رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

ثم كمل بغضب شديد: أقولك انا السبب وانتى البريئه

وفجاه قلم نزل على خد حمزه 

الدموع نزلت من عين ميرال وقالت: انت طلعت او"سخ منهم يا حمزه طلعت او"سخ منهم 

حمزه بص لتحت وميرال قعدت على جنب وضمت رجليها

حمزه وقد شعر انه أخط في حقها ليقعد جنبها ويقول: آسف 

ميرال لم تعطى اي اهتمام ليا 

حمزه بصلها وقال: على فكره كلامك كتير أوى والمصيبه الاكبر انك مش بتسكتى خالص 

ميرال بصتله وقالت: بس ده مش يديك الحريه انك تعمل كده ٠٠٠٠٠٠

حمزه: ما قولتلك آسف

ميرال دفنت وشها في ركبتها وحمزه خد نفس عميق وقال بوقاحه: ده مكنتش بوسه يعنى 

ميرال مردتش عليا لأنها لو ردت هترد بقلم آخر 

حمزه ضر"بها على رأسها وقال: يا بت 

(بصوت تامر حسني٠٠٠٠تامر حسنى ضيف البارت النهارده )

ميرال كل ده مردتش عليا وحمزه خاف اوى وقال: ميرال 

_ميرال ردي عليا 

حمزه رفع وشها لفوق لاقها نايمه لياخد راسها على صدره ويقول: بقالى ساعه بتكلم معاكى وفي الآخر تطلعى نايمه يا انسه مراره ٠٠٠

ميرال ضر"بته في صدره وحمزه بص عليها وقال: يعنى صاحيه وعامله نفسك نايمه

ميرال سطحت جسدها على الأرض وحطت رأسها على رجل حمزه ونامت عالطول فكان جسمها مرهق اوى 

حمزه حدق في ملامحها البريئه وقال: يخربيتك وانتى حلوه اوي وانتى نايمه 

حمزه هز رأسه وقال: اي الهبل اللى بقولوا ده لا فوق يا حلو اوعك السناره تغمز يبقا يومك اسود ٠٠٠٠

في المستشفى ٠٠٠٠٠

رنيم بخوف: يا تري ميرال في القصر ولا لا 

_تليفونى مش معايا أعمل اي دلوقتي ٠٠٠٠٠عمى كمال

في غرفه سيف 

أحمد شاف جرح سيف وقال: كويس أن رنيم قامت بالواجب 

سيف قد اشتعلت نيران بداخله فكانت نيران الغيره فكأن يريد أن يقبض روح احمد في ايده لأنه ذكر اسم رنيم

رنيم دخلت وقالت: دكتور أحمد حضرتك هنا 

احمد بصلها وكالعاده الابتسامه بتترسم على وشه اول ما يشوفها 

_انا فخور بيكى أوى يا رنيم 

رنيم ضحكت وقالت: فخور بيا

احمد بص لسيف اللى كاد أن ينفجر غيظا 

_عرفت أن الجرح فتح وانتى قدرتى توقفي قبل ما يفتح اكتر 

رنيم بابتسامه: ده واجبي يا دكتور 

أحمد بابتسامة مماثله: واحلى واجب كمان

سيف وقد نفذ صبره ليقول: ممكن تطلعوا برا صدعت من حديثكم اوي

رنيم بصت لسيف وأحمد قال: أهدأ يا سيف كده غلط على صحتك٠٠٠٠٠

ثم كمل بابتسامة: ماشي يا عم هنسيبك ترتاح تعالى يا رنيم 

سيف بحده: رنيم عايزك 

رنيم وقفت مكانها وأحمد طلع 

رنيم استدارات وقالت: نعم 

سيف بسوال غريب جدًا والأغرب انه في وقت متأخر نوعًا ما: اي اللى بينك وبين الدكتور الزفت ده

رنيم: تقصد دكتور أحمد 

سيف بعصبية: ايوه اقصد الدكتور الزفت أحمد 

رنيم بكل برود: وانا مش مجبره اقولك اي اللى بينا يا بيه 

سيف قبض ايده ورنيم لاحظت تلك القبضه التى تحمل الغيره والغيظ

رنيم كانت طالعه ولكن وقفت وقالت: صحيح عمو كمال فين

سيف بكل برود فكأن يقلدها: خير في حاجه 

رنيم بكل هدوء: اصل خايفه على ميرال اوى وكنت عايزه ارن عليها اشوفها في القصر ولا لا 

سيف بهدوء مماثل: اكيدا راحت الشغل مع حمزه وتلاقيهم رجعوا سوا متقلقيش حمزه مستحيل يسبها

رنيم هزت راسها وسيف قال: على فكره انتى مش مجبره تنامى هنا عشانى ممكن تمشي 

رنيم بغيظ: وانا مش هنا عشانك انا ساعات بيبقا عندي ورديات ليليه 

سيف: امممم 

رنيم اتعصبت أوى وخدت بعضها وطلعت

تم نسخ الرابط