رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

رحاب: اكيدا معاكى رقم سيف 

رنيم وقفت ورحاب وقفت أيضًا وبلعت ريقها بصعوبه وقالت: لو ينفع يعنى 

رنيم خدت نفس عميق وقالت: امشي يا رحاب وربنا يصبرنى عليكى ٠٠٠٠٠

في شقه زياد 

دينا فاقت على صوت طرق الباب

زياد: دينا افتحى الباب

دينا قامت وفتحت الباب وزياد قال بابتسامة: صباح الخير 

دينا بجدية: صباح النور 

زياد مسك أيدها وخدها على الحمام وغسل وشها وقال: فوقي كده

دينا مكنتش قادره تاخد نفسها وزياد مسك المنشفه وبدأ ينشف وشها

دينا بعدت المنشفه عن وشها وزياد قال بابتسامة: الفطار جاهز

دينا طلعت من الحمام وقالت: أنا مش جعانه 

زياد مسك أيدها وقال: أنا عارف انك شايفنى واحد سي بس بوعدك انى هتغير من النهارده عشانك يا دينا انتى مش عارفه انا فرحان قد أي انك بقيتي ملكى

دينا بصت لتحت وزياد حط ايده على كتفها وقال: كلى لقمه صغيره حتى ٠٠٠٠عشان خاطري 

دينا هزت راسها وزياد عدل ليها الكرسي ودينا قعدت 

زياد: على فكره انا اللى عامل الاكل ده بنفسي 

دينا ابتسمت وزياد مسك الشوكه وخد حته بانيه وحطها على الطبق اللى قدام دينا

دينا كانت في عالم آخر وحاسه ان رامى فيا حاجه تلك الشعور كان مصاحبها من امبارح 

زياد: ديناااااا 

دينا فاقت من شرودها وقامت وقالت: زياد انا مش جعانه عن اذنك ٠٠٠٠٠

زياد قبض ايده وقال: اعمل معاكى اي اكتر من كده عشان تعرفي انى مستعد اتغير عشانك

زياد قام وطلع برا ورزع الباب وراء وقتها دينا فتحت باب الاوضه وطلعت 

دينا: قلبي بيقولى ان رامى فيا حاجه 

دينا مسكت تليفونها وقالت بتردد: ارن عليا ولا لا 

دينا هزت راسها وقالت: اوعك يا دينا اوعك ترنى عليااا 

وفجاه تليفون دينا رن

دينا بفرحه: رامى 

دينا بصت في التليفون لقت سميره لتقول بفرحه: ماما كنت متاكده انك هترنى 

دينا فتحت التليفون عالطول وقالت بفرحه: ماماااا 

سميره: فرحانه يا دينا فرحانه دلوقتى 

الابتسامه اختفت من على وجهها لتقول بخوف: ماما في اي 

سميره: رامى في المستشفى بين الحياه والمو"ت بسببك

التليفون وقع من ايد دينا وقالت بصدم#مه: رامى

لم تفكر ثانيه واحده فكان القلب هو المنتصر تلك المره لتدخل الاوضه وتغير هدومها عالطول وتاخد حقيبتها وتمشي

دينا حاولت تفتح باب الاسانسير لكن مفتحش لتبص تحت فكانت في الدور السابع 

دينا نزلت على السلم وكانت نازله وهى بتدعى ربنا يحفظ رامى ٠٠٠٠٠

نزلت تحت اخيرا ووقفت عربيه أجره وركبت والسواق قال: على فين يا مدام 

دينا: اكيدا في مستشفى A٠S

(المستشفى اللى بتعمل فيها رنيم ٠٠٠٠)

السواق هز رأسه وشغل العربيه ومشواااا

في شركه سيف النصراوي ٠٠٠٠٠

سيف: تالين 

تالين: نعم يا بيه 

سيف: رامى مش باين هو فين 

تالين هزت رأسها وقالت: معرفش يا بيه 

سيف شاور بايده وقال: طب روحى انتى 

تالين طلعت وسيف مسك تليفونه ورن على رامى اللى تليفونه كان غير متاح

سيف خاف عليا أوى ليرن على جلال الوزيري والد رامى 

جلال فتح التليفون وقال: الوو

سيف: برن على رامى تليفونه غير متاح ومجاش الشركه النهارده 

جلال: ابنى عمل حادثه يا سيف 

سيف قام وقال بصدم#مه: اي 

جلال: متقلقش هو بخير دلوقتى 

سيف خد الجاكيت وقال: في مستشفى اي

تم نسخ الرابط