رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
في صباح اليوم التالى وتحديدًا في شركه سيف كمال النصراوي والمعروفه ب S٠K٠N
رامى بخوف: طب طب اخبارك ايه دلوقتي اقولك انا جاي
سيف وهو بيعدل نفسه: تيجى فين ده انا برن عليك عشان تاخد بالك من الشغل ٠٠٠٠
رامى وهو بياخد الجاكيت: شغل اي يا عم دلوقتي
سيف بجديه: رامى انا مش بهزر انا مقدرش اثق في حد غيرك
رامى خد نفس عميق وقال: طب انت متاكد انك بخير
سيف: بخير والله
رامى: طب هترجع البيت امتى
سيف: بكره أن شاء الله
رامى: خلاص هيجيلك بكره
سيف: متقلقش انا هقدر اشتغل من البيت خلال الفتره ده
رامى: ارتاح انت انا هاخد بالى من كل حاجه
سيف وقد تذكر ليله أمس: صحيح روحت فين امبارح وكنت قافل تليفونك ليه ٠٠٠
رامى بتهرب: سيف انا لازم اقفل سلام
رامى قفل التليفون عالطول وسيف قال بانتهاد: الوو ٠٠٠رامى
رامى وضع الموبايل على المكتب وخد نفس عميق وفجاه شخصًا ما طرق الباب
رامى: أدخل
فكان الطارق معشوقته لتدخل وتقول: هو سيف بيه فين
رامى قام وقال بكل بردو أعصاب: ليه عايزه سيف ليه
دينا ببرود مماثل: موضوع ميخصش حضرتك
رامى بابتسامه خبيثه: طب لو قولتلك اني مكان سيف النهارده ٠٠٠٠
دينا بصتله وقالت: تمام عن اذنك
رامى مسك ايدها قبل ما تطلع وقال: انتى بتعاملنى كده ليه
دينا بدموع مكتومه: بعاملك ازاى
رامى لفها ناحيته وقال: انا متاكد ان في سبب وراء دموعك ده
دينا وقد تذكرت كلام زياد لتقول: رامى بيه انا قررت استقيل من الشركه
رامى بصدم#مه ايه
دينا وقد تذكرت كلام زياد لتقول: رامى بيه انا قررت استقيل من الشركه ٠٠٠٠
رامى بصدم#مه: اي
دينا وهى بتمد أيدها لرامى: وده ورقه استقالتى يا ريت توصلها لسيف بيه
رامى خد منها الورقه وقطعها بكل بساطه وقال: مش بالسهولة ده يا آنسه دينا
دينا بصت ليا بصدم#مه وقالت: تقصد اي ؟
رامى بحده: يعنى استقالتك مرفوضه يا آنسه دينا
دينا: ده حياتى وانا حرا فيها وبعدين انا هتجوز كمان يومين اي لازومه الشغل
رامى: انا قولت اللى عندي ويا ريت تتفضلى على شغلك
دينا مسكت رامى من ياقته وقالت بغضب: انت شكلك مجنون وانا قررت اسيب الشغل مش بمزاج حضرتك
رامى وضع ايده على ضهرها وقربها منه لياخدها في قبله تحمل كل الحب والاشتياق
دينا قعدت تضر"به على صدره عشان تبعدوا عنها ولكن كل المحاولات باتت فاشله وبدون قصد اتجاوبت معا لتقول ليا من خلال الاستجابة ده أنها لم تحب ولم تعشق حد غيرو
سكرتيره رامى وتدعى تالين فتحت الباب وقالت: رامى ب
مقدرتش تكمل كلامها حين شافت تلك الوضع الذي لا يصح أبدًا في الشركه
تالين: رامى بيه
دينا وقد استفاقت لنفسها لتدفع رامى وتطلع تجري عالطول
تالين بصت لتحت وقالت: الملفات يا بيه
رامى لعن نفسه انه عمل كده معاها ولكن بداخله كان مبسوط جدآ فتجاوب دينا معا يعنى أنها بتحبه ٠٠٠٠
تالين وضعت الملفات على المكتب وقالت: الإجتماع هيبدا كمان ربع ساعه يا بيه
تالين كانت طالعه لكن صوت رامى الحاد أوقفها
رامى: مش زر"ايبه هي عشان تدخلى من غير ما تخبطي على الباب
تالين لفت ناحيه رامى وقالت وهى بتبلع ريقها: أنا أسفه يا بيه وبوعدك اللى حصل مش هيتكرر تانى
رامى وهو بيشاور بايده على الباب: براااا
تالين طلعت عالطول ورامى قعد على الكرسي وقال بابتسامة: الجواب وصل خلاص يا دينا ووعد منى مش هتتجوزي الحيوا"ن اللى انتى مخطوبله أبدا
خارج الشركه ٠٠٠
دينا كانت ماشيه وقد اي قرفانه من نفسها وقعدت تلعن نفسها أنها استجابت معا