت على أيدها وقالت بارتباك: رامى بيه
رامى ساب أيدها عالطول وقال: انا اسف أوى
دينا دخلت مكتبها عالطول ورامى وضع ايدو على رأسه وقال: اي اللى بتعملوا ده انت مجنون فوق لنفسك بقا دينا مستحيل تحبك مستحيل
في شركه H٠K للأزياء
(ملحوظه سيف وحمزه وياسين كل واحد ليا شركه خاصه حسب مجاله طبعا ٠٠٠)
ميرال: مكتب حمزه النصراوي فين لو سمحتى
السكرتيره بصت عليها من تحت لفوق وقالت: عندك معاد مع البيه
ميرال: قوليلوا ميرال بس
السكرتيره: نعم
ميرال وقد نفذ صبرها من تلك الحمقاء لتقرر ان تذهب الى مكتب حمزه
البنت قامت عالطول وقالت: لو سمحتى مينفعش كده
ميرال لم تهتم لكلامها لتدخل مكتب حمزه وانصدمت حين رأت حمزه في تلك الوضع المخل٠٠٠٠٠
البنت قامت من على رجل حمزه عالطول لتزر أزرار بلوزتها وتطلع عالطول ٠٠٠٠
ميرال بصت لحمزه باستحقار وقالت وهى بتهز رأسه: انا مستحيل اشتغل مع واحد زيك مستحيل
ميرال كانت طالعه لكن حمزه مسك ايدها عالطول ونظر الى السكرتيره بتاعته وقال: اطلعى برا
السكرتيره طلعت عالطول