رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
ميرال قامت أيضا وقالت بغمزه: يا بت مش عليا قولى ان سيف شاغل بالك طب تعرفي انك لاقيه على سيف اوى
رنيم بتهرب: اي التخريف ده
ميرال نامت على السرير وقالت: ده رأيي على العموم تصبحي على خير ٠٠٠٠
رنيم بتفكير: لايقين على بعض لا لا انا مش شبه الشخص ده خالص انا شبه ياسين
رنيم حطت أيدها على بوقها عالطول وقالت بصدم#مه: اي اللى بقولوا ده انا اكيدا اتجننت اكيدا قولت كده عشان ياسين هادي شبهي كده ( احم لا واضح انك هاديه يا اختي٠٠٠٠؟؟ )
رنيم طردت كل الأفكار ده من دماغها ودلفت الى الحمام لتغسل وشها لتبص في المرايه وتضع أيدها على شفايفها الورديه وتتذكر سيف عندما قبلها بكل جرأة
رنيم بحده: حيو"ان ومش متربي
في منزل شاكر القادري
مرام بزعيق: ماما ماما
سعاد: مرام في اي يا بنتى
مرام وهى تنظر لوالدها القاعد على الأريكة وماسك في ايده كاسه فيها شاي
مرام: ماما كلمت رنيم يا بابا خدت رقمها من تليفونى ورنت عليها
سعاد بارتباك: اي الكلام اللى بتقولى ده يا بنتى
شاكر حط الكاسه على الطاوله وقال وهو يوجه نظراته لسعاد الواقفه بكل خوف
شاكر: الكلام ده حقيقي يا سعاد
سعاد بصت لتحت ومردتش على سواله وقتها شاكر أدرك ان كلام بنته صح
شاكر وقف قصادها وقال: ليه
سعاد بعصبية: ده بنت اخويا يا شاكر يعنى زيها زي مرام
صفعه قويه نزلت على خدها لتنخض السلعوه (مرام) أوى وتقول بتنهيده: بابا لا
الدموع نزلت من عين سعاد وشاكر قال بحده: وربنا لو أعرف انك كلمتى البنت ده تانى لتكونى طالق يا سعاد
سعاد جرت على الاوضه عالطول ومرام قد شعرت بالذنب لتقول بعصبية: ازاى تضر"ب ماما كده
شاكر باستغراب: انتى مستوعبه كلامك
مرام: بس مكنش لازم تضر"بها يا بابا
شاكر: المهم عرفتى منين ان امك كلمت رنيم
مرام وهى تتذكر٠٠٠٠٠
Flash Back٠٠٠٠
سعاد قامت مره واحده وكان واضح عليها الخوف والارتباك لتقول: مرام انا رايحه مشوار كده مش هتاخر
مرام لاحظت خوفها وارتباكها وقالت بتمثيل: ماشي يا ماما بس يا ريت متتاخريش
سعاد وهى طالعه برا: عشر دقائق وهكون هنا
سعاد طلعت ومرام وضعت الجريده على الطاوله وقامت عالطول لتراقب والدتها اللى راحت لواحده جارتهم
_خدي يا سعاد
سعاد خدت منها التليفون ورنت على رنيم وطبعا مرام كانت واقفه وسمعت كل حاجه
Back٠٠٠٠٠
شاكر: سعاد لو عملت كده تانى يبقا كتبت على روحها المو"ت بدري بدري
سعاد قاعده على السرير وماسكه صوره فيها اخوها ومراته وهما حاملين ميرال ورنيم
سعاد بعيون دامعه: انا اسفه أوى أوى ياخويا والله غصب عنى حتى حتى مش عارفه راحوا فين
مسحت دموعها وقالت: رنيت على رنيم بس الظاهر انها زعلانه منى ومش عايزه تتكلم معايا يا غنيم
وفجاه انفتح الباب ليدخل شاكر لتضع سعاد الصوره تحت المخده عالطول وتنام
شاكر ابتسم بخبث وقال: مكنتش عايز اعمل كده بس الظاهر انك عايزه اعمل معاكى كده
سعاد في نفسها: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ حسبي الله ونعم الوكيل فيك
في صباح اليوم التالى ٠٠٠٠٠٠
ميرال استيقظت بكل نشاط ودلفت الى الحمام عالطول لتغير ملابسها لتذهب الجامعه أولًا وبعدها شركه حمزه بالسائق بتاع العائله طبعا
بعد مهله من الوقت
ميرال طلعت من الحمام وقالت: رنيم رنيم ٠٠٠اكيدا راحت المستشفى
ميرال بجنون: اعااااا انا متحمسه أوى
كمال بابتسامة: صباح النور يا بنتى
رنيم: عمى انا لازم امشي
كمال: طب تعالى افطري الأول لحد ما اسامه يجى
رنيم: هفطر في الشغل عن اذنك