رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
طارق طلع وكيان افتكرت كلام أسر حين قال طارق بيحبك
رامى: كياااان
كيان استفاقت من شرودها وقالت: نعم
رامى بأمر: على اوضتك
كيان هزت رأسها وطلعت على فوق فعلًا ورامى خد نفس عميق وحرفيا كان في حاله صدم#مه وعدم استيعاب
وفجاه تليفونه رن فكان المتصل من أحبها كثيرا
رامى بصوت منخفض: الووو
دينا وقفت قدام المرايه وقالت: بتتكلم من تحت البطانيه ولا أي
رامى وهو طالع على السلم: صاحيه ليه لحد دلوقتى
دينا قعدت على السرير وقالت: كنت رايحه أنام بس قولت قبل ما انام اشوفك رجعت ولا لأ
رامى دخل اوضته وقال: وصلت من ربع ساعه كده
دينا: رامى انت كويس
رامى قلع الجاكيت وقال: ليه
دينا: مش عارفه حاسه ان في حاجه مخبيها عليااا
رامى نام على السرير وقال: مفيش حاجه يا روحى
دينا نامت على السرير أيضا وقالت: طب انا هنام عايز حاجه
رامى وضع ايده خلف رقبته وقال: طب لو عايز حاجه هتعملى اي وانتى بعيده عنى
دينا خدت المخده في حضنها وقالت: هنام طبعًا تصبح على خير
رامى: والله
دينا فتحت عينها بعد ان اغمضتها وقالت: ليه عندك شك
رامى: لا أبدًا على العموم وانتى من أهلى
دينا بابتسامة: سلام
رامى ابتسم أيضا وقال: سلام
(في تمام الساعة الثانية والنصف صباحًا)
ناهد قامت على رنت هاتفها
مسكت التليفون ولقت المتصل مجهول الهويه
ناهد قامت براحه وبصت على كمال لقيته نايم
ناهد فتحت الباب وقفلتوا وراءها وفتحت التليفون وقالت بصوت منخفض نسبيًا: الوو مين
_عارف أنى قصرت معاكى بس كان عندي ظروف والله
ناهد بارتباك: أنت أنت
قعد يضحك ويقول: انتى نسيتى صوتى ولا اي ارجعى بالذاكره كده
ناهد: يعنى مش هتقول طب سلام
ناهد كانت رايحه تقفل التليفون ولكن صوت تلك الراجل قاطعها: ٢/١٢
ناهد حين سمعت التاريخ انصدمت فهى تعلم عم يتحدث تلك المتصل
ناهد بلعت ريقها بصعوبه والمتصل قال: صوتك راح فين يا مدام
ناهد: أنت أنت أنت مين
_ما قولنا قدرك الأسو"د ٠٠٠٠٠انا لازم أقفل عندي مشوار مهم
الخط فصل وناهد قالت: الوووو الوووو
حد من وراءها: بتكلمى مين يا ناهد
التليفون وقع من ايد ناهد وكمال بص على التليفون واستغرب اللى عملتوا
ناهد نزلت لمستوي الأرض ومسكت التليفون وقالت: مكنتش بكلم حد
كمال: آمال صوتك كان عالى ليه
ناهد بارتباك: كنت كنت
ناهد مكنتش عارفه تقول اي وكمال شك فيها
ناهد بتهرب: انا عايزه أنام عن اذنك
ناهد اتجهت نحو الاوضه وكمال ضم حواجبه وقال: في حاجه غلط
(على الجهه الأخري)
ميرال كانت لسه صاحيه والجوع كان عنوانها
ميرال فتحت الباب براحه جدآ وبصت حواليها وقالت: اكيدا نايم
ميرال نزلت تحت ودخلت المطبخ وفتحت التلاجه مالقتش أكل فكانت التلاجه فاضيه تمامًا
ميرال وضعت أيدها على بطنها وقالت: أنا جعانه أوى
ميرال بصت حواليها وقالت: يا تري حمزه راح فين
ميرال طلعت ومكنتش عارفه تروح فين لأن القصر كان كبير أوى
ميرال شافت ضوء في أحدي الغرف الموجوده في القصر
ميرال بتردد: اروح ولا لا
_وبعدين لو روحتلوا هقولوا أنا جعانه طبعًا مينفعش
ميرال خدت نفس عميق وبدأت تمشي اتجاه الغرفه
ميرال مسكت الاوكره وفتحت الباب وقالت: حمزه ٠٠٠٠٠٠
ميرال وقفت مكانها حين رأت الغرفه متزينه بطريقه حلوه