رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

رنيم بضيق: سيف 

سيف فتح عين واحده وقال: رنيم عايز أنام 

رنيم سحبت أيدها بالعافيه وقالت بغضب: نااااام

سيف مسك أيدها وانعدل وقال: مالك 

رنيم: مفيش

سيف ابتسم على صغر عقلها ليقول: مكنتش أعرف ان طلباتى بتعذ"بك كده 

رنيم هزت رأسها وقالت: لأ ابدا بس حضرتك كل مره تقولى أنا عايز أكل وبعدين تنام يبقا من حقي أضايق 

سيف فهو يريد ان يعصبها: لا 

رنيم سحبت أيدها وقالت: تمام

سيف قام وحضنها من الخلف وقال: بلاش تعملى عقلك بعقل الاطفال 

رنيم بعصبية: قولتلك مليون مره عقلى مش صغير 

سيف بعد عنها وشاور بايده على نفسه وقال: أنا قولت كده 

رنيم بهدوء: طب بما أنك صحيت تعالى كل 

سيف: ما أنا مش جعان 

رنيم حاولت تتحكم في أعصابها لتقول: تمام تصبح على خير 

رنيم نامت على السرير وسيف بصلها وقعد يضحك على جنانها

بعد شويه

سيف نام على السرير وخد رنيم في حضنه اللى قالت: سيف 

سيف غمض عيونه وقال: قلبه

رنيم وهى بتحاول تبعد عنه: أبعد 

سيف: أبعد ازاى ده أنا ما صدقت أنك اعترفتى بمشاعرك 

رنيم ابتسمت وسيف فتح عيونه وباسها منه خدها وقال: أنا سابتك النهارده بمزاجى بس بكره هنتم جوازنا

رنيم اتكسفت أوى من جرأته لتدفن وشها في صدره

السيف ابتسم على تلك التصرفات الطفولية

(هل ستدوم تلك السعاده أم للقدر رأي اخر   )

(في صباح يومًا جديدًا)

سيف فتح عيونه وبص حواليا وقال: رنيم رنيم

رنيم طلعت من الحمام وقتها وكانت لابسه فستان رمادي 

سيف قام وقال: رايحه فين 

رنيم باسته من خده وقالت: طب قول صباح الخير الأول 

سيف بحده: رنيم رايحه فين 

رنيم بخوف: ما هو بالعصبيه ده مش هعرف أقول ممكن تهدأ عشان بتوتر 

سيف خد نفس عميق وقال بهدوء: ممكن أعرف رايحه فين

رنيم بلعت ريقها بصعوبه وقالت: رايحه الشغل 

سيف وضع ايده على ودانه وقال: اي قولتى اي 

رنيم خافت أوى وقالت: في أي

سيف: قولى أللى قولتى من شويه 

رنيم بصوت مقطع: قو٠٠قو٠٠قولت رايحه٠٠رايحه ال٠٠ الشغل

سيف: مفيش شغل ويا ريت تقفلى على الموضوع 

رنيم بصدم#مه: اي

سيف بحده: وأنا قولت مفيش شغل الموضوع انتهى 

رنيم بصدم#مه: اي 

سيف اتجاهلها تمامًا ليفتح الدولاب ويطلع بدله سوده وكان داخل الحمام ولكن رنيم مسكته من دراعه وقالت: سيف

سيف بصلها وقال: قولت الموضوع انتهى خلينا حلوين يا رنيم رجاءا 

رنيم بصت لتحت وقالت: ما أنت وافقت امبارح 

سيف: وافقت على اي بالظبط

رنيم بصت في عيونه وقالت: وافقت أنى أشتغل 

سيف: المشكله أن دموعك بتنزل عالطول أوى وانتى مش بتحبي تسمعى لحد اللى في دماغك بتعملى 

رنيم: بس أنا اتفقت مع عمو كمال

سيف هز رأسه وقال: انسي الإتفاق ده خالص يا رنيم انتى مراتى وأنا اللى أقرر تروحى الشغل ولا لا 

رنيم بصت لتحت وسكتت وسيف بعد أيدها عنه ودلف الى الحمام 

(بعد شويه)

سيف طلع ولقي رنيم لسه واقفه ليقول: هتفضلى واقفه كده كتير

رنيم بابتسامة: مستنيه قلبك يحن عليا 

سيف ابتسم رغمًا عنه ووقف قدام المرايه وقال: في الموضوع ده بيبقا قاسي أوى

رنيم حضنته من الخلف وقالت بحزن: اشمعنا 

سيف وهو باصص في المرايه: عشان انتى ملكى انا لوحدي

رنيم بصت في المرايه أيضًا وقالت: ما أنا ملكك يا حبيبي 

سيف فقد بيضعف قدام تلك الكلمات ليقول بجديه: متحاوليش يا رنيم الموضوع انتهى خلاص 

رنيم: طب لو قولتلك عشان خاطري

تم نسخ الرابط