رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

 

سيف وقد رق قلبه وسرعان ما اتحول الى الشخص الجبروت الذي يشبه الصقر في نظراته

سيف: اخلصي !!

وقد نزلت دمعه من عين رنيم ولكن رنيم مسحتها عالطول لتقترب من سيف اللى قاعد على الأريكة 

رنيم بخجل ووجهه احمر: ممكن تدينى ضهرك

سيف استدار لتقعد رنيم خلفه وتضع ايدها الناعمه على ضهره

سيف وقد شعر بملمس أيدها الناعم جدآ 

رنيم: حقيبه الإسعاف الاوليه فين 

سيف وهو ينظر إلى الكومدينو: عندك 

رنيم كانت هتموت وتقبض روحه في أيدها فكأن بيرد بكل برود معها

رنيم قامت لتاخذ حقيبه الإسعاف الاوليه وتروح عند سيف لتبدأ في تعقيم جرحه 

رنيم: انجرحت ازاى 

سيف:_______ 

رنيم ضغطت على سنانها وقالت بصوت واطى جدا: مغرور 

سيف وقد سمعها: مين اللى مغرور 

رنيم انتهت من تعقيم جرحه لتقوم وتقول: يعنى بقولك انجرحت ازاى ومردتش عليا ولما قولت مغرور رديت عليا شكلك بتسمع اللى على كيفك مش ٠٠٠٠

قبل ان تكمل كلامها سحبها سيف من أيدها لتقعد على رجله مجددًا 

رنيم وهى بتحاول تقوم من على رجله: انت واحد مش محترم وقليل الادب وعمى كمال للاسف معرفش يربيك و٠٠

سيف قاطعها في قبله لكى تكف عن حديثها فهى تستطيع ان تجلب لأي حد صداع وفي ثوانى معدودة 

سيف سحبها من ايدها لتقع على رجله مجددًا 

رنيم بعصبية: انت واحد مش محترم وقليل الأدب وعمى كمال للأسف معرفش يربيك و٠٠٠٠٠

قاطعها سيف بقبله لكى تكف عن حديثها الذي يجلب لأي حد صداع وفي ثوانى معدودة 

رنيم زقت سيف عالطول وقالت وهى بتشهق: انت ازاى تعمل كده انت فعلًا قليل الأدب

سيف قام ومردش عليها مما أثار غضب رنيم اللى مسكت ايده وقالت بعصبية: انت ازاى تقرب منى 

سيف مسك وشها جامد أوى وقال بصوت حاد: انتى السبب ايوه انتى السبب عارفه ليه بسبب بوقك ده يا ريت لو تحطى لسانك في بوقك شويه

رنيم زقته لتنزل دموعها وتخرج من الاوضه عالطول وسيف قد شعر بالندم وقال في نفسه: انت ازاى عملت كده ازاى سمحت لنفسك تقرب منها

رنيم وقعت على الارض وكان القدر يريد أن تقع بجانب غرفه تلك الغامض الذي يدعى (ياسين كمال النصراوي) 

رنيم: حيوان انا الغلطانه مكنش لازم اسمع كلامه واروح اوضته انا الغلطانه

ياسين وقد سمع صوت عياطها وأراد ان يقوم ليري تلك الشخص الذي يبكي بصوت عالى نوعًا ما 

ياسين تابع قلبه ليقوم ويفتح الباب ويري نفس الفتاه التى أتت ليا في الصباح

رنيم اول ما شافت ياسين قامت عالطول ومسحت دموعها وقالت بابتسامة: ياسين 

ياسين بجمود: انتى كويسه 

رنيم وقد شعرت بشيء ما لتقول: اه كويسه بتسأل ليه 

ياسين دخل جوا ليقفل الباب عالطول 

رنيم بانتهاد: ياسين استنى

في غرفه ميرال ورنيم 

مكنتش عارفه تنام فهى متحمسه للعمل جدآ وخصوصًا أن ده حلمها من صغرها ٠٠٠٠٠٠

ميرال شدت البطانيه وقعدت تصرخ زي المجنونه: اعااااااا انا فرحانه اوى اطلعى بقا يا شمس انا متحمسه اوى

رنيم دخلت الاوضه وكل ما تتذكر اللى عملوا سيف تقرف من نفسها أوى 

ميرال حست بيها وقالت من تحت البطانيه: رنيم انتى هنا

رنيم قعدت على طرف السرير وشارده فما حدث منذ قليل

ميرال قامت ونامت على بطنها ووضعت أيدها على خدها وقالت: بتفكر في أي يا جميل 

رنيم:________

ميرال: رنيييييم 

رنيم استفاقت اخيرا من شرودها وقالت بخضه: في أي 

ميرال انعدلت لتقعد جنبها وتقول بخوف: انتى كويسه يا روحى 

رنيم ابتسمت وقالت: صاحيه لحد دلوقتي ليه 

ميرال: هنام بس قبل ما انام احكيلى عن اللى شاغل بالك 

رنيم قامت وقالت بارتباك: شاغل بالي اي الكلام ده

تم نسخ الرابط