رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

ياسمين بصدم#مه وعدم استيعاب: انتى بتقولى اي رنيم رنيم حامل 

ناهد: ايوه حامل وياسين هيسافر بكره ان شاء الله 

ياسمين: والاتفاق اللى ما بينا 

ناهد: انسي خاالص

ياسمين: أنسي اي انتى مجنونه ولا اي واوعك تنسي انك وعدتنى انك هتجوزنى ياسين عشان افرق رنيم وسيف 

ناهد: وانا خلفت بوعدي يلا سلام 

ناهد قفلت التليفون وياسمين قالت: الوووو الوووو 

ياسمين رمت التليفون على السرير وقالت: بقا انا اللى ينضحك عليا ومن واحده زيك طيييب

(في قصر جلال الوزيري)

كيان كانت قاعده في غرفتها وفاتحه الاب توب وبتكلم صديقتها 

وفجاه الكهرباء قطعت 

كيان قامت وقالت بخوف: داده سميحه ٠٠٠٠داده سميحه 

حطت ايدها على السرير وبدات تمشي ايدها عليا لحد ما التقطت التليفون

كيان شغلت نور الكشاف وبدأت تمشي براحه جدا فهى تخاف جدا من الظلمه 

طلعت برا الغرفه وقالت: داده سميحه داده سميحه 

كيان بدأت تمشي لحد ما وصلت عند السلم وصرخت بأعلى صوت حين رأت خيال شخصًا ما

_عااااااااااااااا 

طارق جري عليها عالطول وقال: كيان انتى بخير

كيان فتحت عينيها وصوبت كشاف التليفون على طارق لتقول بابتسامه: طارق 

طارق بجديه: انتى بخير 

كيان حضنته عالطول وقالت بعيون دامعه: كويس انك هنا انا بخاف من الضلمه أوى 

طارق وضع ايده على شعرها وقال بحنيه: شويه كده والكهرباء هترجع

وفجاه الكهرباء رجعت لتنير القصر مره اخري 

رامى بصوت جهوري: كياااااان 

كيان أول ما سمعت صوت رامى بعدت عن طارق عالطول وقالت بصوت مقطع: آآ٠٠٠٠آب٠٠٠٠آءء٠٠٠آبيه

(بعد شويه)

_رامى صدقنى ده كل الحقيقه ومفيش حاجه بينى وبين اختك 

كيان بصت لطارق وزعلت أوى حين قال تلك الكلام

رامى بص لكيان وقال: طارق بيقول الحقيقه 

كيان بصت لطارق اللى بصلها أيضًا وقالت وهى بتهز رأسها: طارق بيقول الحقيقه يا رامى

رامى هز رأسه وقال: طب يلا على اوضتك

كيان طلعت على فوق عالطول والدموع نزلت من عينها في ثوانى معدودة 

رامى بص لطارق وقال: هستناك في اي وقت 

طارق ضم حواجبه وقال: تستنانى 

رامى وهو متجه نحو السلم: الكلام اللى قولته ده مدخلش دماغى

طارق: بس ده الحقيقه 

رامى وقف مكانه وقال: تؤ ده نص الحقيقه ٠٠٠٠باقي الحقيقه انت عارفها وكيان عارفها بردو عن اذنك 

رامى طلع على فوق وطارق كان يعلم جيدًا ما يقصده الرامى

(في صباح يومًا جديد وتحديدًا في غرفه السيف) 

سيف استيقظ متأخرًا فكان مرهق جدآ من عمل أمس

سيف: رنيم رنيم 

سيف قام من على السرير واتجه نحو الحمام ليطرق الباب ويقول: رنيم رنيم 

سيف فتح الباب ولم يجد الرنيم ليقول: يا تري راحت فين

(بعد مهله من الوقت)

سيف غير ملابسه ونزل تحت وقال: سوسن سوسن 

سوسن جرت عليا وقالت: نعم يا بيه 

سيف: رنيم فين ؟ 

سوسن: المدام رنيم طلعت مع ياسين بيه

(حدثنى عن الغيره يا عزيزي فحين تتحدث عن الغيره لا تنسي أن تضع السيف في أول سطر من الكتاب )

سيف قبض أيده وقال: متعرفيش راحوا فين ؟ 

سوسن هزت رأسها وقالت: معرفش يا بيه بس ياسين بيه كان في ايده شنطه سفر اعتقد مسافر

سيف هز رأسه وقال: تمام روحى انتى 

سوسن اتجهت نحو المطبخ وسيف اخرج هاتفه المحمول ورن على رنيم 

بعد شويه

تم نسخ الرابط